أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 2,135
وفي رواية: ((أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء)). للشيخين. (1)
أبوهريرة: كنا قعودا حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معنا أبو بكر وعمر في نفر فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بين أظهرنا فأبطأ علينا وخشينا أن يقتطع دوننا، ففزعنا فقمنا فكنت أول من فزع فخرجت أبتغي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار، فدرت هل أجد له بابا فلم أجد، فإذا ربيع…
معاذ بن جبل: كنت ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - على حمار يقال له: عفير فقال: ((يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده، وما حق العباد على الله؟)) قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإن حق الله على العباد أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا)). فقلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟…
أبو ذر: خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي وحده ليس معه إنسان، فقلت: إنه يكره أن يمشي معه أحد، (قال) (1) فجعلت أمشي في ظل القمر، فالتفت فرآني فقال: ((من هذا؟)) فقلت: أبو ذر جعلني الله فداك. فقال: ((يا أبا ذر تعاله)). قال: فمشيت معه ساعة فقال: ((إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من…
جابر رفعه: ((ثنتان موجبتان)) قال رجل: يا رسول الله ما الموجبتان؟ قال: ((من مات يشرك بالله شيئا دخل النار، ومن مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة)) لمسلم. (1)
ابن شهاب: أخبرني محمود بن الربيع: أنه عقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعقل مجة مجها في وجهه من بئر كانت في دارهم، وزعم أنه سمع عتبان بن مالك الأنصاري - وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: كنت أصلي لقومي بني سالم، وكان يحول بيني وبينهم واد، إذا جاءت الأمطار يشق علي اجتيازه قبل مسجدهم، فجئت…
صهيب، رفعه: ((عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا)) هما لمسلم. (1)
أبو أيوب: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار، فقال القوم: ما له ما له؟ فقال (النبي) (1) - صلى الله عليه وسلم -: ((أرب ما له تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة ذرها)) ذرها للشيخين والنسائي. (2)
وفي أخرى: قال له رجل: ألا (تغزو)؟ (1) فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن الإسلام بني على خمس)). فذكر هذا (2). لمسلم، ووافقه على الثالثة الترمذي، وعلى الرابعة البخاري والنسائي.
يحيى بن يعمر كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتمرين فقلنا: لو لقينا أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر (فوفق) (1) لنا عبد الله بن عمر داخلا المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله، فظننت أن صاحبي…
وفي رواية: سلوني فهابوه أن يسألوه فجاء رجل فجلس عند ركبته فقال: يا رسول الله ما الإسلام؟ وذكر نحوه، وفي آخر كل سؤال صدقت، وفى الإحسان أن تخشى الله كأنك تراه وفيها وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض وفيها هذا جبريل أراد أن تعلموا إذا لم تسألوا (1). للشيخين. (ونحوه، لأبي داود، والنسائي) (1)
ولمسلم قال أنس: نهينا في القرآن أن نسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع، فجاء رجل من أهل البادية فقال: يا محمد، أتانا رسولك فزعم أنك تزعم أن الله أرسلك. قال: ((صدق)). قال: فمن خلق السماء؟ قال: ((الله)). قال: فمن خلق الأرض؟ قال: ((الله)) قال: فمن…
طلحة: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أهل نجد ثائر الرأس، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو يسأل عن الإسلام. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((خمس صلوات في اليوم والليلة)). فقال: هل علي غيرهن فقال: ((لا إلا أن تطوع)). فقال رسول الله - صلى الله…
ابن عباس وسألته امرأه عن نبيذ الجر فقال إن وفد عبد القيس أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((من الوفد أو من القوم)) قالوا: ربيعة. قال: ((مرحبا بالوفد أو بالقوم غير خزايا ولا ندامى)) قالوا: إنا نأتيك وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، ولا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا…
العباس - رضي الله عنه - رفعه: ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا. لمسلم والترمذي (1).
بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه عن جده قلت: يا نبي الله ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عددهن -لأصابع يديه- أن لا آتيك ولا آتي دينك وإني كنت امرءا لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله ورسوله، وإني سألتك لوجه الله: بم بعثك الله إلينا؟ قال: ((بالإسلام)) قال: وما آيات الإسلام؟ قال: ((أن تقول أسلمت وجهي لله وتخليت وتقيم الصلاة…
سفيان بن عبد الله الثقفي: قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك. قال: ((قل آمنت بالله ثم استقم)). لمسلم (1).
أنس - رضي الله عنه - رفعه: ((من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فهو المسلم)). رواه النسائي (1).
وفى رواية: وأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق. للستة إلا الموطأ (1).
أنس رفعه: ((ثلاث من كن فيه وجد بهن طعم الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)). للشيخين والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم)). للترمذي والنسائي (1).
ابن عمرو بن العاص أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الإسلام خير قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف للشيخين والنسائي (1). قلت: أخرجه في السلام من كتاب الصحبة لأبي داود فقط فعلم أنه للأربعة.
ابن مسعود: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوسوسة [فقالوا: إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يحترق حتى يصير حممة أو يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه (أن) (1) يتكلم به]. قال: ((ذلك محض الإيمان)). لمسلم (2).