أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 851–875 من 2,135
عائشة: دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - وعندي رجل فاشتد ذلك عليه، ورأيت الغضب في وجهه، فقلت يا رسول الله إنه أخي من الرضاعة، فقال: ((انظرن من إخوانكن من الرضاعة، فإنما الرضاعة من المجاعة)). هما للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
وعنها رفعته: ((لا تحرم المصة والمصتان)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
وعنها: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي - صلى الله عليه وسلم -، وهن فيما يقرأ من القرآن. للستة إلا البخاري (1).
وفي أخرى: فلذلك كانت عائشة تأمر بنات إخوتها وبنات أخواتها أن يرضعن من أحبت أن يراها ويدخل عليها، وإن كان كبيرا خمس رضعات ثم يدخل عليها، وأبت أم سلمة وسائر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحدا من الناس حتى يرضع في المهد وقلن لعائشة: والله ما ندري لعلها رخصة لسالم من رسول الله دون الناس.…
أبو هريرة: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجمع الرجل بين المرأة وعمتها، وبين المرأة وخالتها. قال الزهري: فنرى خالة أبيها بتلك المنزلة. للستة (1).
وفي رواية: أرسلها عكرمة: أنها أتت عائشة، وعليها خمار أخضر فشكت إليها وأرتها خضرة بجلدها فلما جاء (رسول الله) (1) - صلى الله عليه وسلم -، والنساء (ينصر) (2) بعضهن بعضا، قالت عائشة: ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات، لجلدها أشد خضرة من ثوبها وسمع زوجها أنها أتته - صلى الله عليه وسلم - فجاء ومعه ابنان من غيرها، فقالت: والله…
سلمة بن الأكوع: رخص النبي - صلى الله عليه وسلم - عام أوطاس في المتعة ثلاثا، ثم نهى عنها. هما للشيخين (1).
عروة: أن أخاه عبد الله أقام بمكة، فقال: إن ناسا أعمى الله قلوبهم كما أعمى أبصارهم يفتون بالمتعة. يعرض برجل فناداه، فقال: إنك لجلف جاف، فلعمري لقد كانت المتعة على عهد إمام المتقين. يريد النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له ابن الزبير: فجرب بنفسك، والله لئن فعلتها لأرجمنك بأحجارك. لمسلم (1).
سبرة بن معبد: غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فتح مكة فأقمنا خمس عشرة ليلة فأذن (لنا) (1) في متعة النساء، فخرجت أنا ورجل من قومي، ولي عليه فضل في الجمال، وهو قريب من الدمامة مع كل واحد منا برد فبردي خلق، وبرده جديد حتى إذا كنا بأسفل مكة أو بأعلاها (فتلقتنا) (2) فتاة مثل البكرة العنطنطة أو كأنها بكرة عيطاء، فقلنا:…
علي: قال لابن عباس: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم (الحمر) (1) الإنسية. للستة إلا أبا داود (2).
جابر: كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكر حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث. لمسلم (1).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الشغار وهو: أن يزوج الرجل (بنته) (1) أو أخته على أن يزوجه ابنته أو أخته، وليس بينهما صداق. للستة (2).
وعنها: ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة، امرأة فيها حدة فلما كبرت قالت: يا رسول الله جعلت يومي منك لعائشة، فكان - صلى الله عليه وسلم - يقسم لعائشة يومين: يومها، ويوم سودة. لمسلم (1).
وفي رواية: وكانت أول أمرأة تزوجها بعد خديجة. للشيخين (1).
أنس: كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - تسع نسوة، وكان إذا قسم بينهن لا ينتهي إلى الأولى إلا في تسع، فكن يجتمعن في كل ليلة في بيت التي يأتيها، فكان في بيت عائشة فجاءت زينب فمد يده إليها، فقالت: هذه زينب فكف يده فتقاولتا حتى استخبتا فأقيمت الصلاة، فمر أبو بكر فسمع أصواتهما، فقال: اخرج يا رسول الله واحث في أفواههن…
وعنه: من السنة إذا تزوج البكر على الثيب أقام عندها سبعا وقسم، وإذا تزوج الثيب أقام عندها ثلاثا ثم قسم. للستة إلا النسائي (1).
أبو سعيد: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبيا من سبي العرب، فاشتهينا النساء، واشتدت علينا العزبة، وأحببنا العزل فأردنا أن نعزل، وقلنا: نعزل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرنا قبل أن نسأله فسألناه، فقال: ((ما عليكم أن لا تفعلوا، ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي…
جدامة بنت وهب رفعته: ((لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك، فلا يضر أولادهم)). للستة إلا البخاري (1).
عائشة {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} قالت: هو الرجل يرى من امرأته ما لا يعجبه كبرا أو غيره فيريد فراقها، فتقول: أمسكني واقسم لي ما شئت، قالت: فلا بأس إذا تراضيا. للشيخين (1).
سعد: لولا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رد على عثمان بن مظعون التبتل لاختصينا. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
أبو سعيد رفعه: ((إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر أحدهما سر صاحبه)). لمسلم وأبي داود (1).
وفي رواية: ((إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها؛ لعنتها الملائكة حتى ترجع)). للشيخين وأبي داود (1).
أسماء بنت أبي بكر: تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال، ولا مملوك، ولا شيء غير ناضح، وغير فرسه؛ فكنت أعلف فرسه، وأكفيه مؤنته وأسوسه، وأدق النوى، لناضحه، فأعلفه، وأسقي الماء، وأخرز غربه، وأعجن -ولم أكن أحسن أخبز- فكان يخبز لي جارات من الأنصار، وكن نسوة صدق، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله - صلى الله…
وفي أخرى: التسبيح أربع وثلاثون، وقال علي: فما تركته منذ سمعته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قيل له، ولا ليلة صفين، قال: ولا ليلة صفين. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وفي رواية: ((وكسرها طلاقها)). للشيخين والترمذي (1).