أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1626–1650 من 2,135
ابن شهاب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى صفوان ابن أمية مائة من النعم ثم مائة، وأن صفوان قال: والله لقد أعطاني ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إلى، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلى. لمسلم مطولا (1).
عمر: قسم النبي - صلى الله عليه وسلم - قسما فقلت: والله يا رسول الله لغير هؤلاء كانوا أحق به منهم، قال: ((إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش، أو يبخلوني ولست بباخل)) لمسلم (1).
وفي رواية: أن أهل أنس أمروه أن يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ما كان أعطوه أو بعضه، قال: فأتيته فأعطانيهن، فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي، وقالت: والله لا نعطيكهن وقد أعطانيهن، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أم أيمن اتركيه ولك كذا وكذا))، وتقول: كلا والله الذي لا إله إلا هو، فجعل يقول: ((كذا)) حتى أعطاها عشرة…
الأحنف بن قيس: قدمت المدينة فبينا أنا في حلقة فيها ملأ من قريش إذ جاء رجل أخشن الثياب، أخشن الجسد، أخشن الوجه، فقام عليهم فقال: بشر الكنازين برضف يحمى عليه في نار جهنم، فيوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه، ويوضع على نغض كتفه، حتى يخرج من حلمة ثديه، يتزلزل، فوضع القوم رءوسهم، فما رأيت أحدا منهم رجع إليه شيئا،…
أبو ذر: انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني قال: ((هم الأخسرون ورب الكعبة))، فجئت حتى جلست، فلم أتقار أن قمت، فقلت: يا رسول الله فداك أبي وأمي من هم؟ قال: ((هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله وقليل ما هم)) للشيخين والترمذي…
أبو هريرة رفعه: ((لو كان عندي مثل أحد ذهبا لسرني أن لا يمر علي ثلاث ليال وعندي منه شيء أرصده لدين)) للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: ((يقول العبد مالي مالي، وإنما له من ماله ثلاث: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو أعطى فاقتنى، وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس)). لمسلم (1).
أبو سعيد: جلس النبي - صلى الله عليه وسلم - على المنبر وجلسنا حوله، فقال: ((إن مما أخاف عليكم بعدي ما يفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها))، فقال رجل: أو يأتي الخير بالشر يا رسول الله؟ فسكت عنه، فقالوا: ما شأنك تكلم رسول الله ولا يكلمك، قال: وأرينا أنه ينزل عليه، فأفاق يمسح الرحضاء، وقال: أين السائل آنفا؟ أو خير هو؟…
وعنه رفعه: ((الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر)) لمسلم والترمذي (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بالسوق داخلا من بعض العوالي والناس كنفته، فمر بجدي ميت أسك، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ قالوا: ما نحب أنه لنا بلا شيء، وما نصنع به؟ إنه لو كان حيا كان عيبا به أنه أسك، قال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم. لمسلم وأبي داود (1).
المستورد أخو بنى فهد رفعه: ((ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعيه هذه. وأشار يحيى بالسبابة في اليم فلينظر بم يرجع)) لمسلم والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)). للشيخين والموطأ (1).
وفي رواية: قال له: ألا تسمع ما يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: إني لست بمجنون. للشيخين وأبي داود (1).
ابن مسعود رفعه: ((ما تعدون الرقوب فيكم؟)) قلنا: الذي لا يولد له، قال: ((ليس ذلك بالرقوب، ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئا))، قال: ((فما تعدون الصرعة فيكم؟)) قلنا: الذي لا يصرعه الرجال، قال: ((ليس بذاك، ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب)). لمسلم (1).
سعيد بن زيد رفعه: ((إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق)) (1).
حذيفة رفعه: ((لا يدخل الجنة قتات)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وفي أخرى: أن عمر زجر الحبشة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أمنا يا بنى أرفدة)). للشيخين والنسائي (1).
ابن جبير: مر ابن عمر بفتيان من قريش نصبوا طيرا أو دجاجة يترامونها، وقد جعلوا لصاحبها كل خاطئة من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن من اتخذ الروح غرضا. للشيخين والنسائي (1).
بريدة رفعه: ((من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في دم خنزير)). لمسلم وأبي داود (1).
وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم من غزوة تبوك، أو خيبر، وفي سهوتها ستر، فهبت الريح فانكشف ناحية الستر عن بنات لعائشة، لعب، فقال: ((ما هذا يا عائشة؟)) قلت: بناتي ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع، فقال: ((وما هذا الذي أرى وسطهن؟)) قلت: فرس. وقال: ((وما هذا الذي عليه؟)) قلت: جناحان قال: ((فرس له جناحان؟))…
أبو الدرداء رفعه: ((إن اللعانين لا يكونون شهداء، ولا شفعاء يوم القيامة)). لمسلم وأبي داود (1).
أبو هريرة: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ادع الله على المشركين والعنهم فقال: إني إنما بعثت رحمة ولم أبعث لعانا. لمسلم (1).
ابن مسعود رفعه: ((سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((المستبان ما قالا، فعلى البادي منهما، حتى يعتدي المظلوم)). لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
وفي رواية: ((يؤذيني ابن آدم، يقول: يا خيبة الدهر، فلا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر، أقلب ليله ونهاره)). للشيخين. ((والموطأ)) وأبي داود (1).