أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1551–1575 من 2,135
وفي رواية: ((قال موسى: أنت آدم الذي خلقك بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك في جنته، ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض؟ قال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء، وقربك نجيا، فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق؟ قال موسى: بأربعين عاما. قال آدم: فهل وجدت فيها…
أنس: مر على صبيان فسلم عليهم، وقال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله. للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
ابن عمر رفعه: ((من سلم على عشرين رجلا من المسلمين في يوم جماعة أو فرادى، ثم مات من يومه ذلك، وجبت له الجنة، وفي ليلة مثل ذلك))، للكبير بضعف (1).
وفي رواية: ((والصغير على الكبير)). للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((لما خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا، ثم قال اذهب، فسلم على أولئك نفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يجيبونك (1)، فإنها تحيتك، وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن)). للشيخين (2).
ابن عمر رفعه: ((إذا سلم عليكم اليهود، فإنما يقول أحدهم: السام عليك، فقل: وعليك)). للستة إلا النسائي (1).
وفي أخرى: قالت: عليكم السام والذام. للشيخين والترمذي (1).
ولمسلم، عن جابر نحوه وفيه: قالت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: ((بلى، قد سمعت فرددت عليهم، وإنا نجاب عليهم ولا يجابون علينا)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروه إلى أضيقه)). لمسلم وأبى داود والترمذي (1).
أسامة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ركب على حمار عليه إكاف، تحته قطيفة فدكية، وأردف أسامة، يعود سعد بن عبادة في بنى الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر، فسار حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبى ابن سلول، وذلك قبل أن يسلم، وإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود، وفي المسلمين عبد الله بن رواحة، فلما…
ابن مسعود رفعه: ((السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم، فإن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلم عليهم، فردوا عليه، كان له عليهم فضل درجة بتذكيره إياهم السلام، فإن لم يردوا عليه، رد عليه من هو خير منهم وأطيب)). للبزار، والكبير (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتساءلا، أنزل الله بينهما مائة رحمة، تسعة وتسعين لآنسهما وأطلقهما وأبرهما وأحسنهما مسألة لأخيه)). للأوسط وفيه الحسن بن كثير بن عدى (1).
وفي أخرى: أن أبا موسى استأذن فقال عمر واحدة، ثم استأذن الثانية فقال عمر ثنتان ثم استأذنه الثالثة فقال عمر ثلاث، ثم انصرف فاتبعه فرده، فقال: إن كان هذا شيئا حفظته من النبي - صلى الله عليه وسلم - فها، وإلا لأجعلنك عظة، قال أبو سعيد: فأتانا فقال: ألم تعلموا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: الاستئذان ثلاث، فجعلوا…
وفي أخرى: قال عمر أما أنى لم أتهمك، ولكن خشيت أن يتقول الناس على النبي - صلى الله عليه وسلم -. للستة إلا النسائي (1).
ابن مسعود رفعه: ((إذنك على أن يرفع الحجاب، وأن تسمع سوادي (1) حتى أنهاك)). لمسلم (2).
جابر: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في أمر دين كان على أبي فدققت الباب، فقال: من ذا؟ فقلت: أنا، فخرج وهو يقول: ((أنا أنا)) كأنه يكرهه. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وفي رواية: أن أعرابيا أتى باب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فألقم عينه خصاصة الباب، فبصر به - صلى الله عليه وسلم -، فتوخاه بحديدة أو عود ليفقأ عينه، فلما أن بصر به انقمع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما أنك لو ثبت لفقأت عينك)). للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: فقد هدرت عينه. للشيخين وأبى داود والنسائي (1).
أنس: عطس رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فشمت أحدهما، ولم يشمت الآخر، فقيل له: فقال: ((هذا حمد الله، وهذا لم يحمد الله)) للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
سلمة بن الأكوع: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وعطس عنده رجل، فقال له: ((يرحمك الله)) ثم عطس أخرى، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((الرجل مزكوم)). لمسلم وأبى داود والترمذي (1).
وفي رواية: ((فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، فإذا قال آه آه فإن الشيطان يضحك من جوفه)). للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
ولمسلم وأبى داود عن أبى سعيد رفعه: ((إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه، فإن الشيطان يدخل)) (1).
أبو سعيد رفعه: ((إياكم والجلوس في الطرقات)) فقالوا يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بد، نتحدث فيها، فقال: ((فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه))، فقالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: ((غض البصر وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر)) للشيخين وأبى داود (1).
أبو طلحة: كنا قعودا بالأفنية نتحدث، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام علينا فقال: ((ما لكم ولمجالس الصعدات؟ اجتنبوا مجالس الصعدات)). فقلنا: إنما قعدنا لغير ما بأس، قعدنا نتذاكر ونتحدث، قال: ((أما لا، فأدوا حقها، غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام)). لمسلم (1).
ابن عمر قال ابن دينار: كنت أنا وابن عمر عند دار خالد بن عقبة التي بالسوق، فجاء رجل يريد أن يناجيه، وليس مع ابن عمر أحد غيري وغير الرجل الذي يريد أن يناجيه، فدعا ابن عمر رجلا آخر حتى كنا أربعة، فقال لي وللرجل الذي دعاه: استأخرا شيئا فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا يتناجى اثنان دون واحد)). للشيخين وأبى…