المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 951–975 من 1,430
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأ
سليمان بن يسار: قال: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيت ميمونة بنت الحارث، فإذا ضباب فيها بيض، ومعه عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد، فقال: من أين لكم هذا؟ قالت: أهدته لي أختي هزيلة بنت الحارث، فقال لعبد الله بن عباس وخالد بن الوليد: كلا، فقالا: أو لا تأكل أنت يا رسول الله؟ فقال: إني تحضرني من الله حاضرة، قالت ميمونة: أنسقيك يا رسول الله من لبن عندنا؟ فقال: نعم، فلما شرب قال: من أين لكم هذا؟ قالت: أهدته لي أختي هزيلة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أرأيتك جاريتك التي كنت استأمرتيني في عتقها؟ أعطيها أختك، وصلي بها رحمك، ترعى عليها، فإنه خير لك» . أخرجه «الموطأ» ، ويحتمل أن تكون من جملة روايات الحديث الذي قبله، ولكنه حيث أخرجه مرسلا عن سليمان بن يسار أفردناه منه (1) .
الصحابي: سليمان بن يسارالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهطضعيف- خمطتسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «سئل عمر عن الجراد؟ فسمعته يقول: وددت أن عندنا منه قفعة فنأكله» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهط- طصحيح
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «إياكم واللحم فإن له ضراوة كضراوة الخمر» . وفي رواية: «إن للحم ضراوة كضراوة الخمر، وإن الله يبغض أهل البيت اللحميين» أخرج الأولى «الموطأ» (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهطحسنجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: أدركني عمر وأنا أجيء من السوق، ومعي حمال لحم، فقال: ما هذا؟ قلت: قرمنا إلى اللحم، فاشتريت بدرهم لحما، فقال: أما يريد أحدكم أن يطوي بطنه عن جاره أو ابن عمه، أين يذهب عنكم قوله تعالى: « {أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها} » [الأحقاف: 20] أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهطحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن مسجدنا، ولا يؤذينا بريح الثوم» . أخرجه مسلم وأخرجه «الموطأ» مرسلا عن ابن المسيب (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهمطصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يحلبن أحدكم ماشية أحد إلا بإذنه، أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته، فتكسر خزائنه، فينتثل (1) طعامه؟ إنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعمتهم، فلا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه» . أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» وأبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهخمطدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل ذي ناب من السباع فأكله حرام» أخرجه مسلم، و «الموطأ» والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الحرام من الأطعمةمطتسصحيحأبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع» وفي رواية «نهى عن كل ذي ناب من السباع» ولم يذكر الأكل، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي رواية «الموطأ» وأبي داود، والنسائي قال: «أكل كل ذي ناب من السباع حرام» (1) .
الصحابي: أبو ثعلبة الخشنيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الحرام من الأطعمةخمطدتسصحيح؟حميد بن مالك بن خثيم - رحمه الله- قال: «كنت جالسا مع أبي هريرة بأرضه بالعقيق، فأتاه قوم من أهل المدينة على دواب، فنزلوا عنده، وسلموا عليه، قال حميد: فقال لي أبو هريرة: اذهب إلى أمي، فقل: إن ابنك يقرئك السلام، ويقول لك: أطعمينا مما كان عندك، قال: فوضعت ثلاثة أقراص في صحفة، وشيئا من زيت وملح، ثم وضعت الصفحة على رأسي، فجئت بها، فلما وضعتها بين أيديهم كبر أبو هريرة، وقال: الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا إلا الأسودان: الماء، والتمر، قال: فلم يصب القوم من الطعام شيئا، فلما انصرفوا قال: يا ابن أخي، أحسن إلى غنمك، وامسح الرعام عنها، وأطب مراحها، وصل في ناحيتها، فإنها من دواب الجنة، والذي نفسي بيده، ليوشك أن يأتي على الناس زمان تكون الثلة من الغنم أحب إلى صاحبها من دار مروان» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: حميد بن مالك بن خثيمالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهطصحيحيحيى بن سعيد -رحمه الله - «أن عمر كان يأكل خبزا بسمن، فدعا رجلا من أهل البادية، فجعل يأكل، ويتتبع باللقمة وضر الصحفة فقال له عمر: كأنك مقفر؟ قال: والله ما أكلت سمنا ولا سمينا، ولا رأيت آكلا به منذ كذا وكذا، فقال عمر: لا آكل
