المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1101–1125 من 1,430
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأ
سفيان بن أبي زهير - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح الشام، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح العراق، فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» . أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» ولمسلم نحوها، وهذه أتم (1) .
الصحابي: سفيان بن أبي زهيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فبايعه على الإسلام، فجاء من الغد محموما - وفي رواية: فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة - فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه، فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها وينصع طيبها» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي والنسائي، ولم يذكر النسائي وعكه (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون: يثرب، وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيحيحيى بن سعيد - رحمه الله -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان جالسا، وقبر يحفر في المدينة، فاطلع رجل في القبر، فقال: بئس مضجع المؤمن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بئس ما قلت؟ فقال الرجل: إني لم أرد هذا يا رسول الله، إنما أردت القتل في سبيل الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا مثل للقتل في سبيل الله، ما على الأرض بقعة [هي] أحب إلى أن يكون قبري بها منها، ثلاث مرات» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطضعيفحفصة بنت عمر وأسلم مولى عمر: قالا: قال عمر: «اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك» (1) وفي رواية عن حفصة: «فقلت: أنى يكون هذا؟ قال: يأتيني به الله إذا شاء» أخرجه البخاري و «الموطأ» (2) .
الصحابي: حفصة بنت عمر وأسلم مولى عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخطصحيح- خمطصحيح
أنس - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مدهم» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج «الموطأ» الثانية (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فإذا أخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة، وإني أدعو للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه، قال: ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر. وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان يؤتى بأول الثمر، فيقول: اللهم بارك لنا في مدينتنا، وفي ثمارنا، وفي مدنا، وفي صاعنا، بركة مع بركة، ثم يعطيه أصغر من يحضر من الولدان» أخرجه مسلم. وأخرج «الموطأ» والترمذي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون، ولا الدجال» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يأتي المسيح من قبل المشرق، وهمته المدينة، حتى ينزل دبر أحد، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام، وهناك يهلك» وأخرج «الموطأ» الأولى. وقد أخرج الترمذي رواية مسلم في جملة حديث يرد (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيحعبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي و «الموطأ» (1) .
الصحابي: عبد الله بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطسصحيحأبو هريرة أو أبو سعيد - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» أخرجه «الموطأ» هكذا عن أبي هريرة أو أبي سعيد (1) . وأخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة بغير شك (2) .
الصحابي: أبو هريرة أو أبو سعيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافي - يريد عوافي السباع والطير - فآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة، ينعقان بغنمها، فيجدانها ملئت وحوشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما» . وفي رواية «ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي - يعني السباع والطير» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية «الموطأ» : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لتتركن المدينة على أحسن ما كانت، حتى يدخل الكلب أو الذئب، فيغذي على بعض سواري المسجد، أو على المنبر، فقالوا: يا رسول الله، فلمن تكون الثمار ذلك الزمان؟ فقال: للعوافي: الطير والسباع» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيح؟عبد الرحمن بن القاسم: أن أسلم مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- أخبره: «أنه زار عبد الله بن عياش المخزومي، فرأى عنده نبيذا وهو بطريق مكة، فقال له أسلم: إن هذا لشراب يحبه عمر بن الخطاب، فحمل عبد الله ابن عياش قدحا عظيما، فجاء به إلى عمر بن الخطاب، فوضعه في يده، فقربه إلى فيه، ثم رفع رأسه، فقال عمر: إن هذا لشراب طيب فشرب منه، ثم ناوله رجلا عن يمينه، فلما أدبر عبد الله بن عياش ناداه عمر بن الخطاب، فقال: أنت القائل: لمكة خير من المدينة؟ [قال عبد الله] : فقلت: هي حرم الله وأمنه، وفيها بيته، فقال عمر: لا أقول في حرم الله ولا في بيته شيئا، ثم قال عمر: أنت القائل: لمكة خير من المدينة؟ فقلت: هي حرم الله وأمنه، وفيها بيته، فقال عمر: لا أقول في حرم الله ولا في بيته شيئا، ثم انصرف» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن القاسمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يزور قباء، أو يأتي قباء، راكبا وماشيا» زاد في رواية «فيصلي فيه ركعتين» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان يأتي مسجد قباء كل سبت راكبا وماشيا وكان عبد الله يفعله» . وفي رواية «أن ابن عمر كان يأتي قباء كل سبت، وكان يقول: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يأتيه كل سبت» . وفي أخرى «كان يأتيه راكبا وماشيا» . قال [عمرو] بن دينار: وكان ابن عمر يفعله. أخرج الأولى والزيادة البخاري ومسلم، وأخرج الثانية البخاري والنسائي، وأخرج الثالثة والرابعة مسلم، وأخرج «الموطأ» الرابعة، وأخرج أبو داود الأولى (1) ، وقد تقدم في «صلاة الضحى» للبخاري رواية طويلة، فلم نعدها.
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسطدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه» . وفي رواية قال: نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى أحد، فقال: «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية «الموطأ» والترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طلع له أحد، فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتصحيح؟عروة بن الزبير - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طلع له أحد، فقال: هذا جبل يحبنا ونحبه. أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يقول: «لبيت بركبة أحب إلي من عشرة أبيات بالشام» قال مالك: يريد لطول الأعمار والبقاء، ولشدة الوباء بالشام (1) . أخرجه «الموطأ» (2) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطضعيفمحمد بن شهاب الزهري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يجتمع دينان في جزيرة العرب» . قال محمد بن شهاب: ففحص عن ذلك عمر بن الخطاب، حتى أتاه الثلج واليقين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يجتمع دينان في جزيرة العرب» فأجلى يهود خيبر (1) . قال مالك: وقد أجلى عمر يهود نجران وفدك، فأما يهود خيبر: فخرجوا منها، ليس لهم من الثمر ولا من الأرض شيء، وأما يهود فدك: فكان لهم نصف الثمر ونصف الأرض، [لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان صالحهم على نصف الثمر ونصف الأرض، فأقام لهم عمر بن الخطاب: نصف الثمر ونصف الأرض] قيمة من ذهب وورق وإبل، وحبال وأقتاب، ثم أعطاهم القيمة وأجلاهم منها. أخرجه «الموطأ» .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيا من الذنوب» أخرجه مسلم. وفي رواية «الموطأ» والترمذي مثله، إلى قوله في غسل اليد: «مع آخر قطر الماء» ثم قال: «حتى يخرج نقيا من الذنوب» ولم يذكر الرجلين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطتصحيح؟عبد الله الصنابحي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا توضأ العبد المؤمن، فتمضمض: خرجت خطاياه من فيه، فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه، وإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه، حتى تخرج من تحت أشفار عينيه، فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه، حتى تخرج من تحت أظفار يديه، فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه، حتى تخرج من أذنيه، فإذا غسل رجليه، خرجت الخطايا من رجليه، حتى تخرج من تحت أظفار رجليه، ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة له» أخرجه «الموطأ» والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله الصنابحيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطسصحيح؟- خمطدسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن» أخرجه الجماعة (1) . المؤذن
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطدتسصحيح؟عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة: أن أبا سعيد - رضي الله عنه - قال له: أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك أو باديتك، فأذنت بالصلاة، فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء، إلا شهد له يوم القيامة، قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. أخرجه البخاري و «الموطأ» والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخطسصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: كان رجلان أخوان، فهلك أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة، فذكرت فضيلة الأول منهما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألم يكن الآخر مسلما؟ قالوا: بلى، وكان لا بأس به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «وما يدريكم ما بلغت به صلاته؟ إنما مثل الصلاة كمثل نهر عذب غمر بباب أحدكم، يقتحم فيه كل يوم خمس مرات، فما ترون ذلك يبقي من درنه؟ فإنكم لا تدرون ما بلغت به صلاته» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيح- خمطسصحيح