أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 300
(أبو هريرة) رفعه: ((أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات ما تقولون ذلك يبقي من درنه))؟ قالوا: لا يبقي من درنه شيئا. قال: ((فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا)) للشيخين والترمذي والنسائي (1).
حمران: أن عثمان توضأ وقال: والله لأحدثنكم حديثا لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها)) قال عروة: الآية {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} إلى قوله {اللاعنون}. للشيخين والموطأ…
ربيعة بن كعب الأسلمي: كنت أبيت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بوضوئه وبحاجته، فقال لي: ((سلني)). قلت: فإني أسألك مرافقتك في الجنة. فقال ((أو غير ذلك؟)) قلت: هو ذاك. قال: ((فأعني على نفسك بكثرة السجود)). لمسلم وأبي داود (1).
معدان بن أبي طلحة: لقيت ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الجنة -أو قلت: أحب الأعمال إلى الله- فسكت، ثم سألته فسكت، ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها…
أبو ذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج في الشتاء والورق يتهافت، فأخذ بغصن شجرة، فجعل الورق يتهافت، فقال: ((يا أبا ذر)) قلت: لبيك يا رسول الله. قال: ((إن العبد المسلم ليصل الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق من هذه الشجرة)). لأحمد (1).
أبو هريرة رفعه: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر)). لمسلم والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بكم كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون)).للشيخين والموطأ والنسائي (1)
عمارة بن رؤيبة رفعه: ((لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها)) يعني: الفجر والعصر. فقال رجل من أهل البصرة: آنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم. فقال الرجل وأنا أشهد أني سمعته منه - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
أبو موسى رفعه: ((من صلى البردين دخل الجنة)). للشيخين (1).
ابن مسعود: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: ((الصلاة لميقاتها)) قلت ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين)) قلت: ثم أي قال: ((الجهاد في سبيل الله)) قال: حدثني بهن، ولو استزدته لزادني. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
ابن عباس: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم - صلى الله عليه وسلم - في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة (1). لمسلم وأبي داود والنسائي.
عائشة قالت: فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين، ثم أتمها في الحضر، وأقرت صلاة السفر على الفريضة الأولى. لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
أبو رافع قال: وجدنا صحيفة فى قراب سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته، فيها مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم، فرقوا بين مضاجع الغلمان والجوارى، والإخوة والأخوات لسبع سنين، واضربوا أبناءكم على الصلاة إذا بلغوا -أظنه- تسعا، ملعون، ملعون من ادعى إلى غير قومه أو إلى غير مواليه، ملعون من اقتطع شيئا من تخوم الأرض.…
أنس رفعه: ((من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك)). هما للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية للشيخين: ((إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى يقول {أقم الصلاة لذكرى})) (1).
أبو قتادة قال: سرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله. قال: ((أخاف أن تناموا عن الصلاة)) فقال بلال: أنا أوقظكم. فاضطجعوا وأسند بلال ظهره إلى راحلته، فغلبته عيناه، فنام، فاستيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد طلع حاجب الشمس، فقال: ((يا بلال، أين ما قلت؟)) قال: ما ألقيت علي نومة…
ومنها: ما يأتي في النبوة. للستة إلا البخاري عن أبي هريرة أنه - صلى الله عليه وسلم - حين قفل من خيبر سار ليله حتى أدركه الكرى عرس وقال لبلال: ((اكلأ لنا الليل)) فصلى بلال ما قدر له، ونام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجة الفجر فغلبته عيناه. بنحوه وفيه: كان - صلى الله…
جابر: أن عمر جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس، وجعل يسب كفار قريش، وقال: يا رسول الله، ما كدت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((والله ما صليتها)) فقمنا إلى بطحان فتوضأنا، فصلى العصر بعد ما غربت الشمس، ثم صلى بعدها المغرب. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
جابر رفعه: ((بين الرجل والشرك ترك الصلاة)). لمسلم (1).
ابن عمر رفعه: ((الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله)). للستة (1).
أبو موسى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاه سائل فسأله عن مواقيت الصلاة، فلم يرد عليه شيئا، وأمر بلالا فأقام الفجر حين انشق الفجر، والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا، ثم أمره فأقام الظهر حين زالت الشمس، والقائل يقول: قد انتصف النهار. وهو كان أعلم منهم، ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة، ثم أمره فأقام المغرب حين وقعت…
ولمسلم والترمذي عن (بريدة) أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن وقت الصلاة فقال له: ((صل معنا هذين اليومين)) فلما زالت الشمس أمر بلالا فأذن ثم أمره فأقام الظهر بنحو ذلك (1).
محمد بن عمرو بن الحسن بن على بن أبي طالب: كان الحجاج يؤخر الصلوات فسألنا جابرا فقال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت الشمس، والعشاء أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل، إذا رآهم أجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطئوا أخر، والصبح كان يصليها بغلس. هما للشيخين وأبي داود والنسائي…
عائشة: كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر متلفعات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة ولا يعرفهن أحد من الغلس. للستة (1).
خباب: شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حر الرمضاء فلم يشكنا. قال زهير لأبي إسحق: في الظهر؟ قال: نعم. قلت: في تعجيلها؟ قال: نعم. لمسلم والنسائي (1).