أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1451–1475 من 2,135
ابن عمر: أن زيد بن حارثة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن {ادعوهم لآبائهم} الآية [الأحزاب: 5]. للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرءوا إن شئتم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} [الأحزاب: 6] فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، فمن ترك دينا أو ضياعا فليأتني فأنا مولاه)) للشيخين (1).
عائشة: {إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم} الآية [الأحزاب: 10]، كان ذلك يوم الخندق (1).للشيخين.
ومنها: فبقى ثلاثة رهط يتحدثون في البيت، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فانطلق إلى حجرة عائشة، فقال: ((السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله))، فقالت: وعليك السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك بارك الله لك؟ فتقرى حجر نسائه كلهن، يقول لهن كما يقول لعائشة، ويقلن له كما قالت (1). للشيخين والترمذي والنسائي.
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستأذننا في يوم المرأة منا بعد أن نزلت هذه الآية {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك} [الأحزاب: 51] فقلت لها: ما كنت تقولين؟ قالت: كنت أقول إن كان ذلك إلي فإني لا أريد يا رسول الله أن أوثر عليك أحدا. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
وفي رواية: ((أن موسى كان رجلا حييا ستيرا، لا يري شيئ من جلده استحياء منه، فآذاه من آذاه من بنى إسرائيل، فقالوا: ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده، إما برص وإما أدرة وإما آفة. وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا: فخلا يوما وحده، فوضع ثيابه على الحجر، ثم اغتسل، فلما فرغ، أقبل إلى ثيابه؛ ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه، فأخذ…
وفي رواية ((تدرون متى ذاكم؟ ذاك حين {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} [الأنعام: 158])) (1). للشيخين والترمذي.
وفي رواية: قال فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فنزل {وما كنتم تستترون} - إلى- {الخاسرين} [فصلت: 22: 23] (1). للشيخين والترمذي.
وفي أخرى: قال خمس قد مضين: الدخان، واللزام، والروم، والبطشة، والقمر (1). للشيخين والترمذي.
وفي رواية: ((وكانوا من جن الجزيرة)) (1). لمسلم والترمذي وأبي داود.
وفي رواية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح:1] قال: الحديبية (1). للشيخين والترمذي.
أنس: إن ثمانين نزلوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، من جبل التنعيم عند صلاة الصبح يريدون أن يقتلوه، فأخذوا، فأعتقهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله: {وهو الذي كف أيديهم عنكم} الآية [الفتح: 24] (1). لمسلم والترمذي وأبي داود.
وفي رواية: رأى جبريل في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض (1). للشيخين والترمذي.
ابن عباس: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم:11] {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم:13] قال رآه بفؤاده مرتين (1). لمسلم.
وعنه: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك ويكذبه)) (1). للشيخين وأبي داود.
أبو هريرة: جاء مشركو قريش يخاصمون النبي - صلى الله عليه وسلم - في القدر، فنزلت {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر:49] (1). لمسلم والترمذي.
ابن مسعود: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بقوله {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} [الحديد: 16] إلا أربع سنين (1). لمسلم.
ابن عمر: حرق النبي - صلى الله عليه وسلم - نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} [الحشر:5]. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وله عن ابن عباس: اللينة النخلة، وليخزي الفاسقين، استنزلوهم من حصونهم وأمروا بقطع النخل فحك ذلك في صدورهم، فقال المسلمون قد قطعنا بعضا وتركنا بعضا فلنسألن النبي - صلى الله عليه وسلم - هل لنا فيما قطعنا من أجر؟ وهل علينا فيما تركنا من وزر؟ فنزل {ما قطعتم من لينة} الآية [الحشر: 5] (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبايع النساء بالكلام بهذه الآية لا يشركن بالله شيئا، وما مست يد النبي - صلى الله عليه وسلم - يد امرأة لا يملكها (1). للشيخين والترمذي.
وفي رواية: غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان معنا أناس من الأعراب، فكنا نبتدر الماء، وكان الأعراب يسبقونا إليه، فيسبق الأعرابي فيملأ الحوض، ويجعل حوله حجارة، ويجعل النطاع عليه، حتى يجيء أصحابه، فأتى رجل من الأنصار أعرابيا فأرخى زمام ناقته؛ لتشرب فأبى أن يدعه، فانتزع فغاض الماء فرفع الأعرابي خشبة فضرب بها رأس…
وفي أخرى: في غزوة تبوك. هي للشيخين والترمذي.
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمكث عند زينب بنت جحش، فيشرب عندها عسلا، فتواصينا أنا وحفصة: أنا أيتنا ما دخل عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير؟ أكلت مغافير، فدخل على إحداهما، فقالت ذلك له، فقال: ((بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له))، فنزل { لم تحرم ما أحل الله…
ومنها: مكثت سنة أريد أن أسأل عمر عن آية: فما أستطيع أن أسأله، هيبة له، حتى خرج حاجا فخرجت معه، فلما رجعنا وكنا ببعض الطريق، عدل إلى الأراك لحاجة له، فوقفت له، حتى فرغ، ثم سرت معه، فقلت: يا أمير المؤمنين: من اللتان تظاهرتا على النبي - صلى الله عليه وسلم - من أزواجه؟ فقال: تلك حفصة وعائشة، فقلت: والله، إن كنت لأريد أن…
وفي رواية: وإنما أوحى إليه قول الجن. للشيخين، والترمذي (1).