أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 701–725 من 2,135
ابن عباس: قدمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة جمع أغيلمة بني عبد المطلب على حمرات فجعل يلطخ أفخاذنا، ويقول: ((أبيني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس)). للستة إلا مالكا (1).
عائشة: كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة، فاستأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تفيض من جمع بليل فأذن لها، فليتني كنت استأذنته كما استأذنته سودة، وكانت عائشة لا تفيض إلا مع الإمام. للشيخين، والنسائي (1).
عبد الرحمن بن يزيد: قال ابن مسعود: ونحن بجمع سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المقام: ((لبيك اللهم لبيك)). لمسلم، والنسائي (1).
ابن عباس: أن أسامة كان ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، وكلاهما قال: لم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبي حتى رمى جمرة العقبة. للستة إلا مالكا (1).
عبد الرحمن بن يزيد: رمى ابن مسعود جمرة العقبة من بطن الوادي بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه، فقيل له: إن أناسا يرمونها من فوقها، فقال: هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة. للستة إلا مالكا (1).
جابر رفعه: ((الاستجمار تو، ورمي الجمار تو، والسعي بين الصفا والمروة تو، والطواف تو، وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتو)). لمسلم (1).
جابر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي يوم النحر ضحى، وأما بعد ذلك فبعد زوال الشمس. للستة إلا مالكا (1).
جابر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي على راحلته يوم النحر، وهو يقول: ((خذوا عني مناسككم لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه)). لمسلم، وأبي داود (1).
وفي أخرى: أنه أعطى الأيمن لأبي طلحة، ثم أعطاه الأيسر أيضا، وقال له: ((اقسم بين الناس)). للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
ابن عمر رفعه: ((اللهم ارحم المحلقين)) قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: ((والمقصرين)). للستة إلا النسائي (1).
وللشيخين: عن أبي هريرة بلفظ: ((اللهم اغفر)) وقال ((وللمقصرين)) في الثالثة (1).
ابن عمرو بن العاص: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه، فجاءه رجل فقال: لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح. قال: ((اذبح ولا حرج))، فجاءه آخر، فقال: لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي. قال: ((ارم ولا حرج)) فما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: ((افعل ولا حرج)). للستة إلا النسائي (1).
وللشيخين قال: حلقت قبل أن أرمي، قال: ((ارم ولا حرج)) وأتاه آخر فقال: إني ذبحت قبل أن أرمي، قال: ((ارم ولا حرج)) وأتاه آخر فقال: إني أفضت إلى البيت قبل أن أرمي، قال: ((ارم ولا حرج)) (1).
وفي رواية: قال له رجل من بني الهجيم: ما هذه الفتيا التي تشغفت أو تشعبت بالناس أن من طاف بالبيت فقد حل؟ فقال: سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - وإن رغمتم. للشيخين (1).
حفصة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أزواجه أن يحللن عام حجة الوداع، فقلت: فما يمنعك أن تحل؟ قال: ((إني لبدت رأسي وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحر هديي)). للستة إلا الترمذي (1).
وعنه: أن العباس استأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يمكث بمكة ليالي منى من أجل سقايته، فأذن له. للشيخين، وأبي داود (1).
ابن عباس: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر بذي الحليفة، ثم دعا بناقته فأشعرها بحديدة في صفحة سنامها الأيمن، وسلت الدم عنها وقلدها نعلين، ثم ركب راحلته فلما استوت به على البيداء أهل بالحج. لمسلم وأصحاب السنن (1).
عائشة: كنت أفتل القلائد للنبي - صلى الله عليه وسلم - فيقلد الغنم ويقيم في أهله حلالا. للستة (1).
وفي رواية: نحرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة. للستة إلا البخاري (1).
زياد بن جبير: رأيت ابن عمر أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها، فقال: ابعثها قياما، فهذه سنة محمد - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين، وأبي داود (1).
وفي رواية: كنا نتزود لحوم الهدي على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة. للشيخين (1).
ذؤيب أبو قبيصة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يبعث معه بالبدن ثم يقول: ((إن عطب منها شيء فخشيت عليه موتا فانحرها، ثم اغمس نعلها في دمها، ثم اضرب بها صفحتها ولا تطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك. لمسلم (1).
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا يسوق بدنة فقال: ((اركبها))، قال: إنها بدنة، قال: اركبها فقال إنها بدنة، قال: ((اركبها ويلك)). في الثانية أو في الثالثة. للستة إلا الترمذي (1).
جابر رفعه: ((اركبها -أي البدنة- بالمعروف إذا ألجئت إليها حتى تجد ظهرا)). لمسلم، وأبي داود والنسائي (1).
علي: أمرني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أقوم على بدنه وأتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها، ولا أعطي الجزار منها، وقال: نحن نعطيه من عندنا. للشيخين وأبي داود (1).