أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 651–675 من 2,135
ابن عباس رفعه: ((من لم يجد إزارا فليلبس سراويل، ومن لم يجد نعلين فليلبس خفين)) للستة إلا مالكا (1).
يعلى بن أمية أن رجلا أتى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بالجعرانة قد أهل بعمرة، وهو مصفر لحيته ورأسه، وعليه جبة، فقال: يا رسول الله، أحرمت بعمرة، وأنا كما ترى، فقال: ((انزع عنك الجبة، واغسل عنك الصفرة)). للستة (1).
وعنها: كنت أطيب النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يحرم ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك. للستة (1).
أن ابن عباس والمسور بن مخرمة اختلفا بالأبواء، فقال ابن عباس: يغسل المحرم رأسه. قال المسور: لا يغسله. فأرسلني ابن عباس إلى أبي أيوب الأنصاري فوجدته يغسل بين القرنين وهو يستتر بثوب، فسلمت عليه، فقال: من هذا؟ قلت: عبد الله بن حنين، أرسلني ابن عباس يسألك: كيف كان رسول الله (يغسل رأسه وهو محرم؟ فوضع يده في الثوب، فطأطأه…
وعنه: احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم - في رأسه وهو محرم من وجع بماء، يقال له: لحي جمل. للستة إلا مالكا (1).
وللشيخين، والنسائي: عن عبد الله ابن بحينة نحوه بلفظ: في وسط رأسه (1).
نبيه بن وهب: أن عمر بن عبيد الله اشتكى عينه- وهو محرم- وأراد أن يكحلها فنهاه أبان بن عثمان وأمره أن يضمدها بالصبر، وحدثه عن عثمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة وهو محرم. للستة إلا مالكا (1).
ميمونة: تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن حلال بسرف. لمسلم، وأبي أبو داود، والترمذي (1).
عثمان: لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب. للستة إلا البخاري (1).
أبو قتادة: كنت يوما جالسا مع (رجال) (1) من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في منزل في طريق مكة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمامنا والقوم محرمون وأنا غير محرم عام الحديبية (فأبصروا) (2) حمارا وحشيا وأنا مشغول أخصف نعلي، فلم يؤذنوني وأحبوا لو أنتي (أبصرته) (3) والتفت فأبصرته فقمت إلى الفرس فأسرجته، ثم ركبت…
الصعب بن جثامة: أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمارا وحشيا وهو بالأبواء -أو بودان- فرده عليه فلما رأى ما في وجهه قال: ((إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم)). للستة إلا أبا دواد (1).
وفي أخرى: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا وضع رجله في الغرز واستوت به راحلته قائمة أهل من عند مسجد ذي الحليفة. للستة (1).
وفي أخرى: كان عمر يهل بإهلال النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك والخير في يديك، لبيك والرغباء إليك والعمل)). للستة (1).
ابن عباس: كان المشركون يقولون: لبيك لا شريك لك. فيقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ويلكم، قد قد)) فيقولون: إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك، يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت. لمسلم (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفرد بالحج. للستة إلا البخاري (1).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل بالحج مفردا. لمسلم، والترمذي.
أنس: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبي بالحج والعمرة جميعا، قال بكر: فحدثت بذلك ابن عمر، فقال: لبى بالحج وحده، فلقيت أنسا فحدثته، فقال: ما تعدونا إلا صبيانا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لبيك عمرة وحجا)). للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: فطاف بالبيت وبالصفا والمروة، ولم يزد على ذلك ولم ينحر ولم يحلق ولم يقصر ولم يتحلل من شيء حرم عليه، حتى كان يوم النحر فنحر وحلق ورأى قد قضى طواف الحج والعمرة بطوافه الأول، وقال: كذلك فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين، والموطأ، والنسائي (1).
ولمسلم: قال ابن شقيق: كان عثمان ينهى عن المتعة، وكان علي يأمر بها، فقال عثمان لعلي كلمة، قال علي: لقد علمت أنا تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: أجل، ولكنا كنا خائفين (1).
أبو نضرة: كان ابن عباس يأمر بالمتعة، وكان ابن الزبير ينهى عنها فذكرته لجابر، فقال: على يدي دار الحديث، تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما قام عمر قال: إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء، وإن القرآن قد نزل منازله {فأتموا الحج والعمرة لله} كما أمركم الله وأبتوا نكاح هذه النساء فلن أوتى برجل نكح امرأة…
قال الحميدي: ولمسلم في كتاب النكاح: قدم جابر فجئناه في منزله، فسأله القوم عن أشياء، ثم ذكروا المتعة، قال: استمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر. وظاهر هذا الحديث أنه عنى متعة الحج، وقد تأول مسلم ذلك على متعة النساء (1).
وللشيخين: قصرت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمشقص. وزاد أبو داود: على المروة (1).
سعد: لقد تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا -يعني: معاوية- كافر بالعرش -يعني: بالعرش: بيوت مكة في الجاهلية. لمسلم (1).
زاد في رواية: وقد كان يسلم علي حتى اكتويت فتركت، ثم تركت الكي فعاد. للشيخين، والنسائي (1).