المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1126–1150 من 1,430
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأ
مالك بن أنس: بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن» . وفي رواية «واعملوا، وخير أعمالكم الصلاة» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر، وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم [ربهم] وهو أعلم بكم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون» . أخرجه البخاري والنسائي ومسلم و «الموطأ» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخسمطصحيحسعيد بن المسيب - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بيننا وبين المنافقين شهود العشاء والصبح، لا يستطيعونهما، أو نحو هذا» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحزيد بن ثابت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «صلاة المرء في بيته أفضل؛ من صلاته في مسجدي هذا، إلا المكتوبة» . أخرجه أبو داود والترمذي. وأخرج الترمذي أيضا و «الموطأ» موقوفا على زيد قالا: قال زيد: «أفضل الصلاة صلاتكم في بيوتكم، إلا المكتوبة» (1) .
الصحابي: زيد بن ثابتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطدتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي. وللبخاري عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «تفضل صلاة الجميع على صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا» ثم قال: وقال شعيب: وحدثني نافع عن ابن عمر قال: «تفضلها بسبع وعشرين درجة» موقوف. ولمسلم مرفوعا وقال: «ببضع وعشرين» . وفي رواية الترمذي: «صلاة الجماعة تفضل على صلاة الرجل وحده بسبع وعشرين درجة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر، ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} [الإسراء: 78] » . قال البخاري: قال شعيب: وحدثني نافع عن ابن عمر «تفضلها بسبع وعشرين» . وفي رواية لمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة من صلاة الفذ» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صلاة مع الإمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده» . وأخرج «الموطأ» والترمذي والنسائي الرواية الأولى، إلى قوله: «جزءا» ، وأخرجها النسائي أيضا بتمامها، وقال الترمذي: «تزيد» بدل «تفضل» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيحعثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله» أخرجه مسلم. وفي رواية «الموطأ» قال: «جاء عثمان إلى صلاة العشاء، فرأى أهل المسجد قليلا، فاضطجع في مؤخر المسجد ينتظر الناس أن يكثروا، فأتاه ابن أبي عمرة فجلس إليه، فسأله: من هو؟ فأخبره، فقال: ما معك من القرآن؟ فأخبره: فقال له عثمان: من شهد العشاء فكأنما قام نصف ليلة، ومن شهد الصبح فكأنما قام ليلة» . وفي رواية الترمذي وأبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة» (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطدتصحيحأبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة: «أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح، وأن عمر غدا إلى السوق، ومسكن سليمان بين المسجد والسوق، فمر على الشفاء أم سليمان، فقال لها: لم أر سليمان في الصبح، فقالت: إنه بات يصلي، فغلبته عيناه، فقال عمر: لأن أشهد صلاة الصبح في جماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له فغفر له، ثم قال: الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله، وقال: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ... ثم ذكر الحديث إلى آخره - مثل ما تقدم» أخرجه البخاري، وأخرج مسلم الأولى، وفرق الثانية، وأخرج «الموطأ» والنسائي الأولى، وأخرج «الموطأ» أول الثانية إلى قوله: «والشهيد في سبيل الله» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطسصحيح- خمطدتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط» . وليس في رواية شعبة [ذكر «الرباط» ] (1) . أخرجه مسلم و «الموطأ» والترمذي والنسائي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطتسصحيح- خمطدتسصحيح؟
- خمطتدسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرغب في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة، فيقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول لرمضان: «من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» . وفي رواية قال: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: «من يقم ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» . ولمسلم قال: «من يقم ليلة القدر فيوافقها - أراه [قال] : إيمانا واحتسابا - غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرج «الموطأ» وأبو داود والترمذي والنسائي الرواية الأولى. وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الثانية. وللنسائي: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أمن الإمام فأمنوا، فإن من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» . قال ابن شهاب: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «آمين» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أمن القارئ فأمنوا، فإن الملائكة تؤمن، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» . وفي أخرى قال: «إذا قال أحدكم: آمين، وقالت الملائكة في السماء: آمين، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه» . ولمسلم مثل هذه الرواية. وللبخاري قال: «إذا قال الإمام: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين، فإنه من وافق قوله قول الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» . ولمسلم قال: «إذا قال القارئ: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} وقال من خلفه: آمين، فوافق قوله قول أهل السماء، غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرج «الموطأ» وأبو داود والنسائي الأولى والثالثة والرابعة، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطدتسصحيحرفاعة بن رافع الزرقي - رضي الله عنه - قال: «كنا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما رفع رأسه من الركعة الأولى قال: سمع الله لمن حمده، وقال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما انصرف قال: من المتكلم؟ قال: أنا، قال: لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها، أيهم يكتبها أول» أخرجه البخاري وأبو داود و «الموطأ» والنسائي. وفي رواية الترمذي - وأخرجها أبو داود أيضا - قال: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فعطست، فقلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- انصرف، فقال: من المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثانية: من المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثالثة: من المتكلم في الصلاة؟ فقال رفاعة: أنا يا رسول الله، قال: كيف قلت؟ قال: قلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها» (1) .
