أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1576–1600 من 2,135
وعنه رفعه: ((لا يقيمن أحدكم رجلا من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن توسعوا وتفسحوا، يفسح الله لكم)). للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا قام أحدكم من مجلس ثم رجع إليه فهو أحق به)). لمسلم وأبى داود (1).
جابر بن سمرة: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - المسجد وهم حلق فقال: ((ما لي أراكم عزين)). لمسلم وأبى داود (1).
عباد بن تميم، عن عمه: أنه أبصر النبي - صلى الله عليه وسلم - مضطجعا في المسجد، رافعا إحدى رجليه على الأخرى (1). قال مالك: وبلغني عن ابن المسيب: أن عمر وعثمان كانا يفعلان ذلك. للستة.
جابر رفعه: ((لا يستلق أحدكم ثم يضع إحدى رجليه على الأخرى)). لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
جبير بن مطعم رفعه: ((لا حلف في الإسلام وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة)). لمسلم وأبى داود وقال يريد حلف المطيبين (1).
عاصم الأحول قلت لأنس: أبلغك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا حلف في الإسلام؟)) قال: قد حالف - صلى الله عليه وسلم - بين قريش والأنصار في داري (1). وفي رواية: بين المهاجرين والأنصار في دارنا مرتين أو ثلاثا. للشيخين وأبى داود.
أنس: آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أبي طلحة وأبى عبيدة. لمسلم (1).
أبو موسى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا، فجاء رجل يسأل، فأقبل علينا بوجهه، وقال: ((اشفعوا تؤجروا، ويقضى الله على لسان رسوله ما شاء)). للستة إلا مالكا (1).
ابن عمر رفعه: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة)). لأبي داود. (1).
زاد رزين: ((ومن مشي مع مظلوم حتى يثبت له حقه، ثبت الله قدميه على الصراط يوم تزل الأقدام)). قلت: أعاد هذا الحديث بعد حديثين وقال: للشيخين والترمذي ولم يذكر أبا داود.
أبو هريرة رفعه: ((من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)). لمسلم والترمذي وأبى داود (1).
وعنه رفعه: ((الدين النصيحة))، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، والمسلم أخو المسلم، لا يخذله، ولا يكذبه، ولا يظلمه، وإن أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذى فليمطه عنه)). للترمذي. (1).
أبو موسى رفعه: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه)). للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((للمؤمن على المؤمن ست خصال، يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وينصح له إذا غاب أو شهد)) للستة إلا مالكا بلفظ النسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه، لا ينقصه ذلك من أوزارهم شيئا)). للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
النعمان بن بشير رفعه: ((مثل المؤمنين في تواددهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)). للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: ((أن رجلا زار أخاه في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه)). لمسلم (1).
وفي أخرى: فمر غلام للمغيرة وكان من أقراني فقال: إن أخر هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة. للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
أنس: أتى على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ألعب مع الغلمان، فسلم علينا، وبعثني إلى حاجة، فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت: ما قالت أحبسك؟ قلت: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة قال: ما حاجته؟ قلت: إنها سر، قالت: لا تحدثن بسر النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدا، قال: أنس: والله لو حدثت به أحدا لحدثتك يا ثابت…
أبو موسى رفعه: (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه، ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط).لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((من أمسك بركاب أخيه المسلم لا يرجوه ولا يخافه غفر الله له)). للأوسط وفيه حفص بن عمر المازني (1).
النواس بن سمعان رفعه: ((البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس)). لمسلم والترمذي (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال - صلى الله عليه وسلم -: دعه فإن الحياء من الإيمان (1). للستة.
وفي راوية: ((ومنه ضعفا))، فقال عمر: أنا أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتحدثني عن صحفك. للشيخين وأبى داود (1).