أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1601–1625 من 2,135
أبو سعيد: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه. للشيخين (1).
أبو موسى رفعه: ((إذا مر أحدكم في مجلس أو سوق، وبيده نبل، فليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها))، فقال أبو موسى: والله ما متنا حتى سددناها بعضنا في وجوه بعض. للشيخين وأبى داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((تجدون من شر الناس عند الله تعالى يوم القيامة ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه)). للستة إلا النسائي (1).
أبو بكرة: أثنى رجل على رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ويلك، قطعت عنق صاحبك، قطعت عنق صاحبك))، ثلاثا، ثم قال: ((من كان منكم مادحا أخاه لا محالة. فليقل: أحسب فلانا، والله حسيبه، ولا يزكي على الله أحدا أحسب كذا وكذا إن كان يعلم ذلك منه)). للشيخين وأبي داود (1).
المقداد: وقد جعل رجل يمدح عثمان، فعمد المقداد فجثا على ركبتيه وكان رجلا ضخما، وجعل يحثو في وجهه الحصباء، فقال له عثمان: ما شأنك: فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب)). لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
وفي رواية: ((إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على سواه)). لمسلم وأبي داود (1).
جرير رفعه: ((من يحرم الرفق يحرم الخير كله)). لمسلم وأبي داود (1).
أبو سعيد رفعه: ((من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
وقال: إني سمعت يقول: ((مررت ليلة أسري بي بأقوام تقرض شفاههم بمقاريض من نار، قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون)). للشيخين (1).
تميم الداري رفعه: ((إن الدين النصيحة))، قلنا لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم)). لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
جرير بن عبد الله: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أبايعك على الإسلام، فشرط على، ((والنصح لكل مسلم)). للستة إلا مالكا (1).
علي بن سهل أن أباه قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة، فلما بلغت المغار استحثثت فرسي، وسبقت أصحابي، فقلت لهم: قولوا لا إله إلا الله، تحرزوا منا أموالكم، ودماءكم، فقالوها، فلامني أصحابي، وقالوا أحرمتنا الغنيمة، فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبروه بالذي صنعت، فدعاني وحسن لي فعلي في…
عمر رفعه: ((إنما الأعمال بالنيات، وفي رواية بالنبة، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)) (1). للستة إلا مالكا.
ابن عمر رفعه: ((إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم)) (1). للشيخين.
جابر: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لو قد جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا))، فلم يجىء حتى قبض، فلما مات جاء أبا بكر مال البحرين، فنادى منادي أبي بكر، من كان له على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عدة أو دين فليأتنا، فأتيته، فأخبرته، فقال: حثا ولم يعطني، ثم أتيته فقال: مثله ثم أتيته الثالثة فقلت: سألتك فلم…
وفي رواية: ((وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا))، وقال في الكذب: ((يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا)) (1). للستة إلا النسائي.
أبو هريرة رفعه: ((كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع)) (1). لمسلم وأبي داود.
عائشة أن امرأة قالت: يا رسول الله، أقول: إن زوجي أعطاني ما لم يعطني، فقال: ((المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور)) (1). ولمسلم والنسائي.
ابن عمر قال: إن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان، يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآنا (1). هي لمسلم.
أسماء بنت يزيد رفعته: ((يا أيها الناس ما يحملكم على أن تتابعوا على الكذب كتتابع الفراش في النار؟ الكذب كله على ابن آدم إلا في ثلاث خصال، رجل كذب على امرأته ليرضيها، ورجل كذب في الحرب، فإن الحرب خدعة، ورجل كذب بين المسلمين ليصلح بينهما)) (1). لرزين وللترمذي نحوه.
وله وللشيخين وأبي داود عن أم كلثوم بنت عقبة نحوه، وذكر الثالث: ((الرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها)) (1).
وفي رواية: ((إن الجبار أرسل إليه أن يا إبراهيم من هذه التي معك؟ قال أختي، ثم رجع إليها قال: لا تكذبي حديثي، فإني أخبرتهم أنك أختي، والله ما على الأرض مؤمن غيري وغيرك، فأرسل بها إليه، فقام إليها، فقامت توضأ وتصلي، فقالت: اللهم إن كنت آمنت بك، وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي يد الكافر، فغط حتى ركض برجله،…
وعنه رفعه: ((قال الله تعالى: أنفق أنفق عليك))، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يد الله ملأى، لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع)) للشيخين والترمذي (1).
جابر: ما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا قط فقال: لا. للشيخين (1).
أنس: ما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام شيئا إلا أعطاه، ولقد جاء رجل فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم! أسلموا، فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة، وإن كان الرجل ليسلم، ما يريد إلا الدنيا فما يلبث إلا يسيرا حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها. لمسلم (1).