أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1226–1250 من 2,135
عائشة رفعته: ((لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا)) للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: ((من مات ولم يغزو لم يحدث به نفسه مات على شعبة من النفاق)). قال ابن المبارك رحمه الله: فنرى أن ذلك كان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا تمنوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبروا)) للشيخين (1).
أبو موسى: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، أي ذلك في سبيل الله؟ فقال: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)). للستة إلا مالكا (1).
بريدة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: ((اغزوا بسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم،…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أغار على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلهم، وسبي ذراريهم وأصاب يومئذ جويرية. للشيخين وأبي داود (1).
جبير بن حية: بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان قال: إني مستشيرك في مغازي هذه. قال: نعم، مثلها ومثل من فيها من المسلمين مثل طائر له رأس وجناحان، وله رجلان، فإن كسر أحد الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس فإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان، فالرأس…
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل، فقال: ((ليخرج من كل رجلين رجل ثم قال للقاعد: أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج)). لمسلم وأبي داود بلفظه (1).
وفي رواية: كتب نجدة يسأل عن أشياء، وعن المملوك أله في الفيء شيء؟ فقال ابن عباس: لولا أن يأتي أحموقة ما كتبت، أما المملوك فكان يحذى. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
أم عطية: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات أخلفهم في رحالهم: فأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى. لمسلم (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث، وإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم)). لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
أنس: أن فتى من أسلم قال: إني أريد الغزو يا رسول الله وليس معي مال أتجهز به. قال: ((ائت فلانا فإنه كان قد تجهز فمرض فأتاه)) فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرئك السلام ويقول: أعطني الذي تجهزت به فقال: يا فلانة لأهله أعطيه الذي تجهزت به، ولا تحبسي عنه شيئا منه، فوالله لا تحبسي منه شيئا فيبارك لك فيه. لمسلم وأبي…
أبو طلحة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
عمران بن حصين: كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل، فأسرت ثقيف رجلين من الصحابة، وأسر الصحابة رجلا من بني عقيل، وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الوثاق فقال: يا محمد فأتاه، فقال: ((ما شأنك))؟ فقال: بم أخذتني، وبم أخذت سابقة الحاج يعني: العضباء-؟ فقال: أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف))، ثم انصرف عنه…
نافع أن عبدا لابن عمر أبق وأن فرسا غار فأصابهما المشركون ثم غنمهما المسلمون فردا على عبد الله بن عمر، وذلك قبل أن تصيبهم المقاسم. للبخاري وأبي داود و ((الموطأ)) بلفظه (1).
عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن جده صخر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غزا ثقيفا، فلما سمع صخر ركب في خيل يمده فوجده - صلى الله عليه وسلم - قد انصرف ولم يفتح فجعل صخر عهدا لله وذمته أن لا يفارق هذا القصر حتى ينزلوا على حكم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكمه، فكتب إليه صخر: أما بعد فإن ثقيفا…
كعب بن مالك: أن كعب بن الأشرف كان يهجو النبي - صلى الله عليه وسلم - ويحرض عليه كفار قريش فكان - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة وفيها مشركون يعبدون الأوثان واليهود يؤذونه - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فأمره الله تعالى بالصبر والعفو ففيهم نزل {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا} [آل…
ابن عباس صالح النبي - صلى الله عليه وسلم - أهل نجران على ألفي حلة النصف في صفر والنصف في رجب يؤدونها إلى المسلمين وعارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا وثلاثين بعيرا وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح يغزون بها والمسلمون ضامنون لها حتى يردوها عليهم إن كان باليمن كيد ذات غدر على أن لا يهدم لهم بيعة ولا يخرج لهم قس ولا يفتنوا…
وله ولمسلم عن ابن عمر: أن عمر أجلاهم إلى تيماء وأريحاء (1).
أسلم: أن عمر ضرب الجزية على أهل الذهب: أربعة دنانير، وعلى أهل الورق أربعين درهما، مع ذلك أرزاق المسلمين، وضيافة ثلاثة أيام. لمالك (1).
أبو هريرة رفعه: ((منعت العراق قفيزها ودرهمها ومنعت الشام مديها ودينارها ومنعت مصر أردبها ودينارها ثم عدتم من حيث بدأتم)) قالها زهير ثلاث مرات شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه. لمسلم وأبي داود بلفظه (1).
ابن عمر رفعه: ((إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال: هذه غدرة فلان)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وفي رواية: ((لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدرته ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة)). لمسلم (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أسهم لرجل ولفرسه ثلاثة أسهم سهما له وسهمين لفرسه. للشيخين والترمذي وأبى داود بلفظه (1).
بشير بن يسار: لما أفاء الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به الوطيحة والكتيبة وما أحيز معهما وعزل النصف الآخر فقسمه بين المسلمين الشق والنطاءة وما أحيز معهما وكان سهمه - صلى الله عليه وسلم - فيما أحيز معهما (1).