أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 31
أبو هريرة رفعه: «ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف إليها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به» (1). للشيخين.
أبو سعيد رفعه: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن» (1). لمالك والبخاري وأبي داود والنسائي.
معقل بن يسار رفعه: «العبادة في الهرج كهجرة إلي» (1). لمسلم والترمذي.
وفي رواية: أن سلمة دخل على الحجاج فقال: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك تعربت؟ قال: لا، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن لي في البدو. للشيخين والنسائي.
أبو هريرة رفعه: «ليأتين على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قتل، ولا يدري المقتول في أي شيء قتل» قيل: وكيف؟ قال: «الهرج، القاتل والمقتول في النار» (1). لمسلم.
أبو سعيد رفعه: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشير وذراعا بذارع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم»، فقلنا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: «فمن هما» (1). هما للشيخين.
عائشة رفعته: «لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى»، قلت: يا رسول الله! إن كنت لأظن حين أنزل الله، {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} [التوبة:33] أن ذلك تام، قال: «إنه سيكون من ذلك ما شاء الله ثم يبعث الله ريحا طيبة فيتوفى كل من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان،…
حذيفة كان الناس يسألون النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله! إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: «نعم»، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: «نعم وفيه دخن»، قلت: وما دخنه؟ قال: «قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي، تعرف…
وفي رواية «قوم لا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس»، قلت: فما أصنع إن أدركت ذلك؟ قال: «تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، فاسمع وأطع» (1). للشيخين وأبي داود.
ابن عمرو بن العاص رفعه: «إنه لم يكن قبلي نبي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، وتجيء فتنة فيزلق بعضها بعضا، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي، ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه، فمن أحب أن يزحزح…
جابر رفعه: «إن عرش إبليس على البحر فيبعث سراياه فيفتنون الناس، فأعظمهم عنده أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئا، ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته فيدنيه منه ويلتزمه، ويقول: نعم أنت» (1). لمسلم.
أبو موسى رفعه: «من حمل علينا السلاح فليس منا» (1). للشيخين والترمذي.
جندب رفعه: «من قتل تحت راية عمية يدعو عصبية أو ينصر عصبية فقتله جاهلية» (1). لمسلم والنسائي.
سفيان سمعت رجلا سأل جابرا الجعفي عن قوله تعالى {فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين ... } الآية [يوسف: 80]، قال جابر: لم يجئ تأويلها بعد، قال سفيان: كذب، قيل لسفيان: ما أراد بهذا؟…
وفي رواية: قال سالم: يا أهل العراق ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة، سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الفتنة تجيء من هاهنا، وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان، وأنتم يضرب بعضكم رقاب بعض، وإنما قتل موسى الذي قتل من آل فرعون خطأ»، فقال الله له: {وقتلت نفسا…
الأحنف بن قيس: خرجت وأنا أريد هذا الرجل، فلقيني أبو بكرة فقال: أين تريد يا أحنف؟ قلت: أريد نصر ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا أحنف! ارجع فإني سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار»، فقلت أو قيل يا رسول الله: هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: «إنه…
ابن مسعود رفعه: «سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر» (1). للشيخين والترمذي والنسائي.
حذيفة: كنا عند عمر، فقال: أيكم يحفظ من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفتنة؟ فقلت: أنا أحفظه، فقال: هات إنك لجريء، وكيف قال؟ قلت: سمعته يقول: «فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قلت:…
أبو بكرة: رفعه: «ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة عند نهر يقال له دجلة، يكون عليه جسر يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين». وفي رواية: «المسلمين فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء (1) عراض الوجوه صغار الأعين حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق، فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية وهلكوا، وفرقة يأخذون…
ذو مخبر: رفعه: «ستصالحون الروم صلحا آمنا فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم، فتنصرون وتغنمون وتسلمون، ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج (1) ذي تلول فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب، فيقول: غلب الصليب فيغضب رجل من المسلمين فيدقه، فعند ذلك تغدو الروم وتجتمع للمسلحة) (2).
زاد في رواية: «ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة» (1).
وفي رواية: «تسع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون». قلت يا رسول الله: كيف بمن كان كارها؟ قال: «يخسف بهم ولكن يبعث يوم القيامة على نيته» (1).
حذيفة: والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما بي إلا أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسر إلي في ذلك شيئا ما لم يحدثه غيري، ولكنه قال يوما وهو في مجلس يتحدث فيه عن الفتن ويعدهن: «منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا، ومنهن فتن كرياح الصيف، ومنها صغار، ومنها كبار»، فذهب أولئك الرهط الذين…
ابن عمر: رفعه: «يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة، حتى يكون أبعد مسالحهم (1) سلاح»، قال الزهري: سلاح قريب من خيبر (2). هما لأبي داود.
وفي رواية: «واستخرجوه من تحت قتلى في الطين، قال أبو الوضيء: فكأني أنظر إليه حبشي عليه قريطق، له إحدى يديه مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل الشعيرات التي تكون على ذنب اليربوع» (1). قال أبو مريم: إن كان ذلك المخدج لمعنا يومئذ في المسجد نجالسه بالليل والنهار، وكان فقيرا ورأيته مع المساكين يشهد طعام علي مع الناس، وقد كسوته…