أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 2,135
(أبو هريرة) رفعه: ((إذا أمن الإمام فأمنوا، [فإنه] (1) من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه. للستة (2).
(عمرو بن حريث): كأني الآن أسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة الغداة {فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس}. لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
(عبد الله بن السائب): صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح بمكة، واستفتح سورة المؤمنين، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى -شك الراوي- أخذته سعلة فركع. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
(جابر بن سمرة): إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الفجر ب {ق والقرآن المجيد} ونحوها، وكانت صلاته إلى تخفيف. لمسلم (1).
(ابن عباس): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة {الم تنزيل} السجدة و {هل أتى على الإنسان حين من الدهر} وأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين. لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
وللشيخين والنسائى مثله عن أبي هريرة (1).
(أبو قتادة) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب وسورتين وفي الأخريين بأم الكتاب ويسمعنا الآية أحيانا ويطول في الأولى ما لا يطيل في الثانية، وكذا في العصر والصبح. للشيخين، ونحوه للنسائي، وأبي داود (1).
(وعنه): كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر بالليل إذا يغشى، وفي العصر نحو ذلك، وفي الصبح بأطول من ذلك. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
(أم الفضل) سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفا ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله تعالى. للستة (1).
(جبير بن مطعم): سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون} كاد قلبي أن يطير. للستة إلا الترمذي (1).
(البراء) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر فصلى العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين والتين والزيتون. للستة (1).
(ابن مسعود) جاءه رجل، فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة فقال هذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ النظائر السورتين في ركعة الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت ونون في ركعة، وسأل سائل والنازعات في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، والمدثر…
(جابر) رفعه: أفضل الصلاة طول القنوت. لمسلم وللترمذي نحوه (1).
(أبو سعيد): كنا نحزر قيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الظهر والعصر، فحزرنا قيامه في الركعتين الأولتين من الظهر قدر الم تنزيل السجدة، وحزرنا قيامه في الأخرتين قدر النصف من ذلك، وحرزنا قيامه في الركعتين الأولتين من العصر على قدر قيامه في الآخرتين من الظهر، وفي الآخرتين من العصر على النصف من ذلك. لمسلم، وأبي…
(وعنه): لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع، فيقضي حاجته، ثم يتوضأ ثم يأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الركعة الأولى مما يطولها. لمسلم، والنسائي (1).
وفي رواية: رمقت الصلاة مع محمد - صلى الله عليه وسلم -، فوجدت قيامه فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته وجلسته ما بين التسليم والانصراف، قريبا من السواء. للشيخين ولأصحاب السنن، نحوه (1).
وفي رواية: قال سليمان الأحول: سألت أنسا عن القنوت: بعد الركوع أو قبله؟ قال: قبل الركوع. قلت: فإن ناسا يزعمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قنت بعد الركوع، فقال: إنما قنت شهرا يدعو على أناس قتلوا أناسا من أصحابه. -يقال لهم القراء- زهاء سبعين رجلا، وكان بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد. للشيخين…
(خفاف بن إيماء): ركع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم رفع رأسه فقال: ((غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بني لحيان، والعن رعلا وذكوان)). ثم وقع ساجدا، فجعل لعنة الكفرة من أجل ذلك. لمسلم (1).
وفي أخرى: قال أبو هريرة ثم رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الدعاء بعد، فقلت: أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ترك الدعاء لهم، فقيل: وما تراهم قد قدموا؟ للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
(البراء) رفعه: ((إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك)). لمسلم والترمذي (1).
(ميمونة): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد لو أن بهمة أرادت أن تمر بين يديه مرت. لمسلم (1).
ابن عباس رفعه: ((أمرت أن أسجد على سبعة، ولا نكفت شعرا ولا ثوبا)). للستة إلا مالكا (1).
العباس رفعه: ((إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
أنس: ما صليت خلف رجل أوجز صلاة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تمام، كان إذا قال: سمع الله لمن حمده. قام حتى نقول: قد أوهم، ثم يكبر ويسجد، وكان يقعد بين السجدتين حتى نقول: قد أوهم. للشيخين، وأبي داود بلفظه (1).
طاوس قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين، فقال: هي السنة. فقلنا له: أما تراه جفاء بالرجل؟ فقال: هي سنة نبيكم. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).