أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 71
أبو سعيد (1)،وأبو هريرة رفعاه: ((ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولاسقم، ولاحزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به سيئاته)).للشيخين، والترمذي (2).
ابن مسعود: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يوعك فمسسته بيدي، فقلت: إنك توعك وعكا شديدا قال: ((أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم)) قلت: ذلك بأنك لك أجرين، قال: ((أجل ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله له سيئاته كما تحط الشجرة ورقها)). للشيخين (1).
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال: ((ما لك تزفزفين)) (1) قالت: الحمى لا بارك الله فيها، فقال: ((لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا ابن آدم كما يذهب الكير خبث الحديد)). لمسلم (2).
أبو سعيد: قال النساء للنبي - صلى الله عليه وسلم -: غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن فكان فيما قال لهن: ((ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار))، فقالت امرأة واثنتين، فقال: ((واثنتين)) للشيخين (1).
سهل بن حنيف، رفعه: ((من لم يكن له منكم فرط لم يدخل الجنة إلا تصريدا))، قال رجل: يا رسول الله ما لكلنا فرط (1). قال: ((أو ليس من فرط أحدكم أن يفقد أخاه المسلم)). ((للأوسط)) بضعف.
وعنها رفعته: ((لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه: الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة)). للشيخين، و ((الموطأ))، والترمذي (1).
ابن عباس: أن عمر خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد، أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء وقع بالشام فقال عمر لي: ادع لي المهاجرين الأولين فدعوتهم، فاستشارهم وأخبرهم أن الوباء بالشام، فاختلفوا، فقال بعضهم: خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقية أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -،…
وفي رواية: قالت: إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (1).
أم سلمة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ((ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول: ما أمره الله {إنا لله وإنا إليه راجعون} [البقرة: من الآية156] اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله عليه خيرا منها)) فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم…
عطاء بن أبي رباح: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي قال: ((إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك)) قالت: أصبر، فقالت: فإني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها. للشيخين (1).
أنس: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة حتى أكون أنا أحدثه، فجاء فقربت إليه عشاءه، فأكل وشرب، ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع، فوقع بها، فلما رأت أنه قد شبع قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، فغضب، وقال: تركتيني…
أبو موسى رفعه: ((لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله تعالى أنه ليشرك به ويجعل له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم)). للشيخين (1).
يحيى بن وثاب، عن شيخ من الصحابة رفعه: ((المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم)) (1).
عبد الرحمن بن القاسم أرسله ((ليعز المسلمين في مصائبهم المصيبة بي)). ((للموطأ)) (1).
أنس رفعه: ((لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لابد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد، وإما مسيئا فلعله يستعتب)). للشيخين، والنسائي (1).
أنس رفعه: ((من توضأ فأحسن الوضوء وعاد أخاه المسلم محتسبا بوعد من النار مسيرة سبعين خريفا)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الله تعالى يقول: يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمت…
أبو سعيد رفعه: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
أبو هريرة رفعه: ((ألم تروا إلى الإنسان إذا مات شخص بصره)) قالوا: بلى، ((قال فذلك حين يتبع بصره نفسه)). لمسلم (1).
أم سلمة: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه، ثم قال: ((إن الروح إذا قبض تبعه البصر)) فضج (ناس) (1) من أهله، فقال: ((لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون)) ثم قال: ((اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا…
عائشة رفعته: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)) قلت يا نبي الله: أكراهية الموت؟ قال: ((ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله فكره الله لقاءه)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
وعنها: لما ثقل رسول الله واشتد وجعه، استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج وهو بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس ورجل آخر، قال ابن عباس هو علي قالت: ولما دخل بيتي، واشتد وجعه قال ((أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن، لعلي أعهد إلى الناس)) فأجلسناه في مخضب لحفصة، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب، حتى…
وفي رواية قال: قال ابن عباس: يوم الخميس وما يوم الخميس! ثم بكى حتى بل دمعه الحصى قلت: يا ابن عباس، ما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه فقال: ((ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا)) فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا: ما شأنه أهجر استفهموه؟ فذهبوا يردون عليه فقال: ((ذروني…
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرج في حلة يمنية كانت لعبد الله بن أبي بكر، ثم نزعت عنه، وكفن في ثلاثة أثواب سحول يمانية ليس فيها عمامة، ولا قميص، فرفع عبد الله الحلة فقال: أكفن فيها؟، ثم قال: لم يكفن فيها، رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكفن فيها فتصدق بها. للستة (1).