أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–10 من 10
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به»، وإذا تخيلت السماء تغير لونه، وخرج ودخل وأقبل وأدبر، فإذا أمطرت سرى عنه، فعرفت ذلك عائشة، فسألته، فقال: «لعله يا عائشة كما قال قوم عاد {فلما رأوه عارضا…
أبو هريرة رفعه: «يا معشر النساء، تصدقن، وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار؟» قالت امرأة منهن جزلة: ما لنا أكثر أهل النار؟! قال: «تكثرن اللعنة وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن» قالت: وما نقصان العقل والدين؟ قال: «أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل، وتمكث…
وعنه رفعه: «المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين» (1). للشيخين وأبي داود.
المغيرة كتب إليه معاوية أن اكتب لي بشيء سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكتب إليه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعا وهات، وكره لكم ثلاثا: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» (1). للشيخين.
وفي رواية: «اتقاء فحشه» (1). للستة إلا النسائي.
أبو هريرة رفعه: «إذا سمعتم الرجل يقول: هلك الناس فهو أهلكهم». لمسلم وأبي داود والموطأ، وقال أبو إسحاق: سمعته بالنصب والرفع وفسره مالك إذا قال ذلك معجبا بنفسه مزريا بغيره، فهو أشد هلاكا منهم، وأما إذا قاله وهو يرى نفسه معهم، وهو لنفسه أشد احتقارا منه لغيره فلا بأس به (1).
أبو هريرة رفعه: «كل أمتي معافى إلا [المجاهرون] (1)، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، فيصبح يكشف ستر الله عنه» (2). للشيخين.
عياض بن حمار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في خطبته: «ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا كل ما نحلته عبدا حلالا، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم في دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم…
ابن عمر رفعه: «إنما الناس كإبل المائة لا تجد فيها راحلة» (1). للشيخين والترمذي.
أبو هريرة رفعه: «صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» (1). لمسلم.