المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 926–950 من 1,430
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأ
يحيى بن سعيد - رحمه الله -: «بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: ما على أحدكم لو اتخذ ثوبين لجمعته، سوى ثوبي مهنته» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلطحسننافع - مولى ابن عمر-: «أن ابن عمر كان لا يروح إلى الجمعة إلا ادهن وتطيب، إلا أن يكون حراما» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلطصحيحمالك بن أنس - رحمه الله -: « [عن نافع] أن عبد الله بن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلطصحيح- خمطدتسصحيح
نافع - مولى ابن عمر، رضي الله عنهما - «أن ابن عمر حنط ابنا لسعيد بن زيد، وحمله، ثم دخل المسجد، فصلى ولم يتوضأ» أخرجه «الموطأ» (1) . وأخرجه البخاري في ترجمة باب (2) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلطخصحيح- خمطدتسصحيح؟
زيد بن أسلم: أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما يحل لي من امرأتي وهي حائض؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لتشد عليها إزارها، ثم شأنك بأعلاها» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: زيد بن أسلمالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطصحيح- خمدستطصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «كان يغسل جواريه رجليه ويعطينه الخمرة وهن حيض» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطصحيح- طدضعيف
مالك بن أنس - رحمه الله -: «بلغه: أن عائشة قالت في المرأة الحامل ترى الدم: إنها تدع الصلاة» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطحسن- خمطدتسصحيح؟
- طدسصحيح؟
زينب بنت أبي سلمة - رضي الله عنها -: «أنها رأت زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف (1) ، وكانت تستحاض، فكانت تغتسل وتصلي» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: زينب بنت أبي سلمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطصحيحعبد الله بن سفيان قال: كنت جالسا مع ابن عمر، فجاءته امرأة تستفتيه، فقالت: إني أقبلت أريد أن أطوف بالبيت، حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء، فرجعت حتى ذهب ذلك عني، ثم أقبلت حتى إذا كنت عند باب المسجد: هرقت الدماء، فرجعت حتى ذهب ذلك عني، ثم أقبلت حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء، فقال عبد الله بن عمر: إنما ذلك ركضة من الشيطان، فاغتسلي، ثم استثفري بثوب، ثم طوفي. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن سفيانالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطصحيحمرجانة - مولاة عائشة قالت: «كان النساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف، فيه الصفرة من دم الحيضة، يسألنها عن الصلاة، فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء - تريد بذلك الطهر من الحيضة-» . أخرجه الموطأ، وأخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: مرجانةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطخصحيحابنة زيد بن ثابت - رضي الله عنهما -: «بلغها: أن نساء كن يدعون بالمصابيح من جوف الليل، ينظرن إلى الطهر، فكانت تعيب ذلك عليهن، وتقول: ما كان النساء يصنعن هذا» . أخرجه الموطأ، وأخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: ابنة زيد بن ثابتالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطخصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يأكلن أحد منكم بشماله، ولا يشربن بها، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بها، قال: وكان نافع يزيد فيها: ولا يأخذ بها، ولا يعطي بها» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله» . أخرجه مسلم، وأخرج الموطأ وأبو داود الثانية، وأخرج الترمذي الأولى بغير زيادة نافع (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمطدتصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يأكل الرجل بشماله، أو يشرب بشماله، أو يمشي في نعل واحدة، أو يشتمل الصماء، أو يحتبي في ثوب واحد كاشفا عن فرجه» . وفي رواية: «لا تأكلوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل بالشمال» . أخرجه مسلم والموطأ، ولم يذكر الموطأ (1) «أو يشرب بشماله» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمطصحيحعمر بن أبي سلمة -رضي الله عنهما - قال: «كنت غلاما في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا غلام، سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك، فما زالت تلك طعمتي بعد» . وفي رواية قال: «أكلت يوما مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طعاما، فجعلت آكل من نواحي الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كل مما يليك» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري من رواية مالك عن وهب بن كيسان قال: «أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بطعام، ومعه ربيبه عمر بن أبي سلمة: فقال: سم الله، وكل مما يليك» مرسل. وأخرج الموطأ رواية البخاري. وللترمذي وأبي داود: «أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعنده طعام فقال: ادن يا بني، فسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك» (1) .
الصحابي: عمر بن أبي سلمة -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمطدتصحيح- خمطتصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمطتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «رأيت عمر -[وهو يومئذ] أمير المؤمنين - يطرح له عن عشائه صاع من التمر فيأكله، ويأكل الحشف معه» . أخرجه «الموطأ» (1) ، ولم يذكر «عن عشائه» وذكرها رزين.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلطعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن خالد بن الوليد -[الذي يقال له] : سيف الله - أخبره: أنه دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على ميمونة - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهي خالته وخالة ابن عباس - فوجد عندها ضبا محنوذا، قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان قلما يقدم بين يديه الطعام حتى يحدث عنه ويسمى له - فأهوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيده إلى
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهخمطدسصحيح