أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1401–1425 من 2,135
وعنه: كان أبو برزة الأسلمى كاهنا يقضي بين اليهود فيما تنافروا إليه، فتنافر إليه ناس من المسلمين فنزل {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك - إلى وتوفيقا} [النساء: 62]. للكبير (1).
وفي رواية: قال ابن عباس: نزلت هذه الآية بمكة: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر - إلى قوله مهانا} [الفرقان: 68] فقال: المشركون وما يغني عنا الإسلام، وقد عدلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرم الله، وأتينا الفواحش، فأنزل الله: {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} الآية [الفرقان: 70]. زاد في رواية: فأما من دخل في الإسلام…
ابن عباس: لقي ناس من المسلمين رجلا في غنمة له، فقال السلام عليكم، فأخذوه فقتلوه، وأخذوا تلك الغنيمات، فنزلت: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} [النساء: 94] وقرأها ابن عباس {السلام} (1). للترمذي وأبي داود والشيخين بلفظهما.
محمد بن عبد الرحمن: قطع على أهل المدينة بعث، فاكتتبت فيه فلقيت عكرمة مولى ابن عباس فأخبرته فنهاني عن ذلك أشد النهي، ثم قال: أخبرني ابن عباس أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يأتي السهم يرمى به فيصيب أحدهم فيقتله أو يضرب فيقتل، فأنزل الله تعالى: {إن…
يعلى بن أمية: قلت لعمر: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} [النساء: 101] فقد أمن الناس فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: ((صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
أبو هريرة: لما نزلت: {من يعمل سوءا يجز به}. بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها)). لمسلم والترمذي (1).
طارق بن شهاب: جاء رجل من اليهود إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرءونها لو علينا نزلت معشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، قال: فأي آية؟ قال: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا} [المائدة: 3] فقال عمر: إني لأعلم اليوم الذي أنزلت فيه، والمكان الذي أنزلت فيه، نزلت على النبي -…
ابن مسعود لما نزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} [المائدة: 93] الآية: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((قيل لي أنت منهم)). لمسلم وللترمذي: قال لي النبي {((أنت منهم)) (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج حين زاغت الشمس صلى الظهر، فقام على المنبر، فذكر الساعة، فذكر أن فيها أمورا عظاما، ثم قال: ((من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم، ما دمت في مقامي هذا))، فأكثر الناس البكاء، وأكثر أن يقول: سلوني:، فقام عبد الله بن حذافة السهمي، فقال: من أبي؟ ((فقال أبوك…
وفي رواية: ((رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أخا بني كعب وهو يجر قصبه في النار))، زاد في أخرى: أبو خزاعة. للشيخين (1).
سعد: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ستة (أنفار) (1)، فقال المشركون له: اطرد هؤلاء لا يجئرون علينا، قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لست أسميهما، فوقع في نفس النبي ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} [الأنعام: 52]. لمسلم (2).
ابن مسعود: لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [الأنعام: من الآية82] شق ذلك على المسلمين، وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ليس ذاك إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: من الآية13])). للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض)). لمسلم والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((يقول الله: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها، اكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة)). للشيخين والترمذي. وزاد: ثم قرأ: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}…
وللشيخين عن ابن عباس نحوه وفيه: ((إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة)) (1).
ابن عباس: كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة، فتقول: من يعيرني تطوافا؟ تجعله على فرجها، وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا أحله فنزلت: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} [لأعراف: 31]. لمسلم والنسائي (1).
ابن جبير: قلت لابن عباس سورة الأنفال؟ قال نزلت في بدر. للشيخين (1).
سعد: لما كان يوم بدر جئت بسيف، فقلت: يا رسول الله إن الله قد شفى (قلبي) (1) من المشركين أو نحو هذا، هب لي هذا السيف، فقال: ((هذا ليس لي ولا لك))، فقلت: عسى أن يعطى هذا السيف من لا يبلي بلائي، فجاءني الرسول: ((وقال إنك سألتني وليس لي، وأنه قد صار لي، وهو لك))، فنزلت: {يسألونك عن الأنفال} الآية [الأنفال: 1]. لمسلم وأبي…
أنس: قال أبو جهل: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء} الآية [الأنفال: 32]، فنزلت: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} الآية [الأنفال: 33]، فلما أخرجوه نزلت {وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} الآية [الأنفال: 34]. للشيخين (1).
عقبة بن عامر رفعه: (({وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} ألا إن القوة الرمي، ثلاثا)). لمسلم والترمذي وأبي داود (1).
وفي رواية: لما نزلت {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} [الأنفال: 65] شق ذلك على المسلمين فنزلت: {الآن خفف الله عنكم} الآية فلما خفف الله عنهم من العدة نقص عنهم من الصبر بقدر ما خفف عنهم. للبخاري وأبي داود (1).
ابن جبير: قلت لابن عباس سورة التوبة: قال بل هي الفاضحة، ما زالت تقول: ومنهم ومنهم، حتى ظنوا أن لا يبقى أحد إلا ذكر فيها، قلت سورة الأنفال: قال: نزلت في بدر، قلت: سورة الحشر: قال: نزلت في بني النضير. للشيخين (1).
وفي أخرى: ويوم الحج الأكبر يوم النحر، والحج الأكبر الحج، وإنما قيل الحج الأكبر من أجل قول الناس: العمرة الحج الأصغر، قال فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام، فلم يحج في العام القابل الذي حج فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع مشرك، وأنزل الله في العام الذي نبذ فيه أبو بكر إلى المشركين: {يا أيها الذين آمنوا…
النعمان بن بشير: كنت عند منبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم…
ابن عباس: لما نزلت: {والذين يكنزون الذهب والفضة} [التوبة: 34] كبر ذلك على المسلمين، فقال عمر: أنا أفرج عنكم، فانطلق فقال: يا نبي الله إنه كبر على أصحابك هذه الآية، فقال: ((إن الله لم يفرض الزكاة إلا لطيب ما بقى من أموالكم، وإنما فرض المواريث، وذكر كلمة لتكون لمن بعدكم))، فكبر عمر ثم قال له: ((ألا أخبرك بخير ما يكنز…