أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 726–750 من 2,135
كعب بن عجرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف عليه ورأسه يتهافت قملا، فقال: ((أتؤذيك هوامك))، قلت: نعم، قال: ((فاحلق رأسك)). ففي نزلت هذه الآية {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه} الآية، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((صم ثلاثة أيام، أو تصدق بعزق بين ستة، أو انسك ما تيسر)). للستة (1).
عائشة: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على (ضباعة) (1) بنت الزبير، فقال لها: ((لعلك أردت الحج)) قالت: والله ما أجدني إلا وجعة، فقال: ((لها حجي واشترطي، وقولي اللهم محلي حيث حبستني)) وكانت تحت المقداد بن الأسود. للشيخين، والنسائي (2).
ولمسلم: عن ابن عباس نحوه (1). وفيه: أنها أدركت ابن عمر كان ينكر الاشتراط في الحج، ويقول: أليس حسبكم سنة نبيكم إن حبس أحدكم عن الحج طاف بالبيت وبالصفا والمروة ثم حل من كل شيء، ثم يحج عاما قابلا أو يهدي ويصوم إن لم يجد هديا. لمالك، والبخاري، والنسائي بلفظه (2).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة من كداء من الثنية العليا التي عند البطحاء، وخرج من الثنية السفلى. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عام الفتح من كداء من أعلى مكة، ودخل في العمرة من كدى، وكان عروة يدخل منهما جميعا، وكان أكثر ما (يخرج) (1) من كدى، وكان أقربهما إلى منزله. للشيخين والترمذي وأبي داود بلفظه (2).
ابن عمر: كان إذا أقبل بات بذي طوى حتى إذا أصبح دخل، وإذا نفر مر بذي طوى (1) وبات بها حتى يصبح، وكان يذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك. للستة إلا الترمذي (2) (3).
وعنه: قال نافع: إن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة. لمسلم (1).
ابن عباس: ليس التحصيب بشيء إنما هو منزل نزله النبي - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين، والترمذي (1).
أبو رافع: لم يأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنزل الأبطح حين خرج من منى، ولكنني جئت فضربت فيه قبته، فجاء فنزل. لمسلم، وأبي داود (1).
أسامة بن زيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من الغد يوم النحر، وهو بمنى: ((نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر)) يعني بذلك: المحصب، وذلك أن قريشا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب، أو بني عبد المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبي)) - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين…
وفي رواية: ((للمهاجر إقامة ثلاث بعد الصدر)) كأنه لا يزيد عليها. للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس: كان الفضل بن عباس رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، قالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، أفأحج عنه قال:…
وعنه: أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن أختي نذرت أن تحج، وإنها ماتت، فقال: ((لو كان عليها دين كنت قاضيه؟)) قال: نعم، قال: ((فاقض الله فهو أحق بالقضاء)). للشيخين، والنسائي (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقي ركبا بالروحاء، فقال: ((من القوم؟)) قالوا: المسلمون فقالوا: من أنت؟ فقال: ((رسول الله)) فرفعت إليه امرأة صبيا، فقالت: ألهذا حج؟ قال: ((نعم ولك أجر)). لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتمر أربع عمر كلها في ذي القعدة، إلا التي مع حجته عمرة الحديبية أو زمن الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة، وعمرة من جعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة، وعمرة في حجته. للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
أبو ذر رفعه: ((إن أول بيت وضع للناس مباركا يصلى فيه الكعبة)) قلت: ثم أي؟ قال: ((المسجد الأقصى)) قلت: كم كان بينهما؟ قال: ((أربعون عاما)). للشيخين والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنيهما)). لمسلم (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بوادي الأزرق، وهو ما بين مكة والمدينة، فقال: ((أي واد هذا؟)) قالوا: وادي الأزرق، قال: ((كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي)) ثم أتى على ثنية هرشى، فقال: ((أي ثنية هذه؟)) قالوا: ثنية هرشى أو لفت، فقال: ((كأني أنظر إلى يونس بن…
عائشة: عبث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في منامه، فقلنا: يا رسول الله، صنعت شيئا في منامك لم تكن تفعله، فقال: ((العجب إن أناسا من أمتي يؤمون هذا البيت لرجل من قريش قد لجأ بالبيت، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم))، فقلنا: يا رسول الله، إن الطريق قد تجمع الناس فقال: ((نعم، فيهم المستنصر والمجبور وابن السبيل يهلكون…
عبد الله بن صفوان عن أم المؤمنين رفعته: ((سيعوذ بهذا البيت -يعني الكعبة قوم- ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم)). قال ابن ماهك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة، فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش. لمسلم (1). وللنسائي قال: حدثني حفصة بنحوه (2).
أبو شريح العدوي قال لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلم به: أنه حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك…
ابن عباس: ((حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي، أحلت لي ساعة من نهار لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمعرف))، فقال العباس: إلا الإذخر لصاغتنا، وقبورنا. وفي رواية: ولسقف بيوتنا، فقال: ((إلا الإذخر)) قال عكرمة: هل تدري ما ينفر صيدها؟ هو أن ينحيه من الظل، وينزل مكانه.…
جابر رفعه: ((لا يحل أن يحمل السلاح بمكة)). لمسلم (1).
وفي رواية: استسقى وهو عند البيت فأتيته بدلو. للشيخين (1).
. [أبو هريرة رفعه: ((ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا، أو ليثنيهما)) لمسلم (1). 2.ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بوادي الأزرق، وهو ما بين مكة والمدينة، فقال: ((أي واد هذا؟)) قالوا: وادي الأزرق، قال: ((كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية، وله جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي)) ثم أتى…