أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–23 من 23
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخرا
- خمطتصحيح
أم سلمة - رضي الله عنها- قالت: «ما صدقت بموت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى سمعت وقع الكرازين» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهط- خمطتدسصحيح؟
مالك بن أنس - رحمه الله- بلغه «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توفي يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء، وصلى الناس عليه أفذاذا، لا يؤمهم أحد، فقال ناس: يدفن عند المنبر، وقال آخرون: بالبقيع، فجاء أبو بكر، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ما دفن نبي قط إلا في مكانه الذي توفي فيه، فحفر له فيه، فلما أرادوا غسله أرادوا نزع قميصه، فسمعوا صوتا يقول: لا تنزعوا القميص فلم ينزع القميص، فغسل وهو عليه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهطصحيحعروة بن الزبير - رضي الله عنه - قال: «كان بالمدينة رجلان: أحدهما يلحد، والآخر يشق، فقالوا: أيهما جاء أول عمل عمله، فجاء الذي يلحد، فلحد له» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهطصحيحعمرة [بنت عبد الرحمن] قالت: سمعت عائشة- رضي الله عنها- وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: «إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه» - تقول: «يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب ولكنه نسي، أو أخطأ، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على يهودية يبكى عليها، فقال: إنه ليبكى عليها، وإنها لتعذب في قبرها» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود. وفي رواية الترمذي: أن ابن عمر قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الميت يعذب ببكاء أهله عليه، فقالت عائشة: يرحمه الله، لم يكذب ولكنه وهم، إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لرجل مات يهوديا: إن الميت ليعذب، وإنهم ليبكون عليه» . وفي رواية أبي داود والنسائي قالت: «وهل، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على قبر، فقال: إن صاحب هذا ليعذب وأهله يبكون عليه، ثم قرأت: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} » (1) .
الصحابي: عمرة [بنت عبد الرحمن]الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمطدتسصحيح- طدسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «دخلت على أبي بكر فقال: في كم كفنتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قلت: في ثلاثة أثواب بيض [سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة] قال: في أي يوم توفي؟ قلت: يوم الاثنين، قال: فأي يوم هذا؟ قلت: يوم الاثنين، قال: أرجو فيما بيني وبين الليل، فنظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه، به ردع من زعفران. فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين، فكفنوني فيها، فقلت: إن هذا خلق، قال: إن الحي أولى بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة، فما توفي حتى أمسى من ليلة الثلاثاء، ودفن قبل الصبح» . وفي رواية بنحوه، إلا أنه لم يذكر سؤاله لها «في أي يوم توفي؟» وجوابها، وقوله. وفيها: «بيض سحولية» وانتهت الرواية عند قوله: «للمهلة» . أخرج الأولى رزين، والثانية الموطأ (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طصحيحأسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما- قالت لأهلها: «أجمروا ثيابي إذا مت، ثم حنطوني، ولا تذروا على كفني حنوطا، ولا تتبعوني بنار» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- قال: الميت يقمص، ويؤزر، ويلف في الثوب الثالث، فإن لم يكن إلا ثوب واحد كفن فيه. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تتبعوا الجنازة بصوت ولا نار» . زاد في رواية «ولا تمشوا بين يديها» أخرجه أبو داود. وفي رواية الموطأ عن أبي سعيد المقبري قال: «نهى أبو هريرة أن يتبع بنار بعد موته» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طدعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - «كان يقدم الرجال أمام جنازة زينب أم المؤمنين» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طمحمد بن شهاب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر كانوا يمشون أمام الجنازة، والخلفاء - هلم جرا - وعبد الله بن عمر» . أخرجه الموطأ والترمذي (1) .
الصحابي: محمد بن شهابالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أسرعوا بجنائزكم، فإن تك صالحة، فخير تقدمونها وإن تك سوى ذلك، فشر تضعونه عن رقابكم» أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمطدتسصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقوم للجنائز، ثم جلس بعد» . أخرجه الموطأ وأبو داود. وفي رواية مسلم قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا، وقعد فقعدنا، يعني في الجنازة» . وفي رواية الترمذي والنسائي: «أنه ذكر القيام في الجنائز حتى توضع، فقال علي - رضي الله عنه-: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم قعد» . وفي أخرى للنسائي، قال: «رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا ورأيناه قعد فقعدنا» . وفي أخرى له عن أبي معمر قال: «كنا عند علي، فمرت به جنازة، فقاموا لها، فقال علي: ما هذا؟ قالوا: أمر أبي موسى، فقال: إنما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لجنازة يهودية، ولم يعد بعد ذلك» (1) . وفي رواية ذكرها رزين عن محمد بن المنكدر قال: سمعت مسعود بن الحكم يحدث عن علي - وقد قيل له: لم لم تقم للجنازة؟ قال: «رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا، ثم قعد فقعدنا» يعني في الجنازة، وإنما قال ذلك، لأن نافع بن جبير رأى واقد بن عمرو قام حتى وضعت الجنازة (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مطتدسصحيح؟عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة - رحمه الله- بلغه «أن عمرو بن الجموح، وعبد الله بن عمرو الأنصاريين، ثم السلميين - رضي الله عنهما- دفنا يوم أحد معا، فجرف السيل قبرهما فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما، فوجدا كأنما ماتا بالأمس، وكان في أحدهما جرح قد وضع يده عليه، فأميطت يده عن جرحه، ثم أرسلت، فرجعت كما كانت، وكان بين يوم أحد ويوم حفر عنهما ست وأربعون سنة» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طضعيفمالك بن أنس - رحمه الله- عن غير واحد ممن يثق به «أن سعد بن أبي وقاص، وسعيد [بن زيد] بن عمرو بن نفيل: توفيا بالعقيق، وحملا إلى المدينة، ودفنا بها» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طضعيف- مطسصحيح؟
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - «كان يتوسد القبور ويضطجع عليها» ، أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طضعيفأبو النضر مولى عمر بن عبيد الله قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لما مات عثمان بن مظعون، ومر بجنازته، ذهبت، ولم تلبس منها بشيء» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو النضر مولى عمر بن عبيد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طضعيفعائشة - رضي الله عنها- أنها كانت تقول: «كسر عظم المسلم ميتا ككسره وهو حي» تعني في الإثم. أخرجه الموطأ. وفي رواية أبي داود «كسر عظم الميت ككسره حيا» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طدضعيفأبو قتادة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر عليه بجنازة، فقال: مستريح، أو مستراح منه، فقالوا: يا رسول الله ما المستريح، وما المستراح منه؟ فقال: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والعبد الفاجر: يستريح منه العباد والبلاد، والشجر والدواب» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي. وزاد الموطأ - بعد قوله: «الدنيا» - «وأذاها إلى رحمة الله» . وزاد النسائي «وأذاها» لا غير (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمطسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخمطتسصحيح؟