أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–17 من 17
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأالكتاب الأول: في الشراب،
أبو جعفر القاري قال: «رأيت عبد الله بن عمر يشرب قائما» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو جعفر القاريالكتاب الأول: في الشراب،طمحمد بن شهاب «أن عائشة وسعد بن أبي وقاص كانا لا يريان بشرب الإنسان وهو قائم بأسا» أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الشراب،طضعيفمالك بن أنس قال: «بلغني أن عمر وعليا وعثمان - رضي الله عنهم كانوا يشربون قياما» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الشراب،طعامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه «أنه كان يشرب قائما» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عامر بن عبد الله بن الزبيرالكتاب الأول: في الشراب،طصحيح- طتدصحيح؟
- خمطتدصحيح
- خمطتدسصحيح؟
عطاء بن يسار أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «سئل عن الغبيراء؟ فقال: لا خير فيها، ونهى عنها» قال مالك: فسألت زيد بن أسلم: ما الغبيراء؟ قال هي السكركة. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عطاء بن يسارالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةطصحيح- خمطتدسصحيح
- خمطدسصحيح
نافع - مولى عبد الله بن عمر - رضي الله عنهم - «أن رجالا من أهل العراق سألوا ابن عمر، فقالوا: إنا نبتاع من ثمر النخل والعنب فنعصره خمرا، فنبيعها؟ فقال لهم: إني أشهد الله عليكم وملائكته ومن سمع من الجن والإنس: أني لآمركم أن لا تبيعوها (1) ، ولا تبتاعوها، ولا تعصروها، ولا تشربوها، ولا تسقوها، فإنها رجس من عمل الشيطان (2) . قال، ولقد بلغ عمر أن سمرة بن جندب باع خمرا، فقال: قاتل الله سمرة، أما علم أن الذي حرم شربها حرم بيعها؟» . أخرجه الموطأ (3) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةطصحيح- خمطدسصحيح
عطاء بن يسار «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن ينتبذ البسر والرطب جميعا، والتمر والزبيب جميعا» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عطاء بن يسار «أن رسول اللهالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةطصحيحمحمود بن لبيد: «أن عمر - حين قدم الشام - شكا إليه أهل الشام وباء الأرض وثقلها، وقالوا: لا يصلحنا إلا هذا الشراب، فقال: اشربوا العسل، فقالوا: لا يصلحنا العسل، فقال رجل من أهل الأرض (1) : هل لك أن نجعل لك من هذا الشراب شيئا لا يسكر؟ قال: نعم، فطبخوه حتى ذهب [منه] الثلثان وبقي الثلث، فأتوا به عمر بن الخطاب فأدخل فيه إصبعه، ثم رفع يده فتبعها يتمطط، فقال: هذا الطلاء (2) ، هذا مثل طلاء الإبل، فأمرهم بشربه، فقال له عبادة بن الصامت: أحللتها والله (3) ، قال: كلا والله (4) ، اللهم إني لا أحل لهم شيئا حرمته عليهم، ولا أحرم عليهم شيئا أحللته لهم» أخرجه الموطأ (5) .
الصحابي: محمود بن لبيدالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةطصحيحعتبة بن فرقد - رحمه الله - قال: «قال كان النبيذ الذي يشربه عمر قد خلل» ومما يدل على هذا حديث السائب «أن عمر خرج عليهم فقال: إني وجدت من فلان ريح شراب (1) ، وزعم أنه شرب الطلاء، وأنا سائل عما شرب؟ فإن كان يسكر جلدته (2) ، فجلده عمر الحد تماما» . أخرجه النسائي. وأخرجه الموطأ عن السائب «أن عمر قال ... » وذكر الحديث (3) .
الصحابي: عتبة بن فرقدالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةطسصحيح- مطدتسصحيح
- مطدسصحيح؟