المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1076–1100 من 1,430
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأ
- خمطتسصحيح؟
يحيى بن سعيد «أن عمر - رضي الله عنه - كان يحمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير، يحمل الرجل إلى الشام على بعير (1) والرجلين إلى العراق على بعير (2) فجاء رجل من أهل العراق، فقال: احملني وسحيما، فقال له عمر: أنشدك الله، أسحيم زق؟ قال: نعم (3) » أخرجه الموطأ (4) .
الصحابي: يحيى بن سعيد «أن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطضعيف- خمطتدسصحيح؟
عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك - رحمه الله - قال: «جاءنا عبد الله ابن عمر في بني معاوية - وهي قرية من قرى الأنصار - فقال: هل تدرون أين صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مسجدكم هذا؟ فقلت له: نعم - وأشرت إلى ناحية منه - فقال لي: هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن فيه؟ قلت: نعم، قال: فأخبرني بهن، فقلت: دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم، ولا يهلكهم بالسنين، فأعطيهما، ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعها، قال: صدقت، قال ابن عمر: فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيح- خمطسصحيح
مالك بن أنس - رحمه الله - أنه سمع من يثق به من أهل العلم: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أري أعمار الناس قبله - أو ما شاء الله من ذلك - فكأنه تقاصر أعمار أمته: أن لا يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر، خير من ألف شهر» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطضعيف- خمطدصحيح
عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» . وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجاور العشر الأواخر في رمضان، ويقول: تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» أخرجه البخاري ومسلم، و «الموطأ» أخرج الأولى مرسلا عن عروة، وأخرج الترمذي الثانية (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتصحيح؟- خمطدسصحيح
عبد الله بن أنيس - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله، إن لي بادية أكون فيها، وأنا أصلي فيها بحمد الله، فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد، فقال: انزل ليلة ثلاث وعشرين، قيل لابنه: كيف كان أبوك يصنع؟ قال: كان يدخل المسجد إذا صلى العصر، فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح، فإذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد، فجلس عليها ولحق بباديته» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية «الموطأ» : أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني رجل شاسع الدار، فمرني ليلة أنزل لها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «انزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان» (2) . وفي رواية مسلم: قال عبد الله بن أنيس: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أريت ليلة القدر، ثم أنسيتها، وأراني صبيحتها أسجد في ماء وطين، قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه، وكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين» (3) .
الصحابي: عبد الله بن أنيسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني أريت هذه الليلة في رمضان، حتى تلاحى رجلان فرفعت، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحسعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: «من شهد العشاء من ليلة القدر في جماعة: فقد أخذ بحظه منها» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء، وأغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين» وفي رواية: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة» وفي أخرى « [فتحت] أبواب الرحمة» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي. وفي أخرى للنسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرغب في قيام رمضان، من غير عزيمة ... وذكر الحديث» وقال فيه: «أبواب الجحيم» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» . وفي رواية الترمذي: «إذا كان أول ليلة من رمضان: غلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير، هلم (1) وأقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله فيه عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة، حتى ينقضي رمضان» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطستصحيح؟طلحة بن عبيد الله بن كريز - رحمه الله -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما رؤي الشيطان يوما هو فيه أصغر، ولا أدحر ولا أحقر، ولا أغيظ منه في يوم عرفة، وما ذاك إلا لما يرى من تنزل الرحمة، وتجاوز الله عن الذنوب العظام، إلا ما أري يوم بدر، فإنه قد رأى جبريل يزع الملائكة» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: طلحة بن عبيد الله بن كريزالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطضعيفطلحة بن عبيد الله بن كريز: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أفضل الأيام يوم عرفة وافق يوم جمعة وهو أفضل من سبعين حجة في غير يوم جمعة، وأفضل الدعاء: دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له» أخرج «الموطأ» من قوله «أفضل (1) » والحديث بطوله ذكره رزين.
الصحابي: طلحة بن عبيد الله بن كريزالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذكر يوم الجمعة، فقال: «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم هو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إليه، وأشار بيده - يقللها» . وفي رواية: قال: قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم-: «إن في يوم الجمعة ساعة ... وذكر نحوه - وقال بيده، قلنا: يقللها يزهدها؟» وفي أخرى نحوه، وفي آخره: «وقال بيده، ووضع أنملته على بطن الوسطى والخنصر - قلنا: يزهدها؟» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «إن في الجمعة لساعة ... وذكره، وفي آخره: وهي ساعة خفيفة» . وفي أخرى نحوه، ولم يذكر: وهي ساعة خفيفة. وأخرج «الموطأ» والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطسصحيح- طتدسصحيح
- خمطتسصحيح
محمد بن عمران الأنصاري: عن أبيه قال: عدل إلي عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة، فقال لي: ما أنزلك تحت هذه السرحة؟ فقلت: أردت ظلها، قال: هل غير ذلك؟ قلت: لا، قال ابن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا كنت بين الأخشبين من منى- ونفح بيده نحو المشرق - فإن هناك واديا يقال له: السرر، به سرحة - زاد رزين: لم تعبل، ثم اتفقوا - سر تحتها سبعون نبيا» أخرجه «الموطأ» والنسائي (1) .
الصحابي: محمد بن عمران الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطسحسن؟- خمطتسصحيح؟
مالك بن أنس - رحمه الله -: عن رجل أنه قال: «دخل علي زيد بن ثابت بالأسواف (1) ، وقد اصطدت نهسا، فأخذه من يدي، فأرسله» أخرجه «الموطأ» (2) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: [أنه] «وجد غلمانا قد ألجؤوا ثعلبا إلى زاوية، فطردهم عنه، قال مالك: لا أعلم إلا أنه قال: أفي حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصنع هذا؟» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: لو رأيت الظباء ترتع بالمدينة ما ذعرتها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين لابتيها حرام» . وفي رواية: قال: «حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما بين لابتي المدينة» قال أبوهريرة: «فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتها، قال: وجعل اثني عشر ميلا حول المدينة حمى» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج «الموطأ» والترمذي إلى قوله: «حرام» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: يحنس مولى مصعب بن الزبير: إنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر في الفتنة، فأتته مولاة له تسلم عليه، فقالت: إني أردت الخروج يا أبا عبد الرحمن، اشتد علينا الزمان، فقال لها عبد الله: اقعدي لكاع، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة» يعني المدينة. وفي رواية عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صبر على لأوائها [وشدتها]- يعني المدينة - كنت له شفيعا، أو شهيدا يوم القيامة» أخرجه مسلم. وأخرج «الموطأ» الثانية، وأخرج الترمذي نحو الأولى، وفيه: قالت: «إني أريد [أن] أخرج إلى العراق، قال: فهلا إلى الشام أرض المنشر؟ واصبري لكاع» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطتصحيحعروة بن الزبير: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يخرج أحد من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها الله خيرا منه» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيح