أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 32
وفي رواية: قال: ((أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدناك فأدناك)) (1). للشيخين.
أبو هريرة: رفعه: ((رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه))، قيل: من يا رسول الله؟ قال: ((من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما ثم لم يدخل الجنة)). لمسلم.
وعنه: رفعه: ((لن يجزى ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه)) (1). لمسلم، والترمذي، وأبي داود.
وعنه: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه في الجهاد، فقال: ((أحي والداك))؟ قال: نعم، قال: ((ففيهما فجاهد)) (1). للستة إلا مالكا.
أسماء بنت أبي بكر: قدمت على أمي وهي مشركة، فاستفتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - قلت: قدمت على أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلى أمك)). للشيخين، وأبي داود (1).
أنس: انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أم أيمن، فانطلقت معه فناولته إناء فيه شراب، فلا أدري أصادفته صائما أو لم يرده، فجعلت تصخب عليه، وتذمر عليه. لمسلم.
عائشة: دخلت علي امرأة ومعها ابنتان لها تسأل، فلم تجد عندي شيئا غير تمرة، فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيهاولم تأكل منها، ثم خرجت فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: ((من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن، كن له سترا من النار)). للشيخين، والترمذي (1).
ابن عباس: رفعه: ((من قبض يتيما من بين المسلمين إلى طعامه وشرابه، أدخله الله الجنة البتة، إلا أن يكون قد عمل ذنبا لا يغفر)). للترمذي (1).
وعنه: رفعه: ((خير بيت في المسلمين، بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين، بيت فيه يتيم يساء إليه)). للقزويني بلين (1).
وفي رواية: ((لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من طريق المسلمين، كانت تؤذى الناس)) (1) .
وفي أخرى: ((نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق)) بنحوه. للستة إلا النسائي (1).
أبو ذر: رفعه: ((عرضت على أعمال أمتي، حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخامة تكون في المسجد لا تدفن)). لمسلم (1).
أبو هريرة: رفعه: ((الساعي على الأرملة، والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله))، وأحسبه قال: ((وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
وفي أخرى: قلت: فوالله لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا فعلت في الإسلام مثله. هي للشيخين (1).
أبو هريرة: رفعه: ((ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة، تغدو بعشاء، وتروح بعشاء، إن أجرها لعظيم)). لمسلم (1).
عائشة رفعته: ((الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله)). هما للشيخين (1).
جبير (بن مطعم) (1): رفعه: ((لا يدخل الجنة قاطع رحم)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي (2).
أبو هريرة: أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، قال: ((لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولن يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك)). لمسلم (1).
وفي أخرى: ((ولكن لهم رحم أبلها ببلالها)). للشيخين (1).
أبو ذر: رفعه: ((إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط)) وفي رواية: ((ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحما))،أو قال: ((ذمة وصهرا، فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة فاخرج منها)) فمر بربيعة وعبد الرحمن ابني شرحبيل يختصمان في موضع لبنة فخرج منها)). لمسلم (1).
ميمونة: عتقت وليدة ولم تستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما كان يومها قالت: أشعرت يا رسول الله، إني أعتقت وليدتي؟ قال: ((أوفعلت))؟ قالت: نعم، قال: أما إنك لو أعطيتها أخوالك، كان أعظم لأجرك (1). للشيخين، وأبي داود.
عائشة: رفعته: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي (1).
وعنه: رفعه: ((والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن))، قيل: من يا رسول الله؟ قال: ((الذي لا يأمن جاره بوائقه)) (1). للشيخين.
وعنه: قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا قط، فنظر إليه - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: ((من لا يرحم لا يرحم)). للشيخين، والترمذي، وأبي داود (1).
عائشة: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنكم تقبلون الصبيان وما نقبلهم، فقال: ((أو أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك)). للشيخين (1).