المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 776–800 من 1,430
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأ
سهل بن سعد - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر» . أخرجه البخاري ومسلم، والموطأ، والترمذي (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطتصحيحمالك بن أنس - رحمه الله -: أنه سمع عبد الكريم بن أبي المخارق يقول: «من عمل النبوة: تعجيل الفطر، والاستيناء بالسحور» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «نهى عن الوصال، قالوا: إنك تواصل؟ قال: إني لست كهيئتكم، إني أطعم وأسقى» . وفي رواية: «لست مثلكم» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- واصل، فواصل الناس، فشق عليهم، فنهاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يواصلوا، قالوا: إنك تواصل؟ قال: لست كهيئتكم، إني أظل أطعم وأسقى» . وأخرج الموطأ، وأبو داود الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الوصال في الصوم، فقال له رجل من المسلمين: إنك تواصل يا رسول الله؟ قال: وأيكم مثلي؟ إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما، ثم يوما، ثم رأوا الهلال، فقال: لو تأخر لزدتكم، كالتنكيل لهم حين أبوا أن ينتهوا» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إياكم والوصال - مرتين - فقيل: إنك تواصل؟ قال: إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون» . ولمسلم نحوه، ولم يقل: «مرتين» ، وقال: «إنكم لستم في ذلك مثلي» . وله في أخرى مثله، وقال: «اكلفوا مالكم به طاقة» . وأخرج الموطأ رواية البخاري إلى قوله: «ويسقيني» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطصحيح- خمطدتسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل: إني صائم» . أخرجه الموطأ، وأبو داود. وأخرجه البخاري ومسلم، والنسائي أطول من هذا بزيادة معنى آخر، وسيجيء في كتاب «فضل الصوم» من «حرف الفاء» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال للنبي - صلى الله عليه وسلم- أأصوم في السفر؟ - وكان كثير الصيام - فقال: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر» . وفي رواية: «إني أسرد الصوم» . وفي أخرى: «سأله عن الصوم في السفر؟» . أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطدتسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كنا نسافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم» . وفي رواية: قال حميد [بن أبي حميد] الطويل: «خرجت فصمت، فقالوا لي: أعد، فقلت: إن أنسا أخبرني أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كانوا يسافرون، فلا يعيب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم، فلقيت ابن أبي مليكة، فأخبرني عن عائشة بمثله» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ الرواية الأولى. وفي رواية أبي داود قال: «سافرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في رمضان، فصام بعضنا، وأفطر بعضنا، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطدصحيح- خمطسصحيح
أبو بكر بن عبد الرحمن: قال: حدثني رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[قال] : «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالعرج يصب على رأسه الماء من العطش - أو من الحر - ثم قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن طائفة من الناس قد صاموا حين صمت، قال: فلما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالكديد دعا بقدح فشرب، فأفطر الناس» . أخرجه الموطأ بتمامه، وأبو داود إلى قوله: «أو الحر» ، لم يزد (1) .
الصحابي: أبو بكر بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طدصحيحنافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أن ابن عمر كان لا يصوم في السفر (1) » . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طمالك بن أنس - رحمه الله -: «بلغه: أن عمر بن الخطاب كان إذا كان في سفر في رمضان، فعلم أنه داخل المدينة من أول يومه، دخل وهو صائم» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طضعيفنافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: أن ابن عمر كان يقول: «يصوم [قضاء] رمضان متتابعا من أفطر من مرض أو في سفر» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحمحمد بن شهاب الزهري - رحمه الله -: «أن أبا هريرة، وابن عباس اختلفا في قضاء رمضان، فقال أحدهما: يفرق بينه، وقال الآخر: لا يفرق بينه، لا أدري أيهما قال: لا يفرق بينه، ولا أيهما قال: يفرق بينه؟» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طضعيف- خمطدتسصحيح
مالك بن أنس - رحمه الله -: «بلغه: أن ابن عمر كان يسأل: هل يصوم أحد عن أحد؟ أو يصلي أحد عن أحد؟ فيقول: لا يصوم أحد عن أحد، ولا يصلي أحد عن أحد» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كنت أنا وحفصة صائمتين، فأهدي لنا طعام، فأكلنا منه، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالت حفصة: - وبدرتني بالكلام، وكانت بنت أبيها (1) - يا رسول الله، إني أصبحت أنا وعائشة صائمتين متطوعتين، فأهدي لنا طعام، فأفطرنا عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اقضيا مكانه يوما آخر» . أخرجه الموطأ، والترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طدتخالد بن أسلم (1) : «أن عمر أفطر ذات يوم من رمضان في يوم ذي غيم، ورأى أنه قد أمسى، وغابت الشمس، فجاءه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، طلعت الشمس، فقال عمر: الخطب يسير، وقد اجتهدنا» . قال مالك: يريد بقوله: «الخطب يسير» : القضاء فيما نرى، والله أعلم، لخفة مؤونته ويسارته، يقول: «نصوم مكانه يوما» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: خالد بن أسلم (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيح- خمطدتصحيح
مالك بن أنس - رحمه الله -: «بلغه: أن أنس بن مالك كبر حتى كاد لا يقدر على الصيام، فكان يفتدي» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحمالك بن أنس - رحمه الله -: بلغه: أن «عبد الله بن عمر سئل عن المرأة الحامل إذا خافت على ولدها واشتد عليها الصيام؟ فقال: تفطر، وتطعم مكان كل يوم مسكينا، مدا من حنطة بمد النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحالقاسم بن محمد - رحمه الله -: أنه كان يقول: «من كان عليه قضاء رمضان، فلم يقضه وهو قوي على صيامه حتى جاء رمضان آخر، فإنه يطعم مكان كل يوم مسكينا مدا من حنطة، وعليه مع ذلك القضاء» . أخرجه الموطأ (1) . الكتاب الثالث من حرف الصاد: وهو كتاب الصبر
الصحابي: القاسم بن محمدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيح- مطدتصحيح؟
عطاء بن يسار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين، فقال: انظرا ماذا يقول لعواده؟ فإن هو إذا جاؤوه حمد الله وأثنى عليه، رفعا ذلك إلى الله - وهو أعلم - فيقول: لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدله لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، وأن أكفر [عنه] سيئاته» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عطاء بن يسارالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحالقاسم بن محمد - رحمه الله -: قال: «هلكت امرأة لي، وأتاني محمد ابن كعب القرظي يعزيني بها، فقال: إنه كان في بني إسرائيل رجل فقيه عابد عالم مجتهد، وكانت له امرأة، وكان بها معجبا، فماتت، فوجد عليها وجدا شديدا، حتى خلا في بيت، وأغلق على نفسه، واحتجب عن الناس، فلم يكن يدخل عليه أحد، ثم إن امرأة من بني إسرائيل سمعت به، فجاءته، فقالت: إن لي إليه حاجة أستفتيه فيها، ليس يجزيني إلا أن أشافهه بها، فذهب الناس، ولزمت الباب، فأخبر، فأذن لها؟ فقالت: أستفتيك في أمر، قال: وما هو؟ قالت: إني استعرت من جارة لي حليا فكنت ألبسه وأعيره زمانا، ثم إنهم أرسلوا إلي فيه، أفأرده إليهم؟ قال: نعم والله، قالت: إنه قد مكث عندي زمانا؟ فقال: ذلك أحق لردك إياه، فقالت له: يرحمك الله، أفتأسف على ما أعارك الله، ثم أخذه منك، وهو أحق به منك؟ فأبصر ما كان فيه، ونفعه الله بقولها» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: القاسم بن محمدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيح