أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1351–1375 من 2,135
المسور: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد عليهم أموالهم وسبيهم، فقال لهم: ((إن معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه، فاختاروا إحدى الطائفتين، إما المال وإما السبي، وقد كنت استأنيت بكم)). وكان انتظرهم بضع عشرة ليلة حتى قفل من الطائف، فلما تبين لهم أنه غير راد إلا إحدى الطائفتين،…
وله وللنسائي من طريق عمرو بن شعيب: قال لهم - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا صليت الظهر فقولوا إنا نستعين برسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المؤمنين -أو المسلمين- بنسائنا وأموالنا)) فلما صلوا الظهر قالوا ذلك، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم))، فقال المهاجرون: وما كان لنا فهو لرسول…
ابن عمر: لما حاصر النبي - صلى الله عليه وسلم - الطائف فلم ينل منهم شيئا قال: ((إنا قافلون غدا إن شاء الله))، فثقل عليهم، فقالوا: نذهب ولا نفتحه؟! فقال: ((اغدوا على القتال))، فغدوا فأصابهم جراح، فقال: ((إنا قافلون غدا إن شاء الله))، فأعجبهم، فضحك - صلى الله عليه وسلم -. هما للشيخين (1).
علي: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية واستعمل عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه، فغضب فقال: أليس أمركم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تطيعوني؟ قالوا: بلى قال: فاجمعوا حطبا، فجمعوا قال: أوقدوا نارا. فأوقدوها، فقال: ادخلوا فيها، فهموا وجعل بعضهم يمسك بعضا، ويقولون: فررنا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -…
أبو بردة أرسله: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا موسى ومعاذا إلى اليمن، كل واحد منهما على مخلاف واليمن مخلافان ثم قال: ((يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا))، فانطلق كل منهما إلى عمله، وكان إذا سار في أرضه كان قريبا من صاحبه أحدث به عهدا فسلم عليه، فسار معاذ في أرضه قريبا من أبي موسى، فجاء يسير على بغلته حتى انتهى…
وفي أخري: فما وقعت عن فرس بعد، وكان ذو الخلصة بيتا باليمن لخثعم وبجيلة فيه نصب تعبد يقال لها: الكعبة. للشيخين وأبي داود (1).
أبو عثمان النهدي أرسله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل قال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: ((عائشة))، قلت: من الرجال؟ قال: ((أبوها)) قلت: ثم من؟ قال: ((عمر))، فعد رجالا فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم. للشيخين. قلت: وأخرجه في الفضائل للشيخين والترمذي (1).
أبو موسى: أرسلني أصحابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أسأله لهم الحملان إذ هم معه في جيش العسرة وهي غزوة تبوك فقلت: يا نبي الله إن أصحابي أرسلوني إليك؛ لتحملهم، فقال: ((والله لا أحملكم على شيء)) ووافقته وهو غضبان ولا أشعر، فرجعت حزينا من منعه - صلى الله عليه وسلم -، ومن مخافة أن يكون قد وجد في نفسه علي، فرجعت إلى…
الشعبي عن زغبة السحيمي: قال: كتب إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - في أديم أحمر، فأخذ كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فرقع به دلوه فبعث - صلى الله عليه وسلم - سرية فلم يدعو له رائحة ولا سارحة ولا أهلا ولا مالا إلا أخذوه، وانفلت عريانا على فرس ليس له قشرة حتى انتهى إلى ابنته وقد أسلمت وأسلم أهلها، فلما رأته ألقت عليه…
ابن إسحاق: لما فرغ خالد بن الوليد من اليمامة بعث العلاء ابن الحضرمي إلى البحرين، وكان العلاء هو الذي بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المنذر بن ساوى العبدي فأسلم المنذر، فأقام العلاء بها أميرا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وارتدت ربيعة بالبحرين فيمن ارتد من العرب، إلا الجارود بن عمرو، فإنه ثبت على الإسلام ومن…
وعنه: رفعه: ((أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خلفات عظام سمان؟)) قلت: نعم، قال: ((فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاة، خير له من ثلاث خلفات عظام سمان)). لمسلم (1).
عامر بن واثلة: أن نافع بن عبد الحارث لقى عمر بعسفان وكان عمر استعمله على مكة، فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ قال: ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولى من موالينا، قال: فاستخلفت عليهم مولى، قال: إنه قارئ لكتاب الله تعالى وعالم بالفرائض، قال عمر: أما إن نبيكم - صلى الله عليه وسلم - قد قال: ((إن الله يرفع بهذا الكتاب…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو. للشيخين وأبى داود والموطأ وقال: إنما ذلك مخافة أن يناله العدو، وقال أيوب فقد ناله العدو وخاصموكم به (1).
ولمسلم: أن أسيد بن حضير بينما هو يقرأ في مربده إذ جالت فرسه بنحوه، بلا قيد القراءة بسورة البقرة (1).
ابن عباس: بينما جبريل عليه السلام قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه فقال: ((هذا باب من السماء فتح قط اليوم، لم يفتح إلا اليوم، فنزل منه ملك))، فقال: ((هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، لن…
زاد في رواية: ((ما من عبد يقرأ بها في ركعة قبل أن يسجد ثم سأل الله شيئا إلا أعطاه إن كادت لتحصى الدين كله)). لمسلم (1).
أبو هريرة: رفعه: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة)). لمسلم والترمذي (1).
أبي مسعود: رفعه: ((من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
أبى بن كعب: رفعه: ((يا أبا المنذر، أتدرى أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)) قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، فضرب في صدري وقال: ((ليهنك العلم يا أبا المنذر)). لمسلم وأبى داود (1).
وفي رواية: ((من آخر الكهف)). لمسلم وأبى داود (1).
البراء: كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوطة بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدنو، وجعل فرسه ينفر منها، فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر له ذلك، فقال: ((تلك السكينة تنزلت للقرآن)). للشيخين، والترمذي (1).
أبو هريرة: رفعه: ((احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن))، فحشد من حشد، ثم خرج - صلى الله عليه وسلم - فقرأ: (({قل هو الله أحد}))، ثم دخل فقال بعضنا لبعض: إني أرى هذا خبرا من السماء فذاك الذي أدخله، ثم خرج فقال: ((إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن)). لمسلم والترمذي (1).
عقبة بن عامر: رفعه: ((أنزل علي آيات لم ير مثلهن قط: المعوذتان)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
أبو هريرة: رفعه ((قيل لبني إسرائيل {وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم} [البقرة: 58]، فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، وقالوا حبة في شعرة)). للشيخين والترمذي (1).
وفي أخرى: وكان - صلى الله عليه وسلم - يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل تعالى {قد نرى تقلب وجهك في السماء} [البقرة: 144] فتوجه نحو الكعبة فقال السفهاء- وهم اليهود-: {ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} [البقرة: 142]. للشيخين والترمذي والنسائي نحوه (1).