أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 2,135
عمران بن حصين: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا معتزلا لم يصل في القوم فقال: ((يا فلان، ما منعك أن تصلي في القوم؟)) فقال: يا رسول الله، أصابتني جنابة ولا ماء. فقال: ((عليك بالصعيد فإنه يكفيك)). للشيخين والنسائي (1).
أبو ذر: اجتمعت غنيمة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((يا أبا ذر ابد فيها)). فبدوت إلى الربذة، فكانت تصيبني الجنابة فأمكث الخمس والست، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو ذر: فسكت. فقال: ((ثكلتك أمك أبا ذر لأمك الويل)). فدعا لي بجارية سوداء فجاءت بعس فيه ماء فسترتني بثوب واستترت بالراحلة واغتسلت فكأني…
أبو الجهيم: أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد عليه السلام. للشيخين (1).
أبو سعيد: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الإثنين إلى قباء، حتى إذا كنا في بني سالم وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في باب عتبان فصرخ به فخرج يجر إزاره، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أعجلنا الرجل)). فقال عتبان: يا رسول الله، أرأيت الرجل يعجل عن امرأته ولم يمن ماذا عليه؟ قال رسول الله - صلى…
وفي رواية: أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل، هل عليهما الغسل؟ وعائشة جالسة فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل)).لمسلم (1).
وللشيخين عن أبي هريرة فقد وجب الغسل وإن لم ينزل (1).
ومنها: فضحكت أم سلمة (1). للشيخين وللباقين نحوه.
ولمسلم عن أم سليم: قال: ((نعم، فمن أين يكون الشبه؟ إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا وسبق يكون منه الشبه)) (1).
عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه، للصلاة ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر، حتى إذا رأى أنه قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حفنات ثم أفاض على سائر جسده ثم غسل رجليه. للستة بلفظ مسلم (1).
وفي رواية: فناولته ثوبا فلم يأخذه، وانطلق وهو ينفض بيديه (1). للشيخين.
وفي أخرى لمسلم: فناولته المنديل فلم يأخذه، وجعل ينفض الماء عن جسده، فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: كانوا لا يرون بالمنديل بأسا، ولكن كانوا يكرهون العادة، ونحو ذلك. لأبي داود والنسائي (1).
أم سلمة، قلت: يا رسول الله إني امرأة أشد ضفر رأسي، أفأنقضه للحيضة والجنابة؟ قال: ((لا إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات، ثم تفيضيي عليك الماء فتطهري)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
عبيد بن عمير: قال بلغ عائشة أن عبد الله بن عمرو يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رءوسهن، قالت: وا عجبا لابن عمرو يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رءوسهن، أفلا يأمرهن أن يحلقن رءوسهن؟ ! لقد كنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد وما أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات. لمسلم (1).
محمد الباقر قال لي جابر: أتاني ابن عمك -يعرض بالحسن بن محمد بن الحنفية- قال لي كيف الغسل من الجنابة؟ فقلت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأخذ ثلاثة أكف ويفيضها على رأسه، ثم يفيض على سائر جسده، فقال لي الحسن: إني رجل كثير الشعر، فقلت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر شعرا منك. للشيخين والنسائي (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا أتى أحدكم أهله ثم بدا له أن يعاود فليتوضأ بينهما وضوءا)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
وفي رواية: قال أبو سلمة: دخلت على عائشة أنا وأخوها من الرضاعة فسألناها عن غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - من الجنابة فدعت بإناء، قدر الصاع فاغتسلت وبيننا وبينها سترا، وأفرغت على رأسها ثلاثا، قالت وكان أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - يأخذن من رءوسهن حتى تكون كالوفرة. للشيخين ومالك وأبي داود والنسائي (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن ينام، وهو جنب، غسل فرجه وتوضأ للصلاة (1). للستة بلفظ البخاري.
أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنب، فانخنس فاغتسل ثم جاء قال: ((أين كنت يا أبا هريرة)) قال: كنت جنبا، فكرهت أن أجالسك، وأنا على غير طهارة، قال: ((سبحان الله إن المسلم لا ينجس)) (1). للستة إلا مالكا.
وعنه: قال: أقيمت الصلاة، وعدلت الصفوف قياما، فخرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب، فقال لنا: ((مكانكم)) ثم رجع فاغتسل ثم خرج إلينا- ورأسه يقطر- فكبر فصلينا معه. للستة إلا الترمذي (1).
وفي رواية: خذي فرصة ممسكة فتوضئي ثلاثا، ثم إنه استحيا وأعرض بوجهه، فجذبتها فأخبرتها بما يريد. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
أنس: أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها، ولم يجامعوها في البيوت، فسأل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فأنزل الله تعالى {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض} إلى آخر الآية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اصنعوا كل شيء إلا النكاح)) فبلغ ذلك اليهود فقالوا ما يريد هذا…
عائشة: كانت إحدانا إذا كانت حائضا، وأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يباشرها أمرها أن تأتزر بإزار في فور حيضتها، ثم يباشرها وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يملك إربه. للستة بلفظ الشيخين (1).
عائشة: كنت أغسل رأس النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا حائض. للستة (1).
أم سلمة: بينا أنا مضطجعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخميلة إذ حضت فانسللت، فأخذت ثياب حيضتي فلبستها، قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أنفست؟)) قلت: نعم، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة. للشيخين والنسائي (1).
وعنها: وسألها شريح بن هاني: هل تأكل المرأة مع زوجها وهي طمث؟ قالت: نعم، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوني، فآكل معه وأنا عارك، فكان يأخذ العرق، فيقسم علي فيه فآخذه فأتعرق منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من العرق، ويدعو بالشراب فيقسم علي فيه قبل أن يشرب، منه فآخذه فأشرب منه، ثم أضعه فيأخذه فيشرب منه، ويضع فمه حيث…