أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 29
سهل بن سعد: جرح وجه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة (1) على رأسه، فكانت فاطمة تغسل الدم، وكان علي يسكب عليها بالمجن (2)، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة، أخذت قطعة حصير فأحرقته حتى صار رمادا فألصقته بالجرح فاستمسك الدم. للشيخين (3).
عاصم بن عمر بن قتادة: جاءنا جابر في أهلنا، ورجل يشتكي خراجا به أو جراحا، فقال: ما تشتكي؟ قال: خراج بي قد شق على فقال: يا غلام ائتني بحجام، فقال له: ما تصنع بالحجام يا أبا عبد الله؟ قال: أريد أن أعلق فيه محجما، فقال: والله إن الذباب ليصيبني أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق على، فلما رأى تبرمه من ذلك قال: إني سمعت رسول الله…
جابر: أن أبي بن كعب رمي في يوم الأحزاب على أكحله (1)، فكواه النبي - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم (2).
أبو سعيد: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال: ((اسقه عسلا)) فسقاه، ثم جاءه فقال: إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا، فقال له ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة فقال: ((اسقه عسلا)) فقال: لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((صدق الله وكذب بطن أخيك))، فسقاه فبرئ.…
وفي رواية: قال قتادة: يأخذ كل يوم إحدى وعشرين حبة من الشونيز فيجعلهن في خرقة وينقعها، ويتسعط به في كل يوم في منخره الأيمن قطرتين، والأيسر قطرة، والثاني (في الأيسر) (1) قطرتين، والأيمن قطرة، والثالث في الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة. للترمذي، وللشيخين نحو ذلك (2).
وفي أخرى: مرضت مرضا، فأتاني النبي - صلى الله عليه وسلم - يعودني، فوضع يده بين ثديي، حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال: ((إنك رجل مفئود، ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليلدك بهن)). للشيخين وأبي داود (1).
عائشة رفعته: ((إن في عجوة العالية شفاء، وإنها ترياق أول البكرة)). لمسلم (1).
أم قيس بنت محصن: دخلت بابن لي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال: ((علام [تذعرن] (1) أولادكن بهذا العلاق (2)، عليكن بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب، يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب))، قال سفيان: فسمعت الزهري يقول: بين لنا اثنتين، ولم يبين لنا خمسا. وفي رواية: ووصف…
عائشة: كانت تأمر بالتلبينة للمريض، وللمحزون على الهلاك، وكانت تقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن)). للشيخين (1).
طارق بن سويد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر فنهاه، أو كره أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء فقال: ((إنه ليس بدواء، ولكنه داء)). لمسلم ولأبي داود والترمذي نحوه. (1).
عمران بن حصين رفعه: ((يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب))، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: ((هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون، وعلى ربهم يتوكلون))، فقام عكاشة فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: ((أنت منهم))، فقام رجل فقال: يا نبي الله ادع الله أن يجعلني منهم، قال: ((سبقك بها عكاشة)). زاد في رواية: ((ولا…
عوف بن مالك الأشجعي: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: ((أعرضوا على رقاكم))، ثم قال: ((لا بأس بما ليس فيه شرك)). لمسلم وأبي داود (1).
جابر: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرقى فجاء آل عمرو بن حزم، فقالوا: يا رسول الله إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيتنا عن الرقى فعرضوها عليه، فقال: ((ما أرى بأسا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعله)). لمسلم (1).
أنس: رخص النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرقية من العين والحمة والنملة. لمسلم والترمذي ولأبي داود نحوه (1).
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لجارية في بيتها رأى في وجهها سفعة (1)، يعني: صفرة، فقال: ((بها نظرة (2) استرقوا لها)). للشيخين (3).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو جرح، قال بإصبعه هكذا، ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها: ((بسم الله تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى به سقيمنا بإذن ربنا)). للشيخين وأبي داود (1).
وفي رواية: فلما مرض - صلى الله عليه وسلم - وثقل، أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي، ثم قال: ((اللهم اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى)) فذهبت أنظر فإذا هو قد قضى. للشيخين (1).
وعنه: أن جبريل عليه السلام أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد اشتكيت؟ قال: ((نعم))، فقال جبريل: باسم الله أرقيك، من كل داء يؤذيك، ومن شر كل نفس وعين، بسم الله أرقيك والله يشفيك. لمسلم والترمذي (1).
عثمان بن أبي العاص: أنه اشتكى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وجعا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له: ((ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل: بسم الله ثلاث مرات: وقل: سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر))، فقلت ذلك، فأذهب الله ما كان بي، فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
أبو سعيد: انطلق نفر من الصحابة في سفرة سافروها، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب، فاستضافوهم، فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء، لا ينفعه شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا بكم، لعلهم يكون عندهم بعض شيء فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء، فهل عند…
وعنه رفعه: ((العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا)). لمسلم والترمذي (1).
وفي أخرى: ((غطوا الإناء، وأوكئوا السقاء (1)، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء)). للستة إلا النسائي (2).
أبو هريرة رفعه: ((إذا سمعتم صراخ الديكة، فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكا، وإذا سمعتم نهيق الحمار، فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانا)). للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
وفي رواية: ((إن كان الشؤم ففي الدار والمرأة والفرس)). للستة (1).
جابر رفعه: ((لا عدوى ولا صفر ولا غول)). لمسلم (1).