أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 476–500 من 2,135
وفي رواية قال: قال ابن عباس: يوم الخميس وما يوم الخميس! ثم بكى حتى بل دمعه الحصى قلت: يا ابن عباس، ما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه فقال: ((ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا)) فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا: ما شأنه أهجر استفهموه؟ فذهبوا يردون عليه فقال: ((ذروني…
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرج في حلة يمنية كانت لعبد الله بن أبي بكر، ثم نزعت عنه، وكفن في ثلاثة أثواب سحول يمانية ليس فيها عمامة، ولا قميص، فرفع عبد الله الحلة فقال: أكفن فيها؟، ثم قال: لم يكفن فيها، رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكفن فيها فتصدق بها. للستة (1).
سعد: قال في مرض موته: الحدوا لي لحدا، وانصبوا علي اللبن نصبا كما صنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم، والنسائي (1).
ابن عباس: لما أرادوا أن يحفروا للنبي - صلى الله عليه وسلم - بعثوا إلى أبي عبيدة بن الجراح وكان يضرح كضريح أهل مكة، وبعثوا إلى أبي طلحة، وكان هو الذي يحفر لأهل المدينة، وكان يلحد فبعثوا إليهما رسولين، وقالوا: اللهم خر لنبيك، فجيء بأبي طلحة ولم يوجد أبو عبيدة، فلحد للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما فرغوا من جهازه يوم…
أنس: قال أبو بكر بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمر: انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزورها، فلما انتهيا إليها بكت فقالا لها: ما يبكيك؟ أما تعلمين أن ما عند الله خير لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: ما أبكي، أني لا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسوله، وإنما أبكي أن…
أنس: دخلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم فأخذ ابنه - صلى الله عليه وسلم -، وقبله، وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تذرفان فقال ابن عوف، وأنت يا رسول الله، فقال: ((يا ابن عوف إنها رحمة))، ثم أتبعها بأخرى، فقال: ((إن…
ابن أبي مليكة: توفيت بنت لعثمان بمكة، وجئنا لنشهدها، وإني لجالس بين ابن عمرو، وابن عباس [فقال عبد الله] (1) وبن عمر لعمرو بن عثمان: ألا تنهى عن البكاء، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه)) فقال ابن عباس: كان عمر يقول بعض ذلك، صدرت مع عمر من مكة، حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو براكب تحت…
وفي رواية للستة إلا أبا داود: يغفر الله لأبي عبد الرحمن أما إنه لم يكذب، ولكنه نسي، أو أخطأ. إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على يهودية يبكى عليها فقال: ((إنه ليبكي عليها وإنها لتعذب في قبرها)) (1).
أنس: قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرا حين قتل القراء فما رأيته حزن حزنا قط أشد منه. للشيخين (1).
أم سلمة: لما مات أبو سلمة قلت: غريب وفي أرض غربة، لأبكينه بكاء يتحدث عنه، فكنت قد تهيأت للبكاء عليه، إذ أقبلت امرأة؛ تريد أن تسعدني، فاستقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه)) فكففت عن البكاء، فلم أبك. لمسلم (1).
عائشة: لما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعي زيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف فيه الحزن، وأنا أنظر من صائر الباب -تعني شق الباب- فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر، وذكر بكاءهن، فأمره أن ينهاهن، فذهب، ثم أتى الثانية فذكر أنهن لم يطعنه، فقال: ((انههن)) فأتاه الثالثة فقال: والله لقد غلبننا، فزعمت أنه قال: ((فاحث…
ابن عمر: اشتكى سعد بن عبادة فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوده، مع عبد الرحمن بن عوف، وسعد، وابن مسعود، فلما دخل عليه وجده في غشية، فقال ((قد قضى))؟ قالوا: لا، فبكى - صلى الله عليه وسلم - فلما رأى القوم بكاءه بكوا، قال ((ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا -وأشار إلى لسانه-…
أبو بردة: وجع أبو موسى فغشي عليه، فصاحت امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها شيئا، فلما أفاق قال: أنا بريء مما برئ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنه برئ من الصالقة، والحالقة، والشاقة. للشيخين، والترمذي، وأبي داود، والنسائي (1).
مسعود رفعه: ((ليس منا من شق الجيوب، وضرب الخدود، ودعا بدعوى الجاهلية)) (1). للشيخين، والترمذي، والنسائي (2).
أم عطية: أخذ علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - مع البيعة أن لا ننوح فما وفت منا امرأة إلا خمس أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة امرأة معاذ، وامرأتان. أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ، وامرأة أخرى. للشيخين (1).
أبو مالك الأشعري: رفعه: ((أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة، وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب)). لمسلم (1).
أم عطية دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين توفيت (ابنته) (1) فقال: ((اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك -إن رأيتن ذلك- بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا -أو شيئا من كافور- فإذا فرغتن فآذنني)). فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حقوه فقال: ((أشعرنها إياه)) يعني إزاره. للستة (2).
ابن عباس: بينا رجل واقف مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرفة، إذ وقع من راحلته قال أيوب فأوقصته أو قال: فأقعصته. وقال عمرو: فوقصته. فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه ولا تخمروا (رأسه) (1)، فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا)). للستة إلا مالكا (2).
وفي رواية لما كان يوم بدر أتي بأسارى وأتي بالعباس، ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم - قميصا فوجدوا قميص ابن أبي بقدره، فكساه - صلى الله عليه وسلم - إياه، فلذلك نزع - صلى الله عليه وسلم - قميصه الذي ألبسه. وقال ابن عيينة: كانت له عند النبي - صلى الله عليه وسلم - يد فأحب أن يكافئه. للشيخين، والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان)). قيل: وما القيراطان؟ قال: ((مثل الجبلين العظيمين)). للستة إلا مالكا (1).
وعنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعى النجاشي اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر عليه أربع تكبيرات. للستة (1).
عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا فسألناه فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبرها. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
واثلة بن الأسقع: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل من المسلمين، فسمعته يقول ((اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك، وحبل جوارك فقه من فتنة القبر، وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق اللهم اغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم)). لأبي داود (1).
وفي أخرى عن عائشة قالت: ما أسرع الناس أن يعيبوا ما لا علم لهم به. للستة إلا البخاري (1).
وعنه: أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد -أو شابا- ففقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فسأل عنها -أو عنه- فقالوا: مات قال: ((أفلا كنتم آذنتموني))، فكأنهم صغروا أمرها -أو أمره- فقال: ((دلوني على قبره)) فدلوه فصلى عليه، ثم قال: ((إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم)). للشيخين، وأبي…