أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 2,135
(ابن عمر) رفعه: ((لا يقبل الله صلاة بغير طهور)). لمسلم، والترمذي مطولا (1).
(أنس): أن جدتي مليكة دعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لطعام صنعته فأكل منه ثم قال: ((قوموا فأصلي لكم)) فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه - صلى الله عليه وسلم - وصففت أنا، واليتيم وراثه والعجوز من ورائنا فصلى لنا - صلى الله عليه وسلم - ركعتين ثم انصرف. للستة (1).
ميمونة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي وأنا حذاءه حائض وربما أصابني ثوبه إذا سجد وكان يصلي على الخمرة. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
أنس: كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه. للستة إلا مالكا (1).
(إبراهيم بن يزيد التيمي) كنت أقرأ على أبي القرآن في السدة فإذا قرأت السجدة سجد، فقلت: يا أبتي أتسجد في الطريق، قال: إني سمعت أبا ذر يقول: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أول مسجد وضع في الأرض فقال: ((المسجد الحرام)) قلت: ثم أي، قال: ((المسجد الأقصى)) قلت: كم بينهما، قال: ((أربعون عاما ثم الأرض لك مسجد فحيث ما…
(ابن عمر): كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماء صلاة الليل إلا الفرائض ويوتر على راحلته. للستة بلفظ البخاري (1).
(جابر) بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع. للشيخين وأبي داود والترمذي بلفظهما (1).
ابن عمر رفعه: اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا (1). للستة إلا مالكا.
(أبو سعيد) رفعه: لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ولا المرأة إلى المرأة في (الثوب) (1) الواحد (2). لمسلم، والترمذي، وأبي داود.
(أبو هريرة) رفعه: لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء (1).للشيخين وأبي داود والنسائي.
وعنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الصلاة في ثوب واحد فقال: أولكلكم ثوبان (1). للستة إلا النسائي.
(عائشة): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في خميصة لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما انصرف قال: ((اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية أبي جهم، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي)) (1).للستة إلا الترمذي.
(عقبة بن عامر): أهدي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فروج حرير، فلبسه، فصلى فيه ثم انصرف، فنزعه نزعا شديدا كالكاره له وقال: ((لا ينبغي هذا للمتقين)). للنسائي (1). قلت: كذا في الأصل هذا للنسائي فقط، وأخرجه في اللباس للشيخين فقط، ومثل هذا فيه كثير، رحمه الله ونفعنا ببركاته.
(ابن عمر) كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه ثم يكبر فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك، ولا يفعله [حتى] (1) يرفع رأسه من السجود (2). للستة.
(أبو هريرة) كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع، فإذا انصرف قال إني لأشبهكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1). للستة
وفي أخرى: أنه يرفع يديه مع التكبير لمسلم وأبي داود بلفظه (1).
(مالك بن الحويرث) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده، فعل مثل ذلك (1). للشيخين، وأبي داود، والنسائي.
وفي أخرى: كان يصلي جالسا فيقرأ جالسا، فإذا بقي نحو ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأهن قائما، ثم ركع ثم سجد ففعل في الركعة الثانية مثل ذلك فإذا قضى صلاته، فإن كنت يقظى تحدث معي، وإن كنت نائمة اضطجع (1). للستة.
وفى رواية: فوضعت يدي على رأسي، فقال: ((ما لك يا عبد الله بن عمرو؟)) قلت: حدثت أنك قلت: ((صلاة الرجل قاعدا على نصف الصلاة)) وأنت تصلي قاعدا، قال: أجل، ولكني لست كأحدكم)). لمالك والنسائي، ولمسلم، وأبي داود بلفظهما (1).
(أنس): صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. للستة (1).
(عبد الله بن أبي أوفى): جاء رجل ونحن في الصف خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل في الصف، فقال: الله أكبر كبيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا فرفع المسلمون رءوسهم، واستنكروا الرجل. من الذي يرفع صوته فوق صوت النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فلما انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من هذا العالي الصوت؟ فقيل هو ذا، فقال:…
(أبو رافع) قال: وقع إلي كتاب فيه استفتاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان إذا كبر قال: إني وجهت وجهى للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت المالك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، أنت ربى وأنا عبدك لا شريك لك…
(أبو هريرة): كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نهض في الركعة الثانية استفتح القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} ولم يسكت. لمسلم (1).
(عبادة بن الصامت) رفعه: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)). للستة إلا مالكا (1).
(أبو هريرة) رفعه: ((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج -ثلاثا- غير تمام)) فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام، فقال [اقرأ بها] (1) في نفسك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين} قال…