المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 401–425 من 1,430
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأ
عمرو بن شعيب، وطلحة بن عبيد الله بن كريز - عن أبيه عن جده - رضي الله عنه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «أفضل الدعاء [دعاء] يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» . أخرجه الموطأ عن طلحة إلى قوله: «لا شريك له» ، و [أخرجه] الترمذي عن عمرو بن شعيب بتمامه (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطتصحيح؟نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما -: «أن ابن عمر كان إذا عطس، فقيل له: يرحمك الله، قال: يرحمنا الله وإياكم، ويغفر لنا ولكم» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطصحيحمالك بن أنس - رحمه الله-: «بلغه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو: اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بقوم فتنة فاقبضني إليك غير مفتون» . وفي أخرى: «إذا أردت فتنة في الناس فتوفني» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطصحيحيحيى بن سعيد - رحمه الله -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه: «اللهم فالق الإصباح، وجاعل الليل سكنا، والشمس والقمر حسبانا: اقض عني الدين، وأغنني من الفقر، وأمتعني بسمعي، وبصري، وقوتي في سبيلك» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رأيت ليلة أسري بي عفريتا من الجن يطلبني بشعلة من نار، كلما التفت إليه رأيته، فقال جبريل: ألا أعلمك كلمات تقولهن، فتنطفئ شعلته ويخر لفيه؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: بلى، فقال جبريل: قل: أعوذ بوجه الله الكريم، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر: من شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن فتن الليل والنهار، ومن طوارق الليل، إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن» . أرسله مالك عن يحيى بن سعيد: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، ما لقيت البارحة من عقرب لدغتني، قال: «أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك؟» هذه رواية مسلم، والموطأ. وفي رواية أبي داود قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بلديغ لدغته عقرب، فقال: لو قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يلدغ، ولم تضره» . وفي رواية الترمذي، قال: «من قال حين يمسي، ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضره حمة تلك الليلة» ، قال سهيل: فكان أهلنا يعلمونها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعا (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمطدتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن، قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمطتدسصحيح؟القعقاع بن حكيم الكناني: أن كعب الأحبار قال: «لولا كلمات أقولهن لجعلتني يهود حمارا، فقيل له: وما هن؟ قال: أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، وبأسماء الله الحسنى ما علمت منها، وما لم أعلم: من شر ما خلق، وذرأ، وبرأ» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: القعقاع بن حكيم الكنانيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك، حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا رجل عمل أكثر منه، [قال] : ومن قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمطتصحيح؟- مطتدسصحيح؟
أبو حميد الساعدي - رضي الله عنه -: قال: [قالوا] : «يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على [آل] إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى أزواجه وذريته، كما باركت على [آل] إبراهيم، إنك حميد مجيد» . أخرجه الجماعة إلا الترمذي، وعند أبي داود «وعلى آل إبراهيم» في الموضعين (1) .
الصحابي: أبو حميد الساعديالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمطدسصحيحعبد الله بن دينار - رحمه الله -: قال: «رأيت عبد الله بن عمر يقف على قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- فيصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر» . أخرجه الموطأ (1) . الكتاب الثاني من حرف الدال: في الديات، وفيه ستة فصول
