أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 301–325 من 2,135
ابن عباس: إنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه، فجعل يحله، فلما انصرف قال لابن عباس: ما لك ولرأسي؟ فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف)). لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
وللشيخين، والنسائي بزيادة: ((وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر)) ثم يقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} (1).
وعنه رفعه: ((صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحطت عنه خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر…
ابن عمر رفعه: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)). للستة إلا أبا داود (1).
وفي رواية: ((أعطاك الله ذلك كله، أعطاك الله ما احتسبت كله أجمع)). لمسلم وأبي داود (1).
جابر قال خلت البقاع حول المسجد، فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد، فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد)) قالوا: نعم فقال: ((بني سلمة، دياركم تكتب آثاركم)) فقالوا: ما كان يسرنا أنا كنا تحولنا. لمسلم (1).
ابن مسعود من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هذه الصلوات الخمس، حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلى هذا المتخلف فى بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتموها لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة…
أبو هريرة: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل أعمى، فقال: يا رسول الله، إنه ليس لي (1) قائد يقودني إلى المسجد، فسأل أن يرخص له فرخص له، فلما ولى دعاه، قال: ((هل تسمع النداء؟)) قال: نعم، قال: ((فأجب)). لمسلم، والنسائي (2).
وعنه رفعه: ((أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار)). للستة (1).
وزاد في رواية: ((والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا، أو مرماتين حسنتين، لشهد العشاء)). للستة إلا الترمذي (1).
أبو مسعود البدري رفعه: ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء، فليؤمهم أقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأقدمهم سنا، ولا يؤم الرجل في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
وفي روايه: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لرجل: ((كيف تصنع يا ابن أخي إذا صليت؟)) قال: أقرأ بفاتحة الكتاب، وأسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، وإني لا أدري ما دندنتك ودندنة معاذ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إني ومعاذا حول هاتين ندندن)). للشيخين، والنسائي، وأبي داود بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير)). للستة (1).
أنس رفعه: ((إني لأدخل في الصلاة أريد أن أطيلها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي، لما أعلم من وجد أمه من بكائه)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
أبو قتادة: بينما نحن نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ سمع جلبة رجال، فلما صلى قال: ((ما شأنكم؟)) قالوا: استعجلنا إلى الصلاة، قال: ((فلا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا)). للشيخين (1).
وعنه رفعه: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني قد خرجت، وعليكم بالسكينة)). للستة إلا الموطأ (1).
سهل بن سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلغه أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شر، فخرج يصلح بينهم في أناس، فحبس، وحانت الصلاة، وجاء بلال إلى أبي بكر، فقال: هل لك أن تؤم الناس؟ قال: نعم، فأقام بلال وتقدم أبو بكر فكبر، وكبر الناس، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي في الصفوف، حتى قام في الصف فأخذ الناس في…
عمران بن حصين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر، فجعل يقرأ خلفه بسبح اسم ربك الأعلى، فلما انصرف قال: ((أيكم قرأ؟)) قال رجل: أنا فقال: ((قد ظننت أن بعضكم خالجنيها)). لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
وعنه: قال أبو الشعثاء: كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة، فأذن المؤذن، فقام رجل يمشي فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد، فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
ابن عباس: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقمت عن يساره، فأخذ بذؤابتي فجعلني عن يمينه. للستة (1).
أبو هريرة رفعه: ((خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
أنس رفعه: ((سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
حطان بن عبد الله الرقاشي قال: صلى بنا أبوموسى، فلما كان فى القعدة قال رجل: أقرت الصلاة بالبر، والزكاة؟ فلما سلم أبو موسى قال: أيكم القائل هذه الكلمة؟ فأرم القوم، فقال: يا حطان لعلك قلتها؟ قلت: لا، ولقد خشيت أن تبكعني بها فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمنا صلاتنا وسنتنا، فقال: ((إنما الإمام ليؤتم به،…
أبو هريرة رفعه: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).