الصحابي: رفاعة بن رافع الزرقيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخطدتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطدتسصحيح؟- خمطدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العمرة إلى العمرة، كفارة لما بينهما، والحج المبرور: ليس له جزاء إلا الجنة» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من حج لله عز وجل فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج «الموطأ» الأولى، وأخرج الترمذي الأولى، وقال في الثانية: «غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرج النسائي الأولى والثانية، وله في أخرى مثل الأولى، إلا أنه قدم الحج على العمرة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيحأبو بكر بن عبد الرحمن - رحمه الله - قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالت: إني كنت قد تجهزت للحج، فاعترض لي، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اعتمري في رمضان، فإن عمرة فيه كحجة» أخرجه «الموطأ» هكذا مرسلا. وأخرجه أبو داود عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال: أخبرني رسول مروان الذي أرسل إلى أم معقل، قال: جاء أبو معقل حاجا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- فلما قدم قالت أم معقل: قد علمت أن علي حجة، فانطلقا يمشيان، حتى دخلا عليه، قال: فقالت: يا رسول الله، إن علي حجة، وإن لأبي معقل بكرا، قال أبو معقل: صدقت، جعلته في سبيل الله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أعطها فلتحج عليه، فإنه في سبيل الله، فأعطاها البكر، فقالت: يا رسول الله، إني امرأة قد كبرت وسقمت، فهل من عمل يجزئ عني من حجتي؟ فقال: عمرة في رمضان تجزئ حجة» (1) .
الصحابي: أبو بكر بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطدصحيح؟محمد بن يحيى بن حبان (1) - رحمه الله - قال: إن رجلا مر على أبي ذر بالربذة، فقال: أين تريد؟ قال: الحج، قال: هل نزعك غيره؟ قال: لا، قال: فائتنف العمل، قال: فأتيت مكة، فمكثت ما شاء الله، فلما كان بعد ذلك، رأيت الناس منقصفين على رجل يحدثهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فضاغطت عليه الناس، فإذا الشيخ الذي وجدت بالربذة - يعني أبا ذر - فلما رآني عرفني، وقال: هو الذي حدثتك. أخرجه «الموطأ» ، ولم يذكر «يحدثهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» (2) .
الصحابي: محمد بن يحيى بن حبان (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة، وكلمه يدمى، اللون لون دم، والريح ريح مسك» . وفي رواية قال: «كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طعنت، تفجر دما، اللون لون دم، والعرف عرف المسك» . وفي أخرى قال: «لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة واللون لون دم، والريح ريح المسك» أخرجه البخاري. وأخرج مسلم الأولى والثانية، إلا أن الأولى أخرجها في جملة حديث يرد آنفا، وأخرج «الموطأ» والترمذي والنسائي الرواية الثالثة. وفي رواية لمسلم قال: «لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب، اللون لون الدم، والريح ريح المسك» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيح؟- خمطسصحيح؟
- خمطسصحيح
- خمطسصحيح