الصحابي: عبد الله بن دينارالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطصحيحسليمان بن يسار - رحمه الله-: قال: «إن زيد بن ثابت كان يقول في العين القائمة إذا طفئت: مائة دينار» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: سليمان بن يسارالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطصحيحأبو غطفان (1) بن طريف المري - رحمه الله -: «بعثه مروان إلى ابن عباس يسأله: ماذا في الضرس؟ فقال ابن عباس: فيه خمس من الإبل. قال: فردني مروان إلى ابن عباس، وقال: أتجعل مقدم الفم مثل الأضراس؟ ! فقال ابن عباس: لو لم تعتبر [ذلك] إلا بالأصابع، عقلها سواء» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: أبو غطفان (1) بن طريف المريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطصحيحسعيد بن المسيب - رحمه الله-: قال: قضى عمر في الأضراس ببعير بعير، وقضى معاوية في كل ضرس بخمسة أبعرة، قال سعيد: «فالدية تنقص في قضاء عمر، وتزيد في قضاء معاوية، ولو كنت أنا جعلتها في كل ضرس ثلاثة أبعرة وثلثا، فتلك الدية سواء» . كذا رأيت في كتاب رزين، والذي رأيته في كتاب الموطأ «في كل ضرس بعيرين بعيرين» (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءط- طسصحيح؟
- خمطتدسصحيح
سعيد بن المسيب - رحمه الله -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «قضى في الجنين يقتل في بطن أمه بغرة: عبد أو وليدة، فقال الذي قضي عليه: كيف أغرم من لا شرب، ولا أكل، ولا نطق، ولا استهل؟ ومثل ذلك يطل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنما هذا من إخوان الكهان» . أخرجه الموطأ، والنسائي (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطسصحيح؟مالك بن أنس - رضي الله عنه -: «بلغه: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قوم الدية على أهل القرى فجعلها على أهل الذهب ألف دينار، وعلى أهل الورق اثني عشر ألف درهم» . قال مالك: فأهل الذهب: أهل الشام، وأهل مصر، وأهل الورق: أهل العراق. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطضعيفعمرو بن شعيب - رحمه الله -: أن رجلا من بني مدلج - يقال له: قتادة - خذف ابنه بسيف، فأصاب ساقه، فنزي في جرحه، فمات، فقدم سراقة بن جعشم على عمر بن الخطاب، فذكر ذلك له، فقال له عمر: اعدد على ماء قديد عشرين ومائة بعير، حتى أقدم عليك، فلما قدم عليه عمر بن الخطاب أخذ من تلك الإبل ثلاثين حقة، وثلاثين جذعة، وأربعين خلفة، ثم قال: أين أخ المقتول؟ فقال: ها أنذا، فقال: خذها، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس لقاتل شيء» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطضعيفسليمان بن يسار - رحمه الله -: «أن سائبة - رجلا كان بعض الحاج أعتقه - فكان يلعب هو ورجل من بني عائذ، فقتل السائبة ابن العائذي، فجاء أبوه إلى عمر يطلب دية ابنه، فقال عمر: لا دية له، قال العائذي: أرأيت لو قتله ابني؟ قال عمر: إذن كنتم تخرجون ديته، فقال العائذي: هو إذا مثل الأرقم إن يترك يلقم، وإن يقتل ينقم (1) » . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: سليمان بن يسارالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطعراك بن مالك، وسليمان بن يسار - رحمهما الله -: «أن رجلا من بني سعد بن ليث أجرى فرسا، فوطئ على إصبع رجل من جهينة، فنزي منها فمات، فقال عمر بن الخطاب للذي ادعي عليهم: أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها؟ فأبوا، فقال للآخرين: أتحلفون أنتم؟ فأبوا، فقضى عمر بشطر الدية على السعديين» . قال مالك: وليس العمل على هذا. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عراك بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطضعيفمحمد بن شهاب الزهري - رحمه الله -: «أن عمر بن الخطاب نشد الناس بمنى: من كان عنده علم من الدية أن يخبرني، فقام الضحاك بن سفيان الكلابي، فقال: كتب إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن أورث امرأة الضبابي من دية زوجها، فقال له عمر: ادخل الخباء حتى آتيك، فلما نزل عمر أخبره الضحاك، فقضى بذلك عمر» . قال ابن شهاب: «وكان قتل أشيم خطأ» . أخرجه الموطأ. وفي رواية الترمذي عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب: أن عمر كان يقول: الدية على العاقلة، ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا، حتى أخبره الضحاك بن سفيان الكلابي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كتب إليه: «أن ورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها» (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «مطل الغني ظلم» . وفي رواية: «وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الرواية الثانية الموطأ، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءخمطتدسصحيحأبو رافع - رضي الله عنه -: قال: «استسلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بكرا، فجاءته إبل الصدقة، قال أبو رافع: فأمرني رسول الله أن أعطي الرجل بكره، فقلت: ما أجد إلا جملا خيارا رباعيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أعطه إياه، وإن خيار الناس أحسنهم قضاء» . أخرجه مسلم، والموطأ، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو رافعالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءمطدتسصحيح؟