أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 142
وعنه: رفعه: ((أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خلفات عظام سمان؟)) قلت: نعم، قال: ((فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاة، خير له من ثلاث خلفات عظام سمان)). لمسلم (1).
عامر بن واثلة: أن نافع بن عبد الحارث لقى عمر بعسفان وكان عمر استعمله على مكة، فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ قال: ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولى من موالينا، قال: فاستخلفت عليهم مولى، قال: إنه قارئ لكتاب الله تعالى وعالم بالفرائض، قال عمر: أما إن نبيكم - صلى الله عليه وسلم - قد قال: ((إن الله يرفع بهذا الكتاب…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو. للشيخين وأبى داود والموطأ وقال: إنما ذلك مخافة أن يناله العدو، وقال أيوب فقد ناله العدو وخاصموكم به (1).
ولمسلم: أن أسيد بن حضير بينما هو يقرأ في مربده إذ جالت فرسه بنحوه، بلا قيد القراءة بسورة البقرة (1).
ابن عباس: بينما جبريل عليه السلام قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه فقال: ((هذا باب من السماء فتح قط اليوم، لم يفتح إلا اليوم، فنزل منه ملك))، فقال: ((هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، لن…
زاد في رواية: ((ما من عبد يقرأ بها في ركعة قبل أن يسجد ثم سأل الله شيئا إلا أعطاه إن كادت لتحصى الدين كله)). لمسلم (1).
أبو هريرة: رفعه: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة)). لمسلم والترمذي (1).
أبي مسعود: رفعه: ((من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
أبى بن كعب: رفعه: ((يا أبا المنذر، أتدرى أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)) قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، فضرب في صدري وقال: ((ليهنك العلم يا أبا المنذر)). لمسلم وأبى داود (1).
وفي رواية: ((من آخر الكهف)). لمسلم وأبى داود (1).
البراء: كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوطة بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدنو، وجعل فرسه ينفر منها، فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر له ذلك، فقال: ((تلك السكينة تنزلت للقرآن)). للشيخين، والترمذي (1).
أبو هريرة: رفعه: ((احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن))، فحشد من حشد، ثم خرج - صلى الله عليه وسلم - فقرأ: (({قل هو الله أحد}))، ثم دخل فقال بعضنا لبعض: إني أرى هذا خبرا من السماء فذاك الذي أدخله، ثم خرج فقال: ((إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن)). لمسلم والترمذي (1).
عقبة بن عامر: رفعه: ((أنزل علي آيات لم ير مثلهن قط: المعوذتان)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
أبو هريرة: رفعه ((قيل لبني إسرائيل {وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم} [البقرة: 58]، فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، وقالوا حبة في شعرة)). للشيخين والترمذي (1).
وفي أخرى: وكان - صلى الله عليه وسلم - يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل تعالى {قد نرى تقلب وجهك في السماء} [البقرة: 144] فتوجه نحو الكعبة فقال السفهاء- وهم اليهود-: {ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} [البقرة: 142]. للشيخين والترمذي والنسائي نحوه (1).
ولمسلم، وأبى داود نحوه عن أنس، وفيه: فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر نحو بيت المقدس، فقال: ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة، مرتين، فمالوا كما هم ركوعا إلى الكعبة (1).
وفي رواية: أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا هم وغسان يهلون لمناة، فتحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة، وكان ذلك سنة في آبائهم، من أحرم لمناة لم يطف بين الصفا والمروة وأنهم سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك حين أسلموا فأنزل الله في ذلك {إن الصفا والمروة من شعائر الله}. للستة. قلت: قوله: فهل علينا من حرج أن لا…
سلمة بن الأكوع: لما نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184] كان من أراد أن يفطر ويفتدي حتى نزلت: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه}. للستة إلا مالكا (1).
(سهل بن سعد) أنزلت: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} ولم ينزل {من الفجر}، فكان الرجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل الله تعالى بعد {من الفجر} فعلموا إنما يعني: الليل والنهار. للشيخين (1).
وفي أخرى: قلت: يا رسول الله ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود، أهما الخيطان؟ قال: ((إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين)). للستة إلا مالكا (1).
البراء: نزلت هذه الآية فينا، كانت الأنصار إذا حجوا، لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجل من الأنصار فدخل من قبل بابه، فكأنه عير بذلك فنزلت: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها} [البقرة: 189]. للشيخين (1).
جابر: كانت اليهود تقول: إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول، فنزلت: {نساؤكم حرث لكم} الآية. للشيخين وأبى والترمذي (1).
وفي أخرى: ثم صلاها بين المغرب والعشاء. للستة إلا مالكا (1).
ابن مسعود: حبس المشركون النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو اصفرت، فقال: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى- صلاة العصر- ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا أو حشى الله أجوافهم وقبورهم نارا)). لمسلم (1).
أبو يونس مولى عائشة: أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا، وقالت: إذ بلغت هذه الآية فآذني: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} [البقرة:238] فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) [البقرة:238] قالت سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للستة…