أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 401–425 من 2,135
أنس: أصابت الناس سنة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبينا هو يخطب يوم الجمعة قام أعرابي فقال: يا رسول الله، هلك المال وجاع العيال، فادع لنا فرفع يديه، وما نرى في السماء قزعة، فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب مثل الجبال، ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت السحاب يتحادر على لحيتيه، فمطرنا يومنا ذلك من الغد ومن…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء. لمسلم، وأبي داود (1).
أبو هريرة: رفعه: ((ليست السنة بأن لا تمطروا ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا ولا تنبت الأرض شيئا)). لمسلم (1).
زاد في رواية: فأما المغرب، العشاء والجمعة ففي بيته. للستة (1).
وعنها: صلاتان لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتركهما سرا وعلانية في سفر، ولا حضر: ركعتان قبل الصبح، وركعتان بعد العصر. للشيخين، والنسائي (1).
وفي رواية قالت: كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعا، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي ركعتين، ويصلي بالناس العشاء، ويدخل بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر، وكان يصلي ليلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ…
عاصم بن ضمرة سألنا عليا عن تطوع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنهار. فقال: إنكم لا تطيقونه فقلنا أخبرنا به نأخذ منه ما استطعنا. قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الفجر يمهل حتى إذا كانت الشمس من ها هنا يعني من قبل المشرق -مقدارها من صلاة [العصر من ها هنا -يعني: من قبل المغرب- قام فصلى ركعتين، ثم يمهل…
عبد الله بن مغفل رفعه: ((بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة)) قال في الثالثة: ((لمن شاء)). للستة إلا مالكا، وللبزار بلين (1).
عائشة: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: كان يصلي ركعتي الفجر فيخففهما حتى أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟ للستة إلا الترمذي (1).
وفي رواية: {تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم}. لمسلم، وأبي داود، النسائي (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن. للشيخين، والترمذي (1).
عبد الله مالك بن بحينة قال: مر النبي برجل قد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين، فلما انصرف - صلى الله عليه وسلم - لاث به الناس، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((الصبح أربعا، الصبح أربعا)). للشيخين، والنسائي (1).
ابن عمر: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها. للشيخين (1).
كريب: أن ابن عباس، وابن أزهر، والمسور بن مخرمة أرسلوه لعائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر أخبرنا أنك تصليهما، وقد بلغنا أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عنهما، قال ابن عباس: وكنت أضرب مع عمر الناس عنها. قال كريب: فبلغتها ما أرسلوني، فقالت: سل أم سلمة. فأخبرتهم فردوني إلى أم سلمة بذلك فقالت: سمعته - صلى الله عليه وسلم -…
أنس: كنا بالمدينة فإذا أذن المؤذن للمغرب ابتدروا السواري، فركعوا ركعتين حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليها. للشيخين، والنسائي (1).
ولمسلم قال مختار بن فلفل لأنس: أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصليهما قال: كان يرانا نصليهما فلم يأمرنا، ولم ينهنا (1).
عبد الله بن مغفل المزني رفعه: ((صلوا قبل صلاة المغرب ركعتين)) قال في الثالثة: ((لمن شاء)) كراهية أن يتخذها الناس سنة. للشيخين، وأبي داود (1).
وفي رواية: ((فإن عجل بك شيء فصل ركعتين في المسجد وركعتين إذا رجعت)). لمسلم، وأبي داود، والترمذي (1).
وفي رواية: أن ابن عمر كان يطيل الصلاة قبل الجمعة فإذا صلى الجمعة انصرف، فسجد سجدتين في بيته، ويحدث أنه - صلى الله عليه وسلم - يفعله. للستة إلا مالكا (1).
ابن عمر رفعه: ((اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا)). للشيخين وأبي داود، والنسائي (1).
وفي رواية: ((صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت)). للستة إلا أبا داود (1).
عائشة: من كل الليل أوتر النبي - صلى الله عليه وسلم - من أول الليل، وأوسطه، وآخره، وانتهى وتره إلى السحر. للستة إلا مالكا (1).
جابر رفعه: ((من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ثم ليرقد، ومن طمع أن يقوم آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة محضورة، وذلك أفضل)). لمسلم، والترمذي (1).
عائشة قالت: إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم، وما سبح - صلى الله عليه وسلم - سبحة الضحى قط، وإني لأسبحهأ. للشيخين، والموطأ، وأبي داود (1).