أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 751–775 من 2,135
عائشة رفعته: ((ألم تري إلى قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم)) فقلت: يا رسول الله! ألا تردها على قواعد إبراهيم، فقال: ((لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت)) فقال ابن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر، إلا…
أبو هريرة رفعه: ((يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة)). للشيخين والنسائي (1).
علي قال: ما كتبنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا القرآن، وما في هذه الصحيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((المدينة حرام ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه عدل ولا صرف ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه…
وفي رواية: ((ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا إبراهيم لأهل مكة)). للشيخين (1).
أبو سعيد رفعه: ((إني حرمت ما بين لابتي المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وكان أبو سعيد يجد أحدنا وفي يده الطير فيفكه من يده ثم يرسله)). لمسلم (1).
عامر بن سعد: أن سعدا ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد عبدا يقطع شجرا أو يحتطب فسلبه، فلما رجع سعد جاء أهل العبد، فكلموه أن يرد عليهم ما أخذه من غلامهم، فقال: معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى أن يرده عليهم. لمسلم (1).
أبو هريرة رفعه: ((ليأتي على الناس زمان يدعو الرجل قريبه وابن عمه، هلم إلى الرخاء، هلم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، والذي نفسي بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه، ألا وإن المدينة كالكير تخرج الخبث، لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها، كما ينفي الكير خبث الحديد)). هي لمسلم…
جابر: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعه على الإسلام، فجاء من الغد محموما، فقال: أقلني بيعتي فأبى، ثم جاء فقال: أقلنى بيعتى فأبى، فخرج الأعرابى فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها)). للستة إلا أبا داود (1).
وفي رواية: زاد بلال بعد البيتين: ((اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء)) قالت: وقدمنا المدينة، وهي أوبأ أرض الله، فكان بطحان يجري نجلا تعني ماء آجنا. للشيخين، «الموطأ» (1).
أنس رفعه: ((اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة)). للشيخين (1).
وعنه رفعه: ((على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال)). للشيخين، «الموطأ» (1).
وفي رواية: ((سبخة الجرف)) وقال: ((فيخرج إليه كل منافق ومنافقة)). للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: ((تبلغ المساكن إهاب، أو يهاب)) قال زهير: قلت لسهيل: وكم ذاك عن المدينة، قال: كذا وكذا ميلا. لمسلم (1).
وعنه رفعه: ((يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي)) يريد عوافي السباع والطير، فآخر من يحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما)). للشيخين (1).
وعنه رفعه: ((إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها)). للشيخين (1).
جابر بن سمرة رفعه: ((إن الله سمى المدينة طابة)). لمسلم (1).
وعنه رفعه: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام)). للستة إلا أبا داود (1).
أبو سعيد: قلت: يا رسول الله! أي المسجدين الذي أسس على التقوى، فأخذ كفا من حصباء، فضرب به الأرض، ثم قال: ((هو مسجدكم هذا)) لمسجد المدينة. لمسلم (1).
(وفي رواية) (1): كل سبت، أو يأتي قباء كل سبت راكبا وماشيا، فيصلي فيه ركعتين. للستة إلا الترمذي (2).
أنس رفعه: ((أحد جبل يحبنا ونحبه)). للشيخين والموطأ والترمذي (1).
أم قيس قالت: لو رأيتني ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخذ بيدى في سكة من سكك المدينة ما فيها بيت، حتى انتهى إلى بقيع الغرقد فقال لي: ((يا أم قيس)) فقلت: لبيك وسعديك يا رسول الله، قال: ((لترين هذه المقبرة يبعث الله منها سبعين ألفا يوم القيامة على صورة القمر ليلة البدر، يدخلون الجنة بغير حساب، فقام عكاشة قال: وأنا يا…
أبو سعيد رفعه: ((يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فاشهديها، فإن لك بكل قطرة من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك)) قالت: يارسول الله، ألنا خاصة أهل البيت، أو لنا وللمسلمين؟ قال: ((بل لنا وللمسلمين)). للبزار بلين (1)
ابن عمر: سأله رجل عن الأضحية أواجبة هي؟ فقال: ضحى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون، فأعادها عليه، فقال: أتعقل؟ ضحى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون (1).
وفي رواية: نحر عن عائشة بقرة يوم النحر. لمسلم (1).
البراء: ضحى خال لي - يقال له: أبو بردة- قبل الصلاة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((شاتك شاة لحم))، فقال: يا رسول الله! إن عندي داجنا جذعة من المعز، قال: ((اذبحها، ولا تصلح لغيرك)) ثم قال: ((من ذبح قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين)). للستة إلا مالكا (1).