أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1376–1400 من 2,135
ولمسلم، وأبى داود نحوه عن أنس، وفيه: فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر نحو بيت المقدس، فقال: ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة، مرتين، فمالوا كما هم ركوعا إلى الكعبة (1).
وفي رواية: أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا هم وغسان يهلون لمناة، فتحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة، وكان ذلك سنة في آبائهم، من أحرم لمناة لم يطف بين الصفا والمروة وأنهم سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك حين أسلموا فأنزل الله في ذلك {إن الصفا والمروة من شعائر الله}. للستة. قلت: قوله: فهل علينا من حرج أن لا…
سلمة بن الأكوع: لما نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184] كان من أراد أن يفطر ويفتدي حتى نزلت: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه}. للستة إلا مالكا (1).
(سهل بن سعد) أنزلت: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} ولم ينزل {من الفجر}، فكان الرجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل الله تعالى بعد {من الفجر} فعلموا إنما يعني: الليل والنهار. للشيخين (1).
وفي أخرى: قلت: يا رسول الله ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود، أهما الخيطان؟ قال: ((إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين)). للستة إلا مالكا (1).
البراء: نزلت هذه الآية فينا، كانت الأنصار إذا حجوا، لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجل من الأنصار فدخل من قبل بابه، فكأنه عير بذلك فنزلت: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها} [البقرة: 189]. للشيخين (1).
جابر: كانت اليهود تقول: إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول، فنزلت: {نساؤكم حرث لكم} الآية. للشيخين وأبى والترمذي (1).
وفي أخرى: ثم صلاها بين المغرب والعشاء. للستة إلا مالكا (1).
ابن مسعود: حبس المشركون النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو اصفرت، فقال: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى- صلاة العصر- ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا أو حشى الله أجوافهم وقبورهم نارا)). لمسلم (1).
أبو يونس مولى عائشة: أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا، وقالت: إذ بلغت هذه الآية فآذني: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} [البقرة:238] فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) [البقرة:238] قالت سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للستة…
البراء: نزلت هذه الآية: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر) فقرآناها ما شاء الله، ثم نسخها الله فنزلت: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وقال رجل: فهي إذا صلاة العصر، فقال البراء: قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله، والله أعلم. لمسلم (1).
أبو هريرة رفعه: نحن أحق بالشك من إبراهيم، إذ قال: {رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} [البقرة: 260] ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الداعي. للشيخين، وللترمذي نحوه (1).
أبو هريرة: لما نزلت {لله ما في السماوات وما في الأرض} [البقرة: 284] الآية. اشتد ذلك على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبركوا على الركب، فقالوا: أي رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق؛ الصلاة والصيام والجهاد والصدقة، وقد أنزلت هذه الآية: ولا نطيقها قال - صلى الله عليه وسلم -: ((تريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين…
أبو هريرة رفعه: ((إن الله تجاوز لأمتي ما لم تكلم به أو تعمل به وما حدثت به أنفسها)). للستة إلا مالكا (1).
عائشة: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات} إلى {أولو الألباب} [آل عمران: 7] فقال: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سماهم الله فاحذروهم. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
جابر: فينا نزلت {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما} [آل عمران: 122] قال: نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة، وما يسرني أنها لم تنزل لقول الله والله وليهما. للشيخين (1).
أبو سعيد: أن رجالا من المنافقين كانوا إذا خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الغزو تخلفوا عنه {فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله} [التوبة: 81] فإذا قدم - صلى الله عليه وسلم - اعتذروا إليه وحلفوا له وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فنزلت {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} [آل عمران: 188]…
حميد بن عبد الرحمن بن عوف: أن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية: إنما نزلت في أهل الكتاب، ثم تلا ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} [آل عمران: 187] الآية، وتلا:…
وفي رواية: يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله فيعجبه مالها وجمالها، ويريد أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا عن نكاحهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا لهن أعلى سنتهن من الصداق. وفيه: قالت والذي ذكر الله، أنه يتلى عليكم في الكتاب الآية الأولى التي قال فيها: {وإن خفتم ألا…
وعنها: {ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف} [النساء: 6] إنما أنزلت في والي اليتيم إذا كان فقيرا، أنه يأكل منه مكان قيامه عليه بمعروف. (1) للشيخين.
وفي أخرى: فقلت يا نبي الله كيف أقسم مالي بين ولدي؟ فلم يرد على شيئا فنزلت: {يوصيكم الله} الآية (1). للشيخين وأبي داود والترمذي.
ولمسلم عن عبادة بن الصامت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أنزل عليه، كرب لذلك وتربد وجهه، فأنزل عليه ذات يوم فلقي كذلك، فلما سرى عنه قال: ((خذوا عني، فقد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم)) (1).
أم سلمة: قلت: يا رسول الله، يغزوا الرجال ولا يغزو النساء، وإنما لنا نصف ميراث، فأنزل الله تعالى: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} [النساء: 32] قال مجاهد: وأنزل فيها: {إن المسلمين والمسلمات} [الأحزاب: 35] وكانت أم سلمة أول ظعينة قدمت المدينة مهاجرة. للترمذي وقال هو مرسل (1).
أنس: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها} [النساء: 40] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له حسنة يجزى بها)). لمسلم (1).
ابن عباس: نزل {وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} [النساء: 59] الآية، في عبد الله بن حذافة السهمى إذ بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - في سرية. للستة إلا مالكا (1).