أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–7 من 7
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأالكتاب الأول: في الإيمان والإسلام
- خمطدسصحيح
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود - رضي الله عنه - قال: إن رجلا من الأنصار جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجارية له سوداء، فقال: يا رسول الله، [إن] (1) علي رقبة مؤمنة، أفأعتق هذه (2) ؟ فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أتشهدين أن لا إله إلا الله» ؟ قالت: نعم، قال: «أتشهدين أن محمدا رسول الله» ؟ قالت: نعم. قال: «أتؤمنين (3) بالبعث بعد الموت؟» قالت: نعم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اعتقها» أخرجه «الموطأ» (4) .
الصحابي: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعودالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،طصحيح- مطدسصحيح
عبيد الله بن عدي بن الخيار - رضي الله عنه - قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، جالس بين ظهري الناس، إذ جاءه رجل، فساره، فلم ندر ما ساره (1) ، حتى جهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حين جهر: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله؟» فقال الرجل: بلى! ولا شهادة له، قال: «أليس يصلي؟» قال: بلى! ولا صلاة له، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم (2) » . أخرجه «الموطأ» (3) .
الصحابي: عبيد الله بن عدي بن الخيارالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامطصحيحعبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة، في العسر واليسر، والمنشط، والمكره وعلى أثرة علينا، وعلى ألا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم. وفي رواية بمعناه، وفيه «ولا ننازع الأمر أهله» . قال: «إلا أن تروا كفرا بواحا، عندكم فيه من الله برهان» . وأخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخمطسصحيح؟أميمة بنت رقيقة - رحمها الله - قالت: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نسوة من الأنصار، نبايعه على الإسلام، فقلنا: نبايعك على ألا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيك في معروف، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فيما استطعتن وأطقتن» . فقلنا: «الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا، هلم نبايعك يا رسول الله، فقال: إني لا أصافح النساء، إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة» . هذه رواية «الموطأ» والنسائي. ورواية الترمذي مختصرة، قالت: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نسوة فقال: «فيما استطعتن وأطقتن» . قلت: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا، قلت: يا رسول الله: بايعنا - قال سفيان: تعني صافحنا - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم -: «إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة» (1) .
الصحابي: أميمة بنت رقيقةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامطتسصحيح- خمطتدصحيح