أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 36
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأحرف التاء
- ابن عمر - رضي الله عنهما: قال: بينما الناس بقباء، في صلاة الصبح، إذ جاءهم آت، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل القبلة، فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا إلى الكعبة. أخرجه الجماعة إلا أبا داود (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمطتسصحيح- ابن المسيب - رضي الله عنه -: قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن قدم المدينة ستة عشر شهرا نحو بيت المقدس، ثم حولت القبلة قبل بدر بشهرين. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: ابن المسيبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطصحيح- خمطتدسصحيح
عبد الله بن معقل - رضي الله عنهما - قال: قعدت إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد - يعني مسجد الكوفة - فسألته عن «فدية من صيام؟ فقال: حملت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى أن الجهد بلغ بك هذا؟ أما تجد شاة؟ قلت: لا. قال: صم ثلاثة أيام واحلق رأسك، فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وللبخاري ومسلم روايات أخر ترد في كتاب الحج من حرف الحاء. وأخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي بمعناه، وترد ألفاظ رواياتهم هناك. (1)
الصحابي: عبد الله بن معقلالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمطتدسصحيح- خطدصحيح
- عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: قال: كان الرجل إذا طلق امرأته ثم ارتجعها قبل أن تنقضي عدتها، كان ذلك له وإن طلقها ألف مرة، فعمد رجل إلى امرأته، فطلقها حتى إذا شارفت انقضاء عدتها ارتجعها، ثم قال: لا والله، لا آويك إلي، ولا تحلين أبدا، فأنزل الله {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} فاستقبل الناس الطلاق جديدا من ذلك: من كان طلق أو لم يطلق. أخرجه الموطأ والترمذي (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطتضعيفأبو يونس - مولى عائشة - رضي الله عنهما - قال: أمرتني عائشة - رضي الله عنها - أن أكتب لها مصحفا، وقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذني {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] قال: فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين} قالت عائشة: سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .
الصحابي: أبو يونسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمطدتسصحيح؟عمرو بن رافع - رحمه الله - أنه كان يكتب مصحفا لحفصة فقالت له: إذا انتهيت إلى {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} فآذني، فآذنتها، فقالت: اكتب {والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين} أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عمرو بن رافعالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطمالك - رضي الله عنه - بلغه أن علي بن أبي طالب وعبد الله ابن عباس - رضي الله عنهم -كانا يقولان: «الصلاة الوسطى: صلاة الصبح» أخرجه الموطأ، وأخرجه الترمذي عن ابن عباس وابن عمر تعليقا (1) .
الصحابي: مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطتزيد بن ثابت وعائشة - رضي الله عنهما - قالا: «الصلاة الوسطى: صلاة العصر» . أخرجه الموطأ عن زيد، والترمذي عنهما تعليقا. وأخرجه أبو داود عن زيد قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منها، فنزلت: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وقال: إن قبلها صلاتين، وبعدها صلاتين (1) .
الصحابي: زيد بن ثابت وعائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطتدصحيحمالك - رضي الله عنه - بلغه، أن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال في الحكمين اللذين قال الله فيهما: {وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا} : إن إليهما الفرقة بينهما والاجتماع. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطضعيفمسلم بن يسار الجهني -رحمه الله -: أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه سئل عن قوله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم ... } الآية [الأعراف: 172] قال: سئل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «إن الله تبارك وتعالى خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا خلق العبد للجنة، استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار، استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار، فيدخله به النار» . أخرجه الموطأ والترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: مسلم بن يسار الجهني -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتطدضعيفابن عمر [بن الخطاب]- رضي الله عنهما -: قال له أعرابي: أخبرني عن قول الله- تعالى -: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم} قال ابن عمر: من كنزها فلم يؤد زكاتها ويل له، هذا كان قبل أن تنزل الزكاة، فلما أنزلت جعلها الله طهرا للأموال. أخرجه البخاري. وفي رواية الموطأ، قال عبد الله بن دينار: سمعت عبد الله بن عمر وهو يسأل عن الكنز ما هو؟ فقال: هو المال الذي لا تؤدى منه الزكاة (1) .
الصحابي: ابن عمر [بن الخطاب]- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخطصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: كان يقول: دلوك الشمس: ميلها. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطابن عباس - رضي الله عنهما -: كان يقول: دلوك الشمس: إذا فاء الفيئ، وغسق الليل: اجتماع الليل وظلمته. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطضعيفعائشة - رضي الله عنها -: قالت: أنزل هذا في الدعاء {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} . أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرجه الموطأ عن عروة بن الزبير، فجعله من كلامه (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمطصحيحسعيد بن المسيب -رحمه الله -: قال: {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] هي قول العبد، الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيب -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطصحيح- خطتصحيح
عبد الله بن أبي بكر بن [محمد بن] عمرو بن حزم -رحمه الله -: قال: إن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعمرو بن حزم: «أن لا يمس القرآن إلا طاهر» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قرأ {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لقبل (1) عدتهن} [الطلاق: 1] قال مالك - رحمه الله-: يعني بذلك: أن يطلق في كل طهر مرة. أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطصحيحعروة بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهم -: أن عائشة -رضي الله عنها - قالت: أنزلت {عبس وتولى} [عبس: 1] في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يقول: يا رسول الله، أرشدني - وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم من عظماء المشركين - فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ويقبل على الآخرين، ويقول: «أترى بما أقول بأسا؟» فيقول: لا، ففي هذا أنزل. أخرجه الموطأ والترمذي عن عروة، ولم يذكرا عائشة. وأخرجه الترمذي أيضا عن عائشة (1) .
الصحابي: عروة بن الزبير بن العوامالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطتصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة (1) ، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت» . أخرجه الجماعة إلا الترمذي، وأبا داود. وزاد مسلم في رواية أخرى: وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإن لم يقم به نسيه (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمطسصحيحمحمد بن سيرين -رحمه الله -: أن عمر بن الخطاب كان في قوم يقرؤون القرآن، فذهب لحاجته، ثم رجع وهو يقرأ القرآن، فقال رجل (1) : يا أمير المؤمنين، أتقرأ القرآن، ولست على وضوء؟ فقال له عمر: من أفتاك بهذا؟ أمسيلمة؟. أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: محمد بن سيرين -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةطصحيحيحيى بن سعيد -رحمه الله - (1) قال: كنت أنا ومحمد بن يحيى ابن حبان (2) جالسين، فدعا محمد رجلا، فقال: أخبرني بالذي سمعت من أبيك، فقال الرجل: أخبرني أبي: أنه أتى زيد بن ثابت، فقال له: كيف ترى في قراءة القرآن في سبع؟ قال زيد: حسن، ولأن أقرأه في نصف شهر أو عشر أحب إلي، وسلني: لم ذاك؟ قال: فإني أسألك؟ قال زيد: لكي أتدبره وأقف عليه. أخرجه الموطأ (3) .
الصحابي: يحيى بن سعيد -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةطضعيفعبد الرحمن بن عبد القارئ -رحمه الله -: قال: سمعت عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نام عن حزبه من الليل، أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل» . أخرجه الجماعة إلا البخاري. إلا أن في رواية الموطأ، «فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر، فإنه لم يفته [أو] كأنه أدركه» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عبد القارئ -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةمطتدسصحيح؟