المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 151–175 من 1,430
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأ
عمرو بن شعيب (1) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صدر من حنين، وهو يريد الجعرانة سأله الناس؟ حتى دنت به ناقته من شجرة، فتشبكت بردائه، فنزعته عن ظهره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ردوا علي ردائي، أتخافون أن لا أقسم بينكم ما أفاء الله عليكم؟ والذي نفسي بيده، لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا» ، فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس، فقال: «أدوا الخائط والخيط، فإن الغلول عار وشنار على أهله يوم القيامة» قال: ثم تناول من الأرض وبرة من بعير- أو شيئا – قال: «والذي نفسي بيده، مالي مما أفاء الله عليكم ولا مثل هذه، إلا الخمس، والخمس مردود عليكم» أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: عمرو بن شعيب (1)الكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادطحسنأسلم مولى عمر - رضي الله عنهما -: أن عمر استعمل مولى له يدعى: هنيا (1) ، على الصدقة (2) ، فقال: يا هني، ضم جناحك عن الناس (3) ، واتق دعوة المظلوم، فإنها مجابة، وأدخل رب الصريمة ورب الغنيمة، وإياك (4) ونعم ابن عفان وابن عوف، فإنهما إن تهلك مواشيهما يرجعان إلى زرع ونخل، وإن رب الصريمة والغنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتيني ببنيه (5) ، فيقول: يا أمير المؤمنين، يا أمير المؤمنين، أفتاركه أنا لا أبا لك؟ (6) فالماء والكلأ أيسر علي من الذهب والفضة، وايم الله، إنهم ليرون أنا قد ظلمناهم، إنها لبلادهم ومياههم، قاتلوا عليها في الجاهلية، وأسلموا عليها في الإسلام، والله، لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله (7) ما حميت على الناس من بلادهم شبرا. أخرجه البخاري، والموطأ (8) .
الصحابي: أسلم مولى عمرالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادخطصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كل قسم قسم في الجاهلية فهو على ما قسم، وكل قسم أدركه الإسلام ولم يقسم فهو على قسم الإسلام. أخرجه أبو داود (1) . وأخرجه الموطأ مرسلا عن ثور بن يزيد الديلي قال: بلغني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أيما دار أو أرض قسمت في الجاهلية فهي على قسم الجاهلية، وأيما دار أو أرض أدركها الإسلام ولم تقسم فهي على قسم الإسلام» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادطدصحيحنافع - رحمه الله -: عن ابن عمر - رضي الله عنهما -: أن عبدا لابن عمر أبق فلحق بالروم، فظهر عليهم خالد، فرده إلى عبد الله، وأن فرسا لعبد الله عار، فظهروا عليه، فرده إلى عبد الله. قال البخاري: وقال في رواية: في الفرس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي أخرى أن خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر أخذ غلاما كان فر من ابن عمر إلى أرض الروم، فأخذه خالد فرده عليه. وفي رواية الموطأ: أن عبدا لابن عمر أبق، وأن فرسا له عار فأصابهما المشركون، ثم غنمهما المسلمون، فردا على عبد الله بن عمر، وذلك قبل أن تصيبهما المقاسم. وأخرج أبو داود الحديث بطوله مثل البخاري. وأخرج من رواية أخرى حديث العبد، وقال فيه: فرده عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يقسم (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادخطدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا: يا رسول الله، من قتل في سبيل الله فهو شهيد، قال: إن شهداء أمتي إذا لقليل، قالوا: فمن هم يا رسول الله؟ قال: من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، قال ابن مقسم: أشهد على أبيك- يعني أبا صالح (1) - أنه قال: والغريق شهيد» . هذه رواية مسلم. وفي رواية الموطأ، والترمذي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادمطتصحيحجابر [بن عتيك] (1) - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشهداء سبعة، سوى القتل في سبيل الله: المطعون، والمبطون، والغرق، والحرق، وصاحب ذات الجنب، والذي يموت تحت الهدم، والمرأة تموت بجمع [شهيدة] » . أخرجه (2) .
الصحابي: جابر [بن عتيك] (1)الكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادطدسعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- غسل وكفن وصلي عليه - وكان شهيدا - يرحمه الله. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادطهشام بن عروة بن الزبير -رضي الله عنهم- أن عبد الله بن الزبير: «أقام بمكة تسع سنين يهل بالحج لهلال ذي الحجة، وعروة معه يفعل ذلك» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: هشام بن عروة بن الزبير -رضي الله عنهمالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطصحيحالقاسم بن محمد -رحمه الله- أن عمر قال: «يا أهل مكة: ما شأن الناس يأتون شعثا، وأنتم مدهنون؟ أهلوا إذا رأيتم الهلال» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: القاسم بن محمد -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطضعيف- خمطتدسصحيح
نافع -رحمه الله-: أن «ابن عمر أهل من الفرع» (1) أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: نافع -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطمالك -رحمه الله-: بلغه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أهل من الجعرانة بعمرة» .أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطمالك -رحمه الله-: عن الثقة عنده (1) : «أن ابن عمر أهل بحجته من إيلياء» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: مالك -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامط- خمطتدسصحيح؟
يحيى بن يحيى -رحمه الله- سمعت مالكا وقد سئل: عما ذكر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «فمن لم يجد إزارا فليلبس سراويل» . يقول لم أسمع بهذا، ولا أرى أن يلبس المحرم سراويل، لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن لبس السراويلات، فيما نهى عنه من لبس الثياب التي لا ينبغي للمحرم أن يلبسها، ولم يستثن فيها كما استثنى في الخفين. أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطنافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم - سمع أسلم مولى عمر يقول لابن عمر: «رأى عمر -رضي الله عنه- على طلحة ثوبا مصبوغا، وهو محرم، فقال: ماهذا؟ قال: إنما هو مدر، قال: إنكم أيها الرهط أئمة يقتدي بكم الناس، فلو أن رجلا جاهلا رأى هذا الثوب لقال: إن طلحة بن عبيد الله كان يلبس الثياب المصبغة في الإحرام، فلا تلبسوا أيها الرهط من هذه الثياب المصبغة» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطصحيحعروة بن الزبير -رضي الله عنه- قال: «كانت أسماء بنت أبي بكر تلبس المعصفرات المشبعات، وهي محرمة، ليس فيها زعفران» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عروة بن الزبير -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطصحيحيعلى بن أمية (1) -رضي الله عنه- قال: إن رجلا أتي النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو في الجعرانة، قد أهل بعمرة، وهو مصفر لحيته ورأسه وعليه جبة فقال: «يا رسول الله أحرمت بعمرة، وأنا كما ترى؟» فقال: «انزع عنك الجبة واغسل عنك الصفرة» (2) . هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرجه الموطأ عن عطاء بن أبي رباح، أنأ عرابيا جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو بحنين ... وذكر الحديث بنحوه (3) . وأخرجه الترمذي مختصرا قال: رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعرابيا قد أحرم، عليه جبة، فأمره أن ينزعها. قال الترمذي: وفي الحديث قصة. وأخرجه أبو داود، وفيه قال: اغسل عنك أثر الخلوق - أو قال: أثر الصفرة، واخلع الجبة، واصنع في عمرتك ما صنعت في حجتك. وفي أخرى له قال: وأمره أن ينزعها نزعا، ويغسل، مرتين أو ثلاثا. وفي أخرى: مثل الرواية الأولى. وأخرج النسائي نحوا من ذلك. وقد أخرج البخاري ومسلم والنسائي هذا الحديث أطول من هذا، بزيادة في أوله، أوجبت ذكره في كتاب «النبوة» من حرف النون (4) .
الصحابي: يعلى بن أمية (1) -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمطتدسصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- «كان يكره لبس المنطقة للمحرم» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطالقاسم بن محمد -رحمه الله- قال: «أخبرني الفرافصة بن عمير الحنفي: أنه رأى عثمان بن عفان بالعرج (1) يغطي وجهه، وهو محرم» (2) . أخرجه الموطأ (3) .
الصحابي: القاسم بن محمد -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطصحيحنافع -رحمه الله- أن ابن عمر -رضي الله عنهما - كان يقول «ما فوق الذقن من الرأس، فلا يخمره المحرم» (1) . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: نافع -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطصحيحفاطمة بنت المنذر -رحمها الله- قالت: «كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات مع أسماء بنت أبي بكر» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: فاطمة بنت المنذر -رحمها اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطصحيح- خمطتدسصحيح
الصلت بن زييد -رحمه الله- (1) : عن غير واحد من أهله: أن عمر وجد ريح طيب، وهو بالشجرة (2) فقال: «ممن هذا الطيب؟ قال كثير بن الصلت: مني، لبدت رأسي، وأردت أن أحلق. قال عمر: اذهب إلى شربة [من الشربات] فادلك رأسك، حتى تنقيه، ففعل كثير بن الصلت» . أخرجه الموطأ (3) .
الصحابي: الصلت بن زييد -رحمه الله- (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطأسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: إن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة، فقال: «ممن ريح هذا الطيب؟ فقال معاوية بن أبي سفيان: مني يا أمير المؤمنين، قال عمر: منك لعمر الله!! فقال معاوية: إنما طيبتني أم حبيبة يا أمير المؤمنين، قال عمر: عزمت عليك لترجعن فلتغسلنه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطضعيف