أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 501–525 من 2,135
وفي رواية: أن ذلك بعد ثمان سنين. للشيخين (1).
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين، فيسأل هل ترك لدينه قضاء؟ فإن حدث أنه ترك وفاء وإلا قال للمسلمين: ((صلوا على صاحبكم))، فلما فتح الله على رسوله كان يصلي، ولا يسأل عن الدين، وكان يقول: ((أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا أو كلا أو ضياعا فعلي…
جابر بن سمرة: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - برجل قتل نفسه بمشاقص فلم يصل عليه. لمسلم، والترمذي، والنسائي (1).
عائشة رفعته: ((ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة. كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه)). لمسلم، والترمذي، والنسائي (1).
ابن عباس رفعه: ((ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه)). لمسلم، وأبي داود بلفظه (1).
أبو هريرة: رفعه: ((أسرعوا بجنائزكم فإن تك صالحة فخير تقدمونها عليه، وإن يك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم)). للستة (1).
عامر بن ربيعة رفعه: ((قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تخلفكم)). للستة إلا مالكا (1).
جابر: مرت جنازة فقام لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقمنا معه فقلنا: يا رسول الله إنها يهودية، فقال: ((إن للموت (فزعا) (1) فإذا رأيتم الجنازة فقوموا)). للشيخين، وأبي داود (2).
علي: أن رسول الله (كان يقوم للجنازة، ثم جلس بعد. للستة إلا البخاري (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب يوما فذكر رجلا من أصحابه كفن في كفن غير طائل، فزجر أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك، وقال: ((إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه)). لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
أبو التياح الأسدي: قال لي علي: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، اذهب فلا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (1).
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه، أو يقعد عليه وأن يكتب عليه وأن يوطأ. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
أبو قتادة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر عليه بجنازة، فقال: ((مستريح ومستراح منه))، فقالوا يا رسول الله: ما المستريح وما المستراح منه؟ قال: ((العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب)). للشيخين، والموطأ، والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه، إنه يسمع خفق قرع نعالهم إذا انصرفوا، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل: محمد، فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة فيراهما جميعا، وأما الكافر والمناقق، فيقول: لا أدري…
ابن عباس: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قبرين، فقال: ((إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلى أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله)) (ثم) (1) دعا بعسيب رطب فشقه اثنتين، فغرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا ثم قال: ((لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا)). للستة إلا مالكا (2).
أبو أيوب: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ما غربت الشمس فسمع صوتا، فقال: ((يهود تعذب في قبورها)). للشيخين، والنسائي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع صوتا من قبر، فقال: ((متى مات هذا؟)) قالوا: مات في الجاهلية (فسر) (1) بذلك، وقال: ((لولا أن تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر)). للنسائي، ولمسلم: ((لولا أن لا تدافنوا)) (2).
بريدة رفعه: ((قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإنها تذكركم الآخرة)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
أبو هريرة رفعه: ((استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور)). لمسلم (1).
محمد بن قيس بن مخرمة قال: ألا أحدثكم عني، وعن أمي، فظننا أنه يريد أمه التي ولدته، قال قالت: عائشة ألا أحدثكم عني، وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلنا: بلى، قالت: لما كانت ليلتي التي النبي فيها عندي انقلب فوضع رداءه وخلع نعليه وبسط طرف إزاره على فراشه فاضطجع، فلم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت، وأخذ رداءه رويدا،…
أبو هريرة رفعه: ((لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر أخيه المسلم)). لأبي داود، والنسائي (1).
بشير بن الخصاصية: بينما أنا أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((يا ابن الخصاصية ما تنقم على الله أصبحت تماشي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -))، فقلت: يا رسول الله ما أنقم على الله شيئا، كل خير قد آتانيه الله، فمر على مقابر المسلمين، فقال: ((أدرك هؤلاء خيرا كثيرا)) ومر على مقابر المشركين، فقال: ((سبق…
عائشة قالت: كسر عظم المسلم وهو ميت ككسره وهو حي تعني في الإثم. لمالك، وأبي داود (1). وعنها رفعته: ((إن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجيا منها نجا منها سعد بن معاذ)). لأحمد (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما بعث معاذا إلى اليمن قال: ((إنك تقدم على قوم أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله، فإذا عرفوا، فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا فأخبرهم أن الله فرض عليهم زكاة تؤخذ من أموالهم، وترد على فقرائهم، فإذا أطاعوا بها فخذ منهم وتوق كرائم…
أبو هريرة: لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر، وكفر من كفر من العرب قال عمر: كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله عصم مني ماله، ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله)). فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق…