أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 87
أبو مالك الأشعري رفعه: ((الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها. لمسلم والترمذي والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: لا يبولن أحدكم في الماء الذي لا يجري، ثم يغتسل فيه. للستة إلا الموطأ (1).
أبو جحيفة خرج علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - بالهاجرة، فأتي بوضوء فتوضأ، فرأيت الناس يبتدرون ذلك الوضوء، من أصاب منه تمسح به، ومن لم يصب منه أخذ من بلل يد صاحبه. لأبي داود والنسائي وللشيخين مطولا (1).
عائشة: كنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد، تختلف أيدينا فيه من الجنابة. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
ولمسلم عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل من فضل ميمونة (1).
ابن عمر: قلت: يا رسول الله أنتوضا من جر جديد مخمر أحب اليك أم من المطاهر؟ قال: لا بل من المطاهر، إن دين الله يسر الحنيفية السمحاء. قال: وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - يبعث الى المطاهر، فيؤتى بالماء فيشربه، يرجو بركة أيدى المسلمين (1).للأوسط.
أم قيس بنت محصن: أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأجلسه في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه ولم يغسله (1). وفي رواية: فرشه للستة ولهم إلا أبا داود.
أنس: بينما نحن في مسجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: مه مه. فقال: لا تزرموه. فتركوه حتى بال، ثم دعاه فقال (له) (1): ((إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من البول والقذر، إنما هي لذكر الله، والصلاة، وقراءة القرآن)). وأمر رجلا من القوم فجاء بدلو…
وفي رواية: أنه كان يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب وأنا أنظر أثر الغسل فيه (1). للشيخين والنسائي.
ولمسلم: أن رجلا نزل بعائشة فأصبح يغسل ثوبه، فقالت: يجزئك أن تغسل مكانه فإن لم تره نضحت حوله، لقد رأيتني أفركه من ثوبه - صلى الله عليه وسلم - فركا فيصلي فيه (1).
أسماء بنت أبي بكر: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: (إن) (1) إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيض، كيف نصنع به؟ قالت: تحته، ثم تقرضه بالماء، ثم تنضحه، ثم تصلي فيه. للستة (2).
ولمسلم وأبي داود والنسائي عن عبد الله بن مغفل: ((وعفروه في الثامنة بالتراب)) (1).
ميمونة: سئل عن فأرة وقعت في سمن فقال: ((ألقوها وما حولها وكلوا سمنكم)) (1). للستة إلا مسلما.
ابن عباس رفعه: ((إذا دبغ الإهاب فقد طهر)) (1). لمسلم ومالك وأبي داود.
ولمسلم في رواية قال مرثد بن عبد الله اليزني: رأيت على ابن وعلة السبئي فروا فمسسته فقال: ما لك تمسه؟ قد سألت ابن عباس: إنا نكون بالمغرب ومعنا البربر والمجوس نؤتى بالكبش (قد) (1) ذبحوه ونحن لا نأكل ذبائحهم ويأتونا بالسقاء ويجعلون فيه الودك. فقال ابن عباس: قد سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فقال: ((دباغه…
وعنه أنه: مر بشاة ميتة فقال: ((هلا انتفعتم بإهابها)) قلنا: إنها ميتة. قال: إنما حرم أكلها (1). للشيخين.
أبو هريرة رفعه: ((اتقوا اللاعنين)). قالوا: وما اللاعنان؟ قال: ((الذي يتخلى في طريق الناس، أو ظلهم)) (1). لمسلم وأبو داود.
حذيفة بن أسيد رفعه: من آذى المسلمين فى طرقهم وجبت عليه لعنتهم (1). للكبير.
أبو أيوب رفعه: إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا. قال: فلما فقدمنا الشأم وجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله (1). للستة.
ابن عمر: ارتقيت فوق بيت حفصة لبعض حاجتي فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر القبلة (1). للستة.
أبو وائل قال: كان أبو موسى يشدد في البول يبول في قارورة ويقول: إن بني إسرائيل إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض. فقال حذيفة: لوددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد فلقد رأيتني أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - نتماشى فأتى سباطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال فانتبذت منه فأشار إلي فجئت فقمت عند عقبه حتى…
عبد الله بن جعفر: أردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم خلفه فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس وكان أحب ما استتر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجته هدف أو حائش نخل. يعني حائط نخل (1). لمسلم.
وفي أخرى: إذا دخل الكنف (1). للستة إلا الموطأ.
وفي رواية: أن القائل له ذلك المشركون (1). (لمسلم، وأصحاب السنن) (2)
أبو قتادة (رفعه) (1): إذا بال أحدكم فلا يأخذ ذكره بيمينه، ولا يستنجي بيمينه، ولا يتنفس في الإناء. للشيخين وأصحاب السنن (2).