أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–2 من 2
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارة
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه، ويقول: «أقر لك بالسمع، والطاعة على سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيما استطعت» . وفي رواية: كتب: «إني أقر بالسمع، والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين على سنة الله، وسنة رسوله، وإن بني قد أقروا بمثل ذلك» . هذه رواية البخاري. وفي رواية الموطأ: كتب إليه: «بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأقر لك بالسمع، والطاعة على سنة الله، وسنة رسوله فيما استطعت» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخطصحيحسعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: «لما صدر عمر بن الخطاب من منى أناخ بالأبطح، ثم كوم كومة من بطحاء، ثم طرح عليها رداءه، ثم استلقى، ومد يديه إلى السماء، فقال: اللهم كبرت سني، وضعفت قوتي، وانتشرت رعيتي، فاقبضني إليك غير مضيع، ولا مفرط، ثم قدم المدينة في عقب ذي الحجة، فخطب الناس فقال: أيها الناس، قد سنت لكم السنن، وفرضت لكم الفرائض، وتركتم على الواضحة، ليلها كنهارها، وصفق إحدى يديه على الأخرى، وقال: إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا، ثم قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، أن يقول قائل: لا نجد حدين في كتاب الله، فقد رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورجمنا، والذي نفسي بيده، لولا أن يقول الناس: زاد ابن الخطاب في كتاب الله لكتبتها (1) : {الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة} فإنا قد قرأناها» (2) . قال ابن المسيب: فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر (3) . قال مالك: قوله: {الشيخ والشيخة} يعني: الثيب والثيبة (4) . أخرجه الموطأ.
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمطصحيح