أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1476–1500 من 2,135
ابن عباس: كان النبي، يعالج من التنزيل شدة، وكان مما يحرك به شفتيه، فقال ابن عباس: أنا أحركهما كما كان يحركهما، وقال ابن جبير: أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه، فنزل: {لاتحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} قال: جمعه في صدرك، ثم تقرأه، {فإذا قرآناه فاتبع قرآنه} قال: فاستمع وأنصت، ثم علينا أن…
عبد الله بن زمعة رفعه: (({إذا انبعث أشقاها}: انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه مثل أبي زمعة)). للشيخين والترمذي (1).
جندب بن سفيان البجلي: اشتكى النبي، فلم يقم ليلة أو ليلتين، فجائته امرأة، قالت: يا محمد، إني لأرجوا أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك، منذ ليلتين. فنزل: {والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى}. للشيخين (1).
أنس: بينا رسول الله، ذات يوم بين أظهرنا في المسجد، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما،,فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: ((نزلت على آنفا سورة - فقرأ- بسم الله الرحمن الرحيم {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر} -ثم قال- أتدرون ما الكوثر؟)) فقلنا: الله ورسوله أعلم،, قال: ((فإنه نهر وعدنيه ربي تعالى،…
أبو موسى رفعه: ((تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها)). للشيخين (1).
ابن عمر رفعه: ((إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة، إن من عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت)). للشيخين والموطأ والنسائي (1).
ابن مسعود رفعة: ((بئس مالأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي، واستذكروا القرآن، فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
أبو موسى: بعث إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاث مائة رجل، قد قرءوا القرآن،,فقال أنتم خيار أهل البصرة، وقراءهم فاتلوه، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم، كما قست قلوب من كان قبلكم، وإن كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها، غير أنى قد حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا،…
وفي أخرى: ((ليس منا من لم يتغن بالقرآن يجهربه)).للشيخين ... وأبي داود، والنسائي (1).
وفي رواية)) أسقطتها من سورة كذا وكذا)). للشيخين وأبي داود (1).
عبد الله بن مغفل: رأيت النبي، يوم فتح مكة على ناقته، يقرأ سورة الفتح، فرجع في قراءته، فقرأ ابن مغفل ورجع. وقال معاوية بن قرة: لولا الناس لأخذت لكم بذلك الذي ذكره ابن مغفل عن النبي،. للشيخين وأبي داود (1).
ابن مسعود: قال لي النبي، اقرأ على القرآن، قلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! أقرأ عليك، وعليك أنزل؟ قال إني أحب أن أسمعه من غيري، فقرأت عليه سورة النساء, حتى جئت إلى هذه الآية {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} قال: حسبك الآن، فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان. للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع)). لمسلم وأبي داود (1).
جندب بن عبد الله رفعه: ((اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا)). للشيخين (1).
وفي أخرى: ((فإنه لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث)). للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
عمر رفعه: ((من نام عن حزبه من الليل، أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر، وصلاة الظهر، كتب له كأنه قرأه من الليل)). للستة إلا البخاري، ولفظ ((الموطأ)): ((فقرأه حتى تزول الشمس إلى صلاة الظهر)) (1).
وفي رواية: وكان جبريل يلقاه كل ليلة من رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي القرآن. للشيخين، والنسائي (1).
ولمسلم عن ابن عباس: إن آخر سورة نزلت جميعا إذا جاء نصر الله (1).
عمر: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله، فكدت أساوره في الصلاة، فتربصت حتى سلم، فلببته بردائه، فقلت، من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها؟ قال، أقرأنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: كذبت، فإن رسول الله، قد أقرأنيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى…
وفي أخرى: قال لي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أبي! إني أقرئت القرآن فقيل لي: على حرف أو حرفين؟ فقال: الذي معي أقل من حرفين فقيل لي: على حرفين أو ثلاثة، فقال الملك الذي معي قل: على ثلاثة، قلت: على ثلاثة، حتى بلغ سبعة أحرف، ثم قال ليس منها إلا شاف كاف، إن قلت سميعا عليما عزيزا حكيما مالم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة…
وللشيخين: قال ابن شهاب: بلغني أن تلك السبعة الأحرف إنما هي في الأمر الذي يكون واحدا لا يختلف في حلال، ولا حرام (1).
علقمة: كنا بحمص، فقرأ ابن مسعود سورة يوسف، فقال رجل: ماهكذا أنزلت، فقال عبد الله: لقرأتها على النبي، فقال: ((أحسنت)) فبيننا هو يكلمه إذ وجد منه ريح الخمر، فقال: ((أتشرب الخمر، تكذب بالكتاب؟)) فضربه الحد. للشيخين (1).
يعلي بن أمية: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ على المنبر: {ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك} قال سفيان في قراءة عبد الله {ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك} قال سفيان في قراءة عبد الله، {ونادوا يا مال}. للشيخين ولأبي داود والترمذي: يا مالك (1).
وفي رواية: سمعته يقول: {مدكر} دالا. للشيخين، الترمذي وأبي داود (1).
وفي رواية: أشهد أني سمعته، يقرأ هكذا، وهؤلاء يريدونني أن أقرأ: {وما خلق الذكر والأنثى} والله لا أتابعهم عليه. للشيخين والترمذي (1).