أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 876–900 من 2,135
عبد الله بن زمعة رفعه: ((لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم لعله يجامعها - أو قال-: يضاجعها في آخر اليوم)). للشيخين والترمذي (1).
عائشة، قالت: جلس إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن وتعاقدن على أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا، قالت الأولى: زوجي لحم جمل غث على رأس جبل لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل، قالت الثانية: زوجي لا أبث خبره، إني أخاف أن لا أذره، إن أذكره أذكر عجره وبجره، قالت الثالثة: زوجي العشنق إن أنطق أطلق، وإن أسكت أعلق، قالت الرابعة: زوجي كليل…
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب العسل والحلواء، وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه، فيدنو من إحداهن، فدخل على حفصة، فاحتبس أكثر مما كان يحتبس، فغرت فسألت عن ذلك، فقيل: أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت النبي - صلى الله عليه وسلم - منه شربة، فقلت: أما والله ليختلن له، فقلت لسودة: إنه سيدنو منك…
أسامة بن زيد رفعه: ((ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)). للشيخين والترمذي (1).
عائشة: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبى))، فقلت: ومن أين تعرف ذلك؟ فقال: ((أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد، وإذا كنت علي غضبى، قلت: لا ورب إبراهيم))، قلت: أجل، والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك. للشيخين (1).
ابن مسعود رفعه: ((لا أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله، من أجل ذلك مدح نفسه)). هما للشيخين، والترمذي (1).
أبو هريرة: قال سعد بن عبادة: يا رسول الله لو وجدت مع أهلي رجلا لم أمسه حتى آتي بأربعة شهود؟ قال: ((نعم)) قال: كلا والذي بعثك بالحق إن كنت لأعاجله بالسيف قبل ذلك، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((اسمعوا إلى ما يقول سيدكم إنه لغيور، وأنا أغير منه والله أغير مني)). لمسلم (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من عندها ليلا، قالت: فغرت عليه أن يكون أتى بعض نسائه فجاء فرأى ما أصنع، فقال: ((أغرت))، فقلت: وما لمثلي لا يغار على مثلك، فقال: ((لقد جاءك شيطانك)) قلت: أو معي شيطان؟ قال ((ليس أحد إلا ومعه شيطان)) قلت: ومعك؟ قال: ((نعم ولكن أعانني الله عليه فأسلم)). لمسلم والنسائي (1).
وعنها: أنها وحفصة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فكان إذا كان الليل سار معها يتحدث فقالت لها حفصة ألا تركبين بعيري وأركب بعيرك تنظرين وأنظر ففعلت فجاء - صلى الله عليه وسلم - إلى جمل عائشة وعليه حفصة فسلم عليها ثم سار حتى نزلوا وافتقدته عائشة فغارت فكانت تجعل (رجلها) (1) بين الإذخر، وتقول: يا رب سلط علي عقربا…
عقبة بن عامر رفعه: ((إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار أفرأيت الحما قال الحماء الموت)). للشيخين، والترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم)) فقال رجل: يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإني قد اكتتبت في جيش كذا قال ((ارجع فحج مع امرأتك)). للشيخين (1).
ابن عمرو بن العاص أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس فدخل أبو بكر وهي يومئذ تحته فرآهم فكره ذلك فذكره للنبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: لم أر إلا خيرا فقال - صلى الله عليه وسلم - ((إن الله قد برأها من ذلك)) ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر فقال: ((لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا…
أنس: أن امرأة كان في عقلها شيء قالت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة. فقال: ((يا أم فلان أن انظري أي السكك شئت، حتى أقضي لك حاجتك فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها)). لمسلم وأبي داود (1).
جرير: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نظرة الفجاءة، فقال: ((اصرف بصرك)). لمسلم والترمذي وأبي داود (1).
أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عندها وفي البيت مخنث، فقال لعبد الله بن أبي أمية- أخي أم سلمة: ((يا عبد الله إن فتح الله لكم غدا الطائف فإني أدلك على ابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان)). فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يدخلن هؤلاء عليكن)). قال ابن جريج: المخنث هيت. للشيخين، والموطأ، وأبي داود (1).
وفي رواية: إذا حرم الرجل عليه امرأته، فهي يمين يكفرها وقرأ الآية. للشيخين (1).
مسروق: ما أبالي خيرت امرأتي واحدة أو مائة، أو ألفا بعد أن تختارني ولقد سألت عائشة فقالت: خيرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاخترنا فكان طلاقا. للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس كان الرجل إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها؛ جعلوها واحدة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وصدرا من إمارة عمر، فلما رأى الناس قد تتابعوا فيها قال: أجيزوهن عليهن. لمسلم والنسائي وأبي داود بلفظه (1).
ومنها: أن ابن عمر سئل أيعتد بتلك التطليقة؟ فقال: فمه، أرأيت إن عجز واستحمق؟! . للستة (1).
وفي رواية: وكان زوجها حرا. قال البخاري: منقطع، وقول ابن عباس: رأيته عبدا، أصح. للستة (1).
أبو هريرة رفعته: ((لا يحل لإمرأة أن تسأل طلاق أختها لتستفرغ صحفتها ولتنكح، فإنما لها ما قدر لها)). للستة (1).
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حلف لا يدخل على بعض أهله شهرا، فلما مضى تسع وعشرون يوما غدا عليهن أو راح، فقيل له: يا نبي الله حلفت أن لا تدخل عليهن شهرا. فقال: ((إن الشهر يكون تسعا وعشرين)). للشيخين (1).
ولمسلم والنسائي (عن أنس:) (1) أن هلالا قذف امرأته بنحوه، وفيه: أنه أول رجل لاعن في الإسلام. وفيه: ((فإن جاءت به أبيض سبطا (قضئ) (2) العينين فهو لهلال، فإن جاءت به أكحل جعدا خمش الساقين فهو لشريك)) (3).
سهل بن سعد الساعدي: أن عويمر العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري فقال: أرأيت لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه، أم كيف يفعل؟ فاسأل لي عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فسأله عاصم، فكره - صلى الله عليه وسلم - المسائل وعابها حتى كبر على عاصم ما سمع منه - صلى الله عليه وسلم -، فلما رجع عاصم إلى أهله…
وللشيخين والنسائي عن ابن عباس: ذكر قضية عاصم بنحوه وفيه: فقال رجل لابن عباس: أهي التي قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لو رجمت أحدا بغير بينة لرجمت هذه؟)) فقال: لا، تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء (1).