المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1276–1300 من 1,430
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأ
- خمطتدسصحيح؟
- خمطدسصحيح
- طصحيح
سليمان بن يسار قال: «إن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يليط أولاد الجاهلية بمن ادعاهم في الإسلام، فأتى رجلان، كلاهما يدعي ولد امرأة، فدعا عمر قائفا، فنظر إليهما، فقال القائف: لقد اشتركا فيه، فضربه [عمر] بالدرة، وقال: ما يدريك؟ ثم دعا المرأة فقال: أخبريني خبرك، فقالت: كان هذا لأحد الرجلين يأتيها وهي في إبل لأهلها، فلا يفارقها حتى يظن وتظن أن قد استمر بها الحمل، ثم انصرف عنها، فهريقت عليه الدماء، ثم خلفه الآخر، فلا أدري: من أيهما هو؟ فكبر القائف، فقال عمر للغلام: وال أيهما شئت» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: سليمان بن يسارالكتاب الثالث: في اللعان ولحاق الولدطضعيف- خطصحيح
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من لعب بنرد - أو نردشير - فقد عصى الله ورسوله» أخرجه الموطأ وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الخامس: في اللهو واللعبطدعائشة - رضي الله عنها - بلغها «أن أهل بيت في دارها - كانوا سكانا فيها - عندهم نرد، فأرسلت إليهم تقول: لئن لم تخرجوها لأخرجنكم من داري، وأنكرت ذلك عليهم» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في اللهو واللعبطحسننافع مولى ابن عمر «أن ابن عمر كان إذا وجد أحدا من أهله يلعب بالنرد ضربه وكسرها» أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الخامس: في اللهو واللعبطصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما» وفي رواية «إذا كفر الرجل أخاه، فقد باء بها أحدهما» وفي أخرى: «أيما امرئ قال لأخيه: كافر، فقد باء بها أحدهما، إن كان كما قال، وإلا رجعت عليه» أخرجه الجماعة إلا النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في اللعن والسب،خمطتدصحيح- خمدطصحيح
محمد بن عبد الرحمن - رحمه الله - أنه سمع أمه عمرة بنت عبد الرحمن تقول: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المختفي والمختفية» يعني نباش القبور. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: محمد بن عبد الرحمنالكتاب السادس: في اللعن والسب،طضعيفعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال لإنسان: «إنك في زمان كثير فقهاؤه، قليل قراءه، تحفظ فيه حدود القرآن، وتضيع حروفه، قليل من يسأل، كثير من يعطي، يطيلون فيه الصلاة، ويقصرون فيه الخطبة، يبدون أعمالهم قبل أهوائهم، وسيأتي على الناس زمان، قليل فقهاؤه، كثير قراؤه، تحفظ فيه حروف القرآن، وتضيع حدوده، كثير من يسأل، قليل من يعطي، يطيلون فيه الخطبة، ويقصرون الصلاة، ويبدون فيه أهواءهم قبل أعمالهم» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقطصحيحمالك بن أنس - رحمه الله- بلغه أن عيسى بن مريم كان يقول: «لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فتقسو قلوبكم، فإن القلب القاسي بعيد من الله، ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، فإنما الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء، واحمدوا الله على العافية» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقطضعيف- طضعيف
- طضعيف
محمد بن شهاب - رحمه الله- «سأل سالم بن عبد الله عن كراء المزارع؟ فقال: لا بأس بها بالذهب والورق، قال ابن شهاب: فقلت له: أرأيت [الحديث] الذي يذكر عن رافع بن خديج؟ فقال: أكثر رافع، ولو كانت لي مزرعة أكريتها» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: محمد بن شهابالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقطصحيح- خمطتدسصحيح
- خمطتصحيح
أم سلمة - رضي الله عنها- قالت: «ما صدقت بموت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى سمعت وقع الكرازين» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهط- خمطتدسصحيح؟
مالك بن أنس - رحمه الله- بلغه «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توفي يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء، وصلى الناس عليه أفذاذا، لا يؤمهم أحد، فقال ناس: يدفن عند المنبر، وقال آخرون: بالبقيع، فجاء أبو بكر، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ما دفن نبي قط إلا في مكانه الذي توفي فيه، فحفر له فيه، فلما أرادوا غسله أرادوا نزع قميصه، فسمعوا صوتا يقول: لا تنزعوا القميص فلم ينزع القميص، فغسل وهو عليه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهطصحيحعروة بن الزبير - رضي الله عنه - قال: «كان بالمدينة رجلان: أحدهما يلحد، والآخر يشق، فقالوا: أيهما جاء أول عمل عمله، فجاء الذي يلحد، فلحد له» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهطصحيحعمرة [بنت عبد الرحمن] قالت: سمعت عائشة- رضي الله عنها- وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: «إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه» - تقول: «يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب ولكنه نسي، أو أخطأ، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على يهودية يبكى عليها، فقال: إنه ليبكى عليها، وإنها لتعذب في قبرها» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود. وفي رواية الترمذي: أن ابن عمر قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الميت يعذب ببكاء أهله عليه، فقالت عائشة: يرحمه الله، لم يكذب ولكنه وهم، إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لرجل مات يهوديا: إن الميت ليعذب، وإنهم ليبكون عليه» . وفي رواية أبي داود والنسائي قالت: «وهل، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على قبر، فقال: إن صاحب هذا ليعذب وأهله يبكون عليه، ثم قرأت: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} » (1) .
الصحابي: عمرة [بنت عبد الرحمن]الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمطدتسصحيح