أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 626–650 من 2,135
أبو سعيد: كنا نسافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمنا الصائم ومنا المفطر، فلا يجد المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر، وكانوا يرون أنه من وجد قوة فصام فحسن، ومن وجد ضعفا فأفطر فحسن. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
عائشة: أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أصوم في السفر؟ وكان كثير الصيام، فقال: ((إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر)). للستة (1).
عائشة: كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان، وذلك لمكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للستة (1).
وعنها رفعته: ((من مات وعليه صوم صام عنه وليه)). للشيخين، وأبي داود (1).
وعنه قالت امرأة: يا رسول الله: إن أمي ماتت وعليها صوم نذر، أفأصوم عنها؟ قال: ((أرأيت لو كان على أمك دين فقضيتيه أكان يؤدي ذلك عنها؟)) قالت: نعم، قال: ((فصومي عن أمك)). للستة إلا مالكا (1).
وعنها: إن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال إنه احترق فقال: ما لك؟ قال: أصبت أهلي في رمضان، فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكتل يدعى العرق، فقال: ((أين المحترق)) قال: أنا، قال: ((تصدق بهذا)). للشيخين، وأبي داود (1).
وللستة إلا النسائي عن أبي هريرة: بينما نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل، فقال يا رسول الله: هلكت قال: ((ما لك؟)) قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، قال: ((هل تجد رقبة تعتقها؟)) قال: لا، قال: ((فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟)) قال: لا، قال: ((هل تجد إطعام ستين مسكينا)) قال: لا. قال: ((اجلس))…
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده. للستة (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكون معتكفا في المسجد، فيناولني رأسه من خلل الحجرة فأغسل رأسه، وأنا حائض. للستة (1).
صفية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - معتكفا، فأتيته أزوره ليلا فحدثته، ثم قمت لأنقلب، فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي - صلى الله عليه وسلم - أسرعا، فقال: ((على رسلكما، إنها صفية بنت حيي)) فقالا: سبحان الله! يا رسول الله! فقال: ((إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم،…
وعنها: أن عمر قال: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: ((فأوف بنذرك)). للستة إلا مالكا، وفي رواية يوما (1).
وفي أخرى قال: ((يا أيها الناس إنها كانت أبينت لي ليلة القدر التي خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يحتقان معهما الشيطان، فنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة)) قلت: يا أبا سعيد: إنكم بالعدد أعلم منا، قال: أجل، قال: قلت: ما التاسعة والسابعة والخامسة؟ قال: إذا مضت واحدة وعشرون فالتي…
وعنه رفعه: ((أريت ليلة القدر ثم أنسيتها، وأراني صبيحتها أني أسجد في ماء وطين)) قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانصرف، وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه، وكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين. للشيخين والموطأ وأبي داود بلفظ البخاري (1).
أبي بن كعب قيل له: إن ابن مسعود يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر، فقال: والله الذي لا إله إلا هو، إنها لفي رمضان يحلف لا يستثني، ووالله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقيامها هي ليلة سبع وعشرين، وأمارتها أن تصبح الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها. لمسلم، وأبي داود،…
جابر رفعه: ((إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسئل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة)). هما لمسلم (1).
وفي رواية: ((من حج لله فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه)). للستة إلا أبا داود (1).
وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لامرأة من الأنصار، يقال لها أم سنان: ((ما منعك أن تكوني حججت معنا؟)) قالت: ناضحان كانا لأبي فلان زوجها حج هو وابنه على أحدهما، وكان الآخر يسقي أرضا لنا قال: ((فعمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي)). للشيخين والنسائي (1).
وعنه خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أيها الناس قد فرض عليكم الحج فحجوا)). فقال رجل: أفي كل عام يا رسول الله فسكت حتى قالها ثلاثا، ثم قال: ((ذروني ما تركتكم ولو قلت: نعم لوجبت ولما استطعتم، وإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم إذا أمرتكم بالشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء…
عائشة رفعته: ((ما من يوم أكثر أن يعتق الله فيه عبيدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو يتجلى ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء)). لمسلم والنسائي (1).
ابن عمر، رفعه: ((إذا كان عشية عرفة لم يبق أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان الا غفر له)) قلت: يا رسول الله أهل عرفة خاصة؟ قال: ((بل للمسلمين عامة)). للكبير بضعف (1).
عبد الله بن جعفر، قال له ابن الزبير: أتذكر إذ تلقينا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأنت وابن عباس، قال: نعم فحملنا وتركك. للشيخين (1).
ولمسلم: قال عبد الله بن جعفر بن الزبير: أتذكر إذ تلقينا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأنت وابن عباس، قال: نعم فحملنا وتركك (1).
سلمة بن الأكوع: لقد قدت بالنبي - صلى الله عليه وسلم - والحسن والحسين بغلته الشهباء حتى أدخلتهم حجرته - صلى الله عليه وسلم - هذا قدامه وهذا خلفه. لمسلم والترمذي (1).
وفي رواية: ((ومن كان دون ذلك، فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة)). للستة إلا مالكا (1).
ابن عمر: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يلبس المحرم، قال: ((لا يلبس المحرم القميص، ولا العمامة، ولا البرنس، ولا السراويل، ولا ثوبا مسه ورس ولا زعفران، ولا الخفين إلا أن لا يجد نعلين فليقطعهما، حتى يكونا أسفل من الكعبين)). للستة (1).