الصحابي: يحيى بن سعيد -رحمه اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهطضعيف- خمطتدصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم، رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة، فقال: ما هذا؟ قال: يا رسول الله، إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: فبارك الله لك، أولم ولو بشاة» أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدتسصحيح؟يحيى بن سعيد - رحمه الله - قال: «لقد بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يولم بالوليمة ما فيها خبز ولا لحم» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاطصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دعي أحدكم إلى وليمة فليأتها» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ. وزاد أبو داود في رواية أخرى له «فإن كان مفطرا أكل، وإن كان صائما فليدع» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدصحيحالأعرج- أن أبا هريرة كان يقول: «شر الطعام طعام الوليمة، يدعى له الأغنياء، ويترك المساكين، ومن لم يأت الدعوة فقد عصى الله ورسوله» . وفي أخرى «شر الطعام طعام الوليمة، يمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها» ، والباقي كما سبق، قال سفيان: [قلت للزهري «يا أبا بكر كيف هذا الحديث: شر الطعام طعام الأغنياء؟ فضحك، فقال: ليس هو شر الطعام طعام الأغنياء» ] قال سفيان: وكان أبي غنيا، فأفزعني هذا الحديث حين سمعت به، فسألت عنه الزهري ... فذكره. أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الموطأ وأبو داود الأولى (1) .
الصحابي: الأعرجالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدصحيحزيد بن أسلم- عن رجل من بني ضمرة عن أبيه قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة؟ فقال: لا أحب العقوق، وكأنه كره الاسم، قال: ومن ولد له ولد، فأحب أن ينسك عن ولده فليفعل» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: زيد بن أسلمالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاطصحيحنافع -مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - «أن ابن عمر لم يكن يسأله أحد من أهله عقيقة إلا أعطاه إياها، وكان إنما يعق عن ولده بشاة شاة عن الذكور والإناث. وكذلك كان عروة بن الزبير يفعل (1) » . قال مالك: وبلغني أن علي بن أبي طالب كان يفعل ذلك. أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: نافع -مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاطصحيحجعفر بن محمد: عن أبيه «أن فاطمة وزنت شعر الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، وتصدقت بزنة ذلك فضة» . وفي رواية: «أن فاطمة وزنت شعر حسن وحسين، فتصدقت بزنته فضة» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: جعفر بن محمدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاطزيد بن أسلم - رحمه الله -: أن رجلا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم- أصابه جرح، فاحتقن الجرح بالدم، وأن الرجل دعا رجلين من بني أنمار فنظرا إليه، فزعما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لهما: أيكما أطب؟ فقالا: أو في الطب خير يا رسول الله؟ فزعم زيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أنزل الدواء الذي أنزل الأدواء» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: زيد بن أسلمالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبطضعيفعائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء» . أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمطتصحيحأسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- نحوه، أخرجه الترمذي. وفي رواية البخاري ومسلم: «أن أسماء كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعو لها: أخذت الماء فصبت بينها وبين جيبها، وقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نبردها بالماء» . وفي أخرى لهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أبردوها بالماء» وقال: «إنها من فيح جهنم» وأخرج «الموطأ» روايتهما الأولى (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكر الصديقالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمطتصحيحمالك بن أنس - رحمه الله - بلغه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن كان دواء يبلغ الداء، فإن الحجامة تبلغه» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبطضعيفيحيى بن سعيد - رحمه الله - قال: «بلغني: أن أسعد بن زرارة اكتوى في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الذبحة، فمات» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبط