أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 2,135
ابن مسعود قال: ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة (1). "لمسلم".
ابن عمر: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أخبروني بشجرة شبه -أو كالرجل- المسلم لا يتحات ورقها، ولا تؤتي أكلها كل حين، فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فكرهت أن أتكلم، فلما لم يقولوا شيئا، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: هي النخلة فلما قمنا، قلت لعمر: يا أبتاه، والله لقد كان وقع في…
ومنها: بينا نحن عنده - صلى الله عليه وسلم - إذ أتي بجمار نخلة، فقال: ((إن من الشجر شجرة لها بركة كبركة المسلم)) فظننت أنه يعني النخلة فأردت أن أقول هي النخلة، فنظرت فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم، فسكت فقال هي النخلة. للشيخين والترمذي (1).
سعد رفعه: ((إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما، من سأل عن شيء لم يحرم على الناس فحرم من أجل مسألته)) (1). للشيخين وأبي داود.
أبو هريرة رفعه: ((دعوني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم)). للشيخين والترمذي (1).
وفى أخرى: ((لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ورسله)). للشيخين (1) ولأبي داود نحوه.
ومنها: يقول الناس أكثر أبو هريرة، فلقيت رجلا، فقلت: بما قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البارحة في العتمة، قال: لا أدري، فقلت: ألم تشهدها؟ قال: بلى، قلت: لكن أنا أدري قرأ سورة كذا وكذا. للشيخين والترمذي (1).
عبد الرحمن بن أبزى: خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، فأثنى على طوائف من المسلمين خيرا، ثم قال: ((ما بال أقوام لا يفقهون جيرانهم، ولا يعلمونهم، ولا يعظونهم، ولا يأمرونهم، ولا ينهونهم، وما بال أقوام، لا يتعلمون من جيرانهم، ولا يتفقهون، ولا يتعظون، والله ليعلمن قوم جيرانهم، ويفقهونهم، ويعظونهم، ويأمرونهم،…
أبو سعيد رفعه: ((لا تكتبوا عني شيئا ومن (كتب) (1) غير القرآن فليمحه)). لمسلم مطولا (2).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما، اتخذ الناس رءوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا)). للشيخين والترمذي (1).
علي رفعه: ((لا تكذبوا علي، فإنه من كذب علي يلج النار)). للشيخين والترمذي (1).
المغيرة رفعه: ((إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)). للشيخين والترمذي (1).
أنس: إني ليمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار)). لمسلم (1).
مجاهد، قال: جاء بشير العدوي إلى ابن عباس فجعل يحدث، ويقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه ولا ينظر إليه، فقال: يا ابن عباس مالي أراك لا تسمع لحديثي أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا تسمع فقال ابن عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم…
سمرة رفعه: ((من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)). لمسلم والترمذي (1).
أبو مالك الأشعري رفعه: ((الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها. لمسلم والترمذي والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: لا يبولن أحدكم في الماء الذي لا يجري، ثم يغتسل فيه. للستة إلا الموطأ (1).
أبو جحيفة خرج علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - بالهاجرة، فأتي بوضوء فتوضأ، فرأيت الناس يبتدرون ذلك الوضوء، من أصاب منه تمسح به، ومن لم يصب منه أخذ من بلل يد صاحبه. لأبي داود والنسائي وللشيخين مطولا (1).
عائشة: كنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد، تختلف أيدينا فيه من الجنابة. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
ولمسلم عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل من فضل ميمونة (1).
ابن عمر: قلت: يا رسول الله أنتوضا من جر جديد مخمر أحب اليك أم من المطاهر؟ قال: لا بل من المطاهر، إن دين الله يسر الحنيفية السمحاء. قال: وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - يبعث الى المطاهر، فيؤتى بالماء فيشربه، يرجو بركة أيدى المسلمين (1).للأوسط.
أم قيس بنت محصن: أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأجلسه في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه ولم يغسله (1). وفي رواية: فرشه للستة ولهم إلا أبا داود.
أنس: بينما نحن في مسجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: مه مه. فقال: لا تزرموه. فتركوه حتى بال، ثم دعاه فقال (له) (1): ((إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من البول والقذر، إنما هي لذكر الله، والصلاة، وقراءة القرآن)). وأمر رجلا من القوم فجاء بدلو…
وفي رواية: أنه كان يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب وأنا أنظر أثر الغسل فيه (1). للشيخين والنسائي.
ولمسلم: أن رجلا نزل بعائشة فأصبح يغسل ثوبه، فقالت: يجزئك أن تغسل مكانه فإن لم تره نضحت حوله، لقد رأيتني أفركه من ثوبه - صلى الله عليه وسلم - فركا فيصلي فيه (1).