أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 162
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأحرف الطاء
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إنا نركب البحر، ومعنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته» أخرجه «الموطأ» والترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهطتدسصحيح؟يحيى بن عبد الرحمن " أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خرج في ركب، فيهم عمرو بن العاص، حتى وردوا حوضا، فقال عمرو: يا صاحب الحوض، هل ترد حوضك السباع؟ فقال عمر: يا صاحب الحوض، لا تخبرنا، فإنا نرد على السباع، وترد علينا» . أخرجه «الموطأ» (1) . وزاد رزين قال: زاد بعض الرواة في قول عمر - رضي الله عنه -: «وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لها ما أخذت في بطونها، وما بقي فهو لنا طهور وشراب» (2) .
الصحابي: يحيى بن عبد الرحمن "الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهطضعيفنافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: أن ابن عمر كان يقول: «لا بأس أن يغتسل بفضل المرأة، ما لم تكن حائضا أو جنبا» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهطصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جميعا من إناء واحد» أخرجه الموطأ، وأبو داود، والنسائي. ولأبي داود قال: «كنا نتوضأ نحن والنساء من إناء واحد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وزاد في رواية: «ندلي فيه أيدينا» . وأخرجه البخاري إلى قوله: «جميعا» . وهذا الحديث لم يذكره الحميدي في كتابه (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهخطدسصحيحأم قيس بنت محصن - رضي الله عنها -: أنها «أتت بابن لها صغير، لم يأكل الطعام، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأجلسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه، ولم يغسله» . وفي رواية: «فلم يزد على أن نضح بالماء» . وفي أخرى: «فدعا بماء فرشه» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي، وأخرج الموطأ، وأبو داود الأولى، وأخرج الترمذي الآخرة (1) .
الصحابي: أم قيس بنت محصنالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةخمطدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بصبي، فبال على ثوبه، فدعا بماء فأتبعه إياه» . وفي رواية: «أتي بصبي فحنكه، فبال عليه» ، أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم، ويحنكهم، فأتي بصبي ... وذكر الحديث» . وأخرج الموطأ، والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةخمطسصحيحيحيى بن سعيد: قال: جاء أعرابي المسجد، فكشف عن فرجه ليبول، فصاح الناس به، حتى علا الصوت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اتركوه، فتركوه، فبال، ثم أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بذنوب من ماء، فصب على ذلك المكان» . أخرجه «الموطأ» هكذا مرسلا عن يحيى بن سعيد. وهذه الرواية هي إحدى روايات البخاري ومسلم، كحديث أنس المقدم ذكره، وإنما أفردناها، لأن الموطأ أخرجها هكذا مرسلة، فربما كانت عن غير أنس (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةطضعيفأم سلمة - رضي الله عنها - قالت لها امرأة: إني أطيل ذيلي، وأمشي في المكان القذر؟ قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يطهره ما بعده» . أخرجه أبو داود والترمذي و «الموطأ» ، وقال أبو داود: المرأة أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وقال الترمذي: وفي الباب عن عبد الله بن مسعود قال: «كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولا نتوضأ من الموطإ» (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةطدتيحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أنه اعتمر مع عمر بن الخطاب في ركب فيهم عمرو بن العاص، وأن عمر بن الخطاب عرس ببعض الطريق قريبا من بعض المياه، فاحتلم عمر، وقد كاد أن يصبح، فلم يجد مع الركب ماء، فركب حتى جاء الماء، فجعل يغسل ما رأى من ذلك الاحتلام حتى أسفر، فقال له عمرو بن العاص: أصبحت ومعنا ثياب، فدع ثوبك يغسل، فقال له عمر بن الخطاب: «واعجبا لك يا ابن العاص، لئن كنت تجد ثيابا، أفكل الناس يجد ثيابا؟ والله لو فعلتها لكانت سنة، بل أغسل ما رأيت، وأنضح ما لم أر» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: يحيى بن عبد الرحمن بن حاطبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةطصحيحأسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: «جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من الحيضة: كيف تصنع به؟ فقال: تحته، ثم تقرصه بالماء، ثم تنضحه، ثم تصلي فيه» أخرجه الجماعة إلا النسائي. وفي رواية النسائي: «أن امرأة استفتت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن دم الحيض يصيب الثوب؟ قال: حتيه، ثم اقرصيه بالماء، ثم انضحيه وصلي فيه» . وفي رواية أخرى لأبي داود قالت: «سمعت امرأة تسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف تصنع إحدانا بثوبها إذا رأت الطهر: أتصلي فيه؟ قال: تنظر، فإن رأت فيه دما فلتقرصه بشيء من ماء، ولتنضح ما لم تر، ولتصل فيه» (1) . وفي أخرى بهذا المعنى، وفيه «حتيه، ثم اقرصيه بالماء، ثم انضحيه» .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةخمطدتسصحيح؟- خمطسدتصحيح
كبشة بنت كعب بن مالك - رضي الله عنها - وكانت تحت ابن أبي قتادة «أن أبا قتادة دخل عليها، فسكبت له وضوءا، فجاءت هرة لتشرب منه، فأصغى لها الإناء حتى شربت، قالت كبشة: فرآني أنظر إليه، فقال: أتعجبين يا ابنة أخي؟ [قالت:] فقلت: نعم، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إنها ليست بنجس، إنما هي من الطوافين عليكم، أو الطوافات» . أخرجه «الموطأ» ، وقال: لا بأس به، إلا أن يرى في فمها نجاسة، وأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي مثله (1) .
الصحابي: كبشة بنت كعب بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةطدتسصحيح؟- خطدتسصحيح
- مطدتسصحيح؟
- خمطدتسصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت» أخرجه «الموطأ» وأبو داود والنسائي. وللنسائي قالت: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن جلود الميتة؟ فقال: دباغها ذكاتها» . وفي أخرى قال: «ذكاة الميتة دباغها» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةطدسصحيح؟- خمتدطسصحيح
مالك بن أنس بلغه عن رجل من الأنصار: «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى أن تستقبل القبلة لغائط أو بول» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: مالك بن أنس بلغهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءط- خمتطسدصحيح
- نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: قال: «رأيت ابن عمر يبول قائما» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءطعبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي (1) : «أنه سمع عمر بن الخطاب يتوضأ وضوءا لما تحت إزاره» أخرجه «الموطأ» (2) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءطعروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن الاستطابة؟ فقال: أو لا يجد أحدكم ثلاثة أحجار» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءط- خمطدستصحيح
قال أبو عبد الله سالم بن عبد الله - مولى شداد بن الهاد -: «دخلت على عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، يوم توفي سعد بن أبي وقاص، فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضأ عندها، فقالت: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ويل للأعقاب من النار» . أخرجه مسلم، والموطأ (1) .
الصحابي: قال أبو عبد الله سالم بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءمطصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «سئل عن المسح على العمامة؟ فقال: لا، حتى تمسح الشعر بالماء» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءط