أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 351–375 من 2,135
عائشة قالت: كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي، فيأتون في الغبار، ويصيبهم الغبار والعرق، فتخرج منهم الريح، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنسان منهم، وهو عندي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
سهل بن سعد: ما كنا نقيل ولا (نتغذى) (1) إلا بعد الجمعة. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (2).
سلمة بن الأكوع: كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الجمعة، ثم ننصرف، وليس للحيطان فيء. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
جابر بن سمرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب خطبتين، كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن، ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب. للستة إلا مالكا (1).
كعب بن عجرة: دخل المسجد، وعبد الرحمن ابن أم الحكم يخطب قاعدا، فقال: انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا، وقال الله تعالى: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما}. لمسلم، والنسائي (1).
عمارة بن رؤيبة: أنه رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه، فقال: قبح الله تينك اليدين، لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كان يزيد على أن يقول بيده هكذا، وأشار بإصبعه المسبحة. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
جابر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش، يقول: صبحكم ومساكم، ويقول: ((بعثت أنا، والساعة كهاتين)) ويقرن بين إصبعيه السبابة، والوسطى، ويقول: ((أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة)) ثم يقول: ((أنا أولى بكل…
وفي رواية: كان - صلى الله عليه وسلم - لا يطيل الموعظة يوم الجمعة، إنما هو كلمات يسيرات. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
عمار رفعه: ((إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه، فأقصروا الخطبة وأطيلوا الصلاة، وإن من البيان سحرا)). لمسلم، وأبي داود (1).
أبو رفاعة العدوي: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب فقلت: يا رسول الله رجل غريب جاءك يسأل عن دينه لا يدري ما دينه. فأقبل علي وترك خطبته حتى انتهى إلي، فأتي بكرسي حسبت قوائمه حديدا، فقعد عليه وجعل يعلمني، ثم أتى الخطبته فأتم آخرها. لمسلم، والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه (1): ((إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب، فقد لغوت)). للستة (2).
عبيد الله بن أبي رافع: استخلف مروان أبا هريرة، فصلى الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين، فقلت له: قرأت بسورتين كان علي يقرأ بهما في الكوفة قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بهما. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (1).
النعمان بن بشير: سئل: أي شيء قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة سوى سورة الجمعة؟ فقال: كان يقرأ هل أتاك. للستة إلا البخاري (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة {الم تنزيل} في الأولى، وفي الثانية {هل أتى على الإنسان}، وفي صلاة الجمعة، بسورة الجمعة والمنافقين. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
أم هشام بنت حارثة: لقد كان تنورنا وتنور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحدا سنتين أو سنة وبعض سنة، وما أخذت ق والقرآن المجيد إلا عن لسانه، يقرأها كل (يوم) (1) جمعة على المنبر إذا خطب الناس. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (2).
يعلى بن أمية: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ على المنبر ((ونادوا يا مالك)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
جابر: ((لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم ليخالف إلى مقعده فيقعد فيه، ولكن يقول: افسحوا)). لمسلم (1).
أبو بردة: قال لي ابن عمر: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شأن ساعة الجمعة؟ قلت: نعم، سمعته يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تنقضى الصلاة)). لمسلم، وأبي داود (1).
أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال -أو ثلاثة فراسخ، شك شعبة- صلى ركعتين. لمسلم، وأبي داود (1).
أنس: صليت الظهر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة أربعا، وخرج يريد مكة فصلى بذي الحليفة العصر ركعتين. للستة إلا مالكا (1).
حارثة بن وهب: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن أكثر ما كنا قط و (آمنه) (1) بمنى ركعتين. للستة إلا مالكا (2).
ابن مسعود قيل له: صلى عثمان بمنى أربع ركعات. فقال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنى ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين، ثم تفرقت بكم الطرق، فياليت حظي من أربع (ركعات) (ركعتين) (1) متقبلتان. للشيخين، والنسائي، وأبي داود (2).
ابن عمر: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى ركعتين، وأبو بكر، وعمر، وعثمان صدرا من خلافته، ثم إنه صلى بعد أربعا، فكان ابن عمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعا، وإذا صلاها وحده صلاها ركعتين. للشيخين، والنسائي (1).
ابن عباس: قيل له: كيف أصلي إذا كنت بمكة إذا لم أصل مع الإمام؟ فقال: ركعتين سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم، والنسائي